|
|
|
المشاركة رقم: 17 | ||
|
|
نقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها على وجه إبدال لدى وصله تجري وقوله: (لدى وصله) قيد ليعلم أن وقفه ليس كذلك فإن هذه الأوجه الثلاثة الممتنعة حالة الوصل تجوز لكل من نقل في حالة الوقف كما تقدم وقوله على وجه إبدال ليعلم أن هذه الستة لا تكون إلا على وجه إبدال همزة الوصل ألفاً. أما على وجه تسهيلها فيظهر لها ثلاثة أوجه في الألف الثانية: (المد) و (التوسط) و (القصر). والباقون لهم قصر الثانية مع التسهيل أو إبدالها ألفا ويمد للساكنين.به وبقصر ثم بالقصر مع قصر للأزرق في (الآن) ستة أوجه فمدّ وثلث ثانياً ثم وسطن س10- كيف تقرأ كلمة الآن الاستفهامية موضعي يونس عند [ قالون ، ابن وردان ] ؟ ج-قرأ قالون وابن وردان بالنقل فيهما . س11- ما الأوجه الجائزة في كلمة الآن غير الاستفهامية عند [ ابن وردان ] ؟ ح- له نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها وتحريكها بها وإسقاط الهمزة وله عدم النقل. س12- كيف تقرأ كلمة [ من إستبرق ] عند [ ………..، رويس ] ؟ ج-قرأ ورش ورويس بنقل حركة الهمز فيها إلى النون الساكنة قبلها وتحريكها بها وإسقاط الهمزة فيها والباقون بغير نقل. س13- كيف يقرأ [ ] عاداً الأولى في النجم ؟ وما الأوجه الواردة عن قالون فيها؟ ج-قرأ نافع بالإدغام مع النقل في ( عادا الأولى) واختلف عن قالون في همز الواو وعدمه ووردت في (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى(50) النجم ) فيصير لقالون فيها خمسة أوجه حسب ما ورد آنفا ثلاثة في الابتداء وهما (الولى) بإثبات همزة الوصل والثاني (لولى) بدونها وهما لنافع بكماله, ولقالون الابتداء بالأصل فتأتي بهمزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة المضمومة بعدها الواو, وفي الوصل (عادا لولى) و(عاد لؤلى) فتصير خمسة. وقرأ أبو جعفر والبصريان مثل ورش والباقون بالتنوين بدون نقل وكسر التنوين لالتقاء الساكنين. س14- إذا وقع قبل لام التعريف المنقول إليها ساكن صحيح أو معتل نحو يستمع الآن ، من الأرض ، وألقى الألواح ، وأولي الأمر ، قالوا الآن … فكيف يكون الأمر بالنسبة للساكن الصحيح وللمتصل وكيف تعلل ذلك بالنسبة للمعتل ؟ ج- يجب تحريك الصحيح وحذف المعتل لعروض تحريك اللام. س15- إذا كان الساكن المنقول له والهمز في كلمة واحدة وهو [ القرآن وما جاء منها ،ردءا اسأل (فعل الأمر) كيف جاء, ملء الأرض) فكيف تقرأ هذه الكلمات عند [ ] ؟ وهل اختلف عنه في شيء منها ؟ ج- (أما) القرآن كيف وقع منكرا ومعرفا فقرأه ابن كثير بنقل حركة الهمز إلى الراء الساكنة قبلها وتحريكها بها وإسقاط الهمزة وقرأ الباقون بالهمز من غير نقل. (وأما) ردءا يصدقني بالقصص فقرأه بالنقل نافع وكذا أبو جعفر إلا أن أبا جعفر أبدل التنوين ألفا في الحالين أجرى الوصل مجرى الوقف ووافقه نافع في الوقف وليس من قاعدة نافع النقل في كلمة إلا هذه. (وأما) اسأل وما جاء من لفظه إذا كان فعل أمر وقبل السين واو أو فاء فقرأه بالنقل ابن كثير والكسائي وخلف وقرأ الباقون بالهمز. (وأما) ملء الأرض فقرأه ورش من طريق الأصبهاني وكذا ابن وردان بخلاف عنهما بالنقل والباقون من غير نقل. س16- كيف يقرأ ( ) كلمة (سلهم) في سلهم أيهم بذلك زعيم؟ ج- قرأها الجميع بالنقل. س17-لماذا آثر ورش نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها؟ ج- إنه لما كثرت الهمزة في الكلام ، وأمكن أن تلقى حركتها على ما قبلها فتقوم حركتها مقامها، وتذهب صعوبة لفظها ، أثر ذلك ورش. مع روايته ذلك عن أئمته. فهو إذا ألقى حركة الهمزة على ما قبلها لم يخل بالكلام، وخفف الثقل الذي في الهمزة، فآثر ذلك لذلك، ولم يفعل ذلك فيما هو من كلمة لخفة الكلمة، نحو: ((مسؤولا، والظمآن ، والمشأمة)) ونحوه، غير أنه فعله في ((ردءا يصدقني)) وحده ، لأنه بناه على ما هو من كلمتين ، فألقى فيه الحركة وأيضا فإنه جمع بين اللغتين. س18- ما بال ورش ألقى الحركة في كلمة على لام التعريف نحو : ((الآخرة ، والأرض)) وشبهه؟ ج- إن الألف واللام، اللذين للتعريف، ككلمة منفصلة مما بعدها لأنهما دخلا بعد أن لم يكونا، ولأن حذفهما جائز، ولأن الكلام مع عدمهما مستقل مفهوم ، فصار ذلك بمنزلة ما هو من كلمتين، فأجراه في إلقاء الحركة على الساكن مجرى ما هو من كلمتين. س19- ما بال الأزرق لم يلق حركة الهمزة على الساكن من كلمة أخرى إذا كان حرف مد ولين ؟ ج-إنه لو ألقى الحركة على الألف في نحو قوله: (فما آمن) [يونس 83] لتغيرت الألف وانقلبت همزة ، ولحال الكلام عن أصله ، فامتنع إلقاء الحركة لذلك على الألف، وفعل ذلك بأختي الألف: الواو التي قبلها ضمة ، والياء التي قبلها كسرة، للتشبيه بالألف، فامتنع فيهما من إلقاء الحركة عليهما، مثل ما امتنع في الألف . وأيضا فإن الألف في نية حركة لا يتغير ما قبلها أبدا، والحركة لا تلقى على حركة. س20- لم ألقى ورش حركة الهمزة على حرفي اللين نحو : (ولو أن أهل) [المائدة 65] و (ابني آدم) [المائدة 27] وحرفا اللين فيهما شبه بالألف؟ ج- إن حرفي اللين لما انفتح ما قبلهما وتغير نقصا عن شبه الألف، إذ الألف لا يتغير ما قبلها أبدا. فلما فارقا الألف، في قوة الشبه، دخلا في مشابهة سائر الحروف ، التي تتغير حركة ما قبلها، فحسن إلقاء الحركة عليا كسائر الحروف. س21- ما علة قالون وابن وردان في( آلآن) وموافقتهما ورشا في إلقائه الحركة في ((الآن)) في موضعين في يونس وفي ((ردءا يصدقني)) وفي ((عادا الأولى)) في ((النجم)))؟ ج-إن ((الآن)) اجتمع فيها مدتان . مدة في أوله ، لأجل الألف التي هي بدل من ألف الوصل للفرق بين الاستفهام الخبر وإتيان الساكن بعدها كقوله : (آلذكرين) [الأنعام 143] ومدة بعد الهمزة الثانية وهي همزة ((آن)) فعل ماض ودخلت عليه الألف واللام، وألف الاستفهام والألف والتغيير إذ كان أصلها ((أوان)) عند القراء ثم حذفت الواو. وقيل: أصله ((آن)) فعل ماض، ودخلت عليه الألف واللام, وألف الاستفهام. والألف واللام زوائد فيها. فثقلت الكلمة. إذ خالفت سائر ما فيه الألف واللام الداخلتان على همزة فخفف قالون وابن وردان الهمزة الثانية، فألقيا حركتها على لام التعريف كورش لذلك . فأما ((ردءا يصدقني)) فقد مضى الكلام فيه لورش أنه أجراه مجرى ما هو من كلمتين في إلقاء الحركة. [وفعل قالون وابن وردان ذلك ليجمعا بين اللغتين]. وأما (عادا الأولى) في النجم فإنه لما أراد إدغام التنوين في اللام لم يمكن أن يدغمه في ساكن, إذ لا يدغم حرف أبدا إلا في متحرك , فألقى عليه حركة الهمزة، ليتأتى له الإدغام في متحرك. واعتد بالحركة على مذاهب العرب. فأما إتيان قالون بهمزة ساكنة بعد اللام ، فإنه لما أدغم التنوين في اللام صارت الحركة لازمة غير عارضة، فسقط المد في قراءة ورش لأن المد إنما كان يكون في هذا ونظيره إذا كانت الحركة عارضة ، والهمزة مقدرة، فمد لتقدير لفظ الهمزة، فلما لم يقدر الهمزة لاعتداده بالحركة في اللام في هذا الوضع، أسقط المد، ولما تحركت اللام بحركة لازمة، معتد بها ، لأجل الإدغام فيها. رد قالون الواو، التي بعد اللام، إلى أصلها، وهو الهمزة وذلك أن أصل ((أولى)) ((وولى)) مشتق من ((وأل)) إذا لجأ. فلما انضمت الواو أبدل منها همزة، كما فعل في ((وجوه. ووقتت)) فاجتمع همزتان ، الثانية ساكنة، فخففت الثانية فأبدل منها واوا لانضمام ما قبلها فصارت (أولى)فلما ألقى حركة الهمزة المضمومة على اللام ووقع الإدغام اعتد بالحركة فلم يتغير رجوع المضمومة، فسقط المد لورش. ورجعت الواو إلى أصلها، وهو الهمز في قراءة قالون. س22- كيف يوقف لحمزة على ((هاؤم)) وما نوع المد فيها ؟ ج- فبالتخفيف تقف لحمزة لأنها كما يرى الإمام الشاطبي ليست ب (( ها)) التي للتنبيه، دخلت على ((أم)) لأن ((أم)) مخففا بضم الهمزة، كلام غير مستعمل. وإنما ((هاء)) اسم للفعل معناه ((خذ ، وتناول))، تقول للواحد : هاء يا رجل ، أي : خذ ، وللاثنين هاؤما ، فتزيد ميما وألفا ، كما تزيد ذلك في ((أنتما)) ، وتقول للجميع : هاؤمو ، أي : خذوا ، فتزيد ميما وواوا. كما تزيد ذلك في ((أنتمو))، فالهمزة متوسطة من نفس الكلمة، فتخفيفها لحمزة في الوقف واجب، على أصله في المتوسطة، ولو كانت (ها)) التي للتنبيه لم تنفرد في قولك: هاء يا رجل ، ولم يكن معها همزة. فأصلها في القرآن ((هاؤمق))، كتب على لفظ الوصل ، إذ قد حذفت الواو لسكونها وسكون القاف ولا يحسن الوقف عليه لأنك إذا وقفت على الأصل بالواو خالفت الخط، وإن وقفت بغير واو خالفت الأصل. ولهذا في خط المصحف نظائر كثيرة. قد حذف منها حرف المد واللين لالتقاء الساكنين. وكتب على لفظ الوصل بالحذف. فهذا قياس الوقف عليها. وفي ((هاء)) مع الواحد والتثنية والجمع لغتان، غير ما ذكر ، إحداهما: سكون الهمزة في الواحد فنقول: هاء يا رجل ، أي : خذ ، وفي الاثنين: ((هاءا)) فتزيد ألفا ، كما تقول: قوما وخذا، فتزيد ألفا في التثنية، وفي الجمع: ((هاءوا)) فتزيد واوا. كما تزيدها في : قوموا وخذوا. والأخرى أن يأتي بالهمزة مكسورة في الواحد فتقول: ((هاء يا رجل)) ، وفي الاثنين ((هائيا)) وفي الجمع ((هاءوا)) كالذي قبله. هذا ويرى ابن الجزري أن همزة (هاؤم) حقيقية لأنها تتمة كلمة (هاء) بمعنى خذ ثم اتصل بها ضمير الجماعة المتصل.
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 18 | ||
|
|
السكت على الساكن قبل الهمز وغيره
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 19 |
|
|
جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 20 | ||
|
|
وقف ( حمزة وهشام) على الهمــز
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 21 | ||
|
|
الإدغـــام الصغيــر ذال (إذ) س1- اختلف القراء في إدغامها وإظهارها عند أحرف الصغير الثلاثة ( س ، ص ، ز) والتاء والجيـم والدال فكيف يقرأها ( ) إذا جاء بعدها حرف من هذه الأحرف هل اختلف عنه في ذلك ؟ هات مثلا للخلاف ؟ ج- قرأ أبو عمرو وهشام بإدغام الذال في الستة وأظهرها عند الستة نافع وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب واختلف عن ابن ذكوان في الدال فادغم الذال فيها من طريق الأخفش وأظهرها من طريق الصوري وقرأ حمزة وكذا خلف بإدغامها في الدال والتاء فقط وبإظهارها عند الأربعة فقط وقرأ خلاد والكسائي بإدغامها في غير الجيم . ومثالها وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ (125)البقرة و إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا (166)البقرة و إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ (124)آل عمران و وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ (152)آل عمران و إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ (153)آل عمران و وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ا(64)النساء و إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ (20)المائدة و وَإِذْ تَخْلُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ …. وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي (110)المائدة و فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا (43)الأنعام و فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا (5)الأعراف و وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ (69)الأعراف و وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ (74)الأعراف و وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ (167)الأعراف و إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ (9)الأنفال و وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ (48)الأنفال و شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ (61)يونس و وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (7)إبراهيم و إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا (52)الحجر و وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى إِلَّا (94)الإسراء و فَاسْألْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ (101)الإسراء و وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ (39)الكهف و وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى (55)الكهف و إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ (40)طه و لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ (12)النور و إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ (15)النور و وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ (16)النور و لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي (29)الفرقان و قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ(72)الشعراء و إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا (9)الأحزاب و إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ (10)الأحزاب و وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ (37)الأحزاب و أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنْ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُجْرِمِينَ(32)سبأ و بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا (33)سبأ و وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ(13)يس و إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ(84)الصافات و وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ(21)ص و إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ (22)ص و وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَه (32)الزمر و لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ(10)غافر و إِذْ جَاءَتْهُمْ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ (14)فصلت و وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنْ الْجِنِّ (29)الأحقاف و إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْحَمِيَّةَ (26)الفتح و إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا (25)الذاريات س2- ما حجة من أدغم الذال من ((إذ)) في التاء؟ ج- أنهما تواخيا في المخرج في إدغام لام التعريف فيهما، وأنهما قد تقاربا في القوة والضعف . فالذال فيها جهر يقويها، وفيها رخاوة تضعفها، وكذلك التاء فيها شدة تقويها، وفيها همس يضعفها، وقد تقاربا في القوة والضعف، فجاز الإدغام لذلك. والإظهار حسن لأنه الأصل ، ولأنهما منفصلان ، ولأن الجهر الذي في الذال أقوى من الشدة التي في التاء. وأظهرها عند التاء نافع وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وابن ذكوان وذلك حجة . س2- ما حجة من أدغم الذال من ((إذ)) في الصاد؟ ج- إن الصاد أقوى من الذال بالصفير والإطباق والاستعلاء والتفخيم اللواتي فيها ، فإذا أدغمت فيها الذال أبدلت من الذال حرفا أقوى منها بكثير ، فحسن الإدغام لذلك معها، أنهما قد اشتركا في المخرج، واشتركا في إدغام لام التعريف فيهما، فزاد ذلك في الإدغام قوة، والإظهار حسن، لأنه الأصل ، ولأنهما منفصلان. وأظهرها عند الصاد نافع وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وابن ذكوان وذلك حجة . س3- ما حجة من أدغم الذال من ((إذ)) في الدال؟ ج- إنهما من حروف الفم، وأنهما اشتركا في إدغام لام التعريف فيهما، وأنهما مجهوران، فحسن الإدغام لاشتراكهما في ذلك، وزاده قوة أن الدال من الحروف الشديدة، والذال من الحروف الرخوة، والرخاوة أضعف من الشدة، فإذا أدغمت انتقلت الذال من الرخاوة إلى الشدة، وذلك تقوية للحرف، فحسن الإدغام وقوي، وعلى ذلك اختار ابن ذكوان الإدغام وعدمه في الدال وحدها بالخلف عنه، وهو حجة خلف عن حمزة في روايته الإدغام في الدال. فأما إدغامه في التاء فعلته ما ذكر من مساواة قوة الدال للتاء، لما في كل واحد منهما من الضعف والقوة، والإظهار أحسن لأنه الأصل، ولأنهما منفصلان وبالإظهار قرأ الحرميون وعاصم ويعقوب وخلاد عن حمزة وذلك حجة. س4- ما حجة من أدغم الذال من ((إذ)) في الجيم؟ ج- إن الجيم حرف أقوى من الذال، لما في الجيم من الجهر والشدة ، والذال حرف رخو مع مؤاخاتهما في المخرج ، فحسن الإدغام لأنك تبدل من الذال، إذا أدغمت حرفا أقوى منها ، والإظهار حسن، لأنهما منفصلان، ولأنه الأصل، ولأنهما قد افترقا في أن لام التعريف لا تدغم في الجيم، ولأنه قد بعد ما بين الذال والجيم في المخرج من الفم، وهذه هي علة خلاد والكسائي في إظهارهما للذال عند الجيم وبالإظهار قرأ الحرميون وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وابن ذكوان ، وذلك حجة. س5- ما حجة من أدغم الذال من ((إذ)) في الزاي؟ ج- إن الزاي أقوى من الذال، للصفير الذي فيها، وقد اشتركا في الجهر والرخاوة، وفي الخروج من الفم، وفي إدغام لام التعريف فيهما، فلما كان الإدغام يزيد الزاي قوة بالصفير حسن الإدغام وقوي. والإظهار حسن لأنه الأصل ، ولأنهما منفصلان، وعلى الإظهار الحرميون وعاصم ويعقوب وابن ذكوان وذلك حجة. س6- ما حجة من أدغم الذال من ((إذ)) في السين؟ ج- إن السين فيها ضعف وقوة، والضعف فيها مكرر، لأنها مهموسة رخوة، وقوتها أنها فيها صفير، والذال فيها رخاوة تضعفها كالسين، وفيها جهر يقويها، ويوازن الصفير الذي في السين ، والصفير أقوى، فجاز الإدغام، لتقاربهما في القوة والضعف، ولأنهما من حروف الفم، ولأن لام التعريف تدغم فيها. والإظهار أحسن فيها، لتكرر الإدغام، والإظهار أحسن، لنقلك الذال عن الإدغام إلى الهمس، ولأنه الأصل، ولأنهما منفصلان، وبالإظهار قرأ الحرميون وعاصم ويعقوب وابن ذكوان وذلك حجة قوية. دال قــد س1- اختلف القراء في إدغامها وإظهارها عند (الجيم والسين والصاد والزاي والذال والضاد والشين والظاء المعجمة ) . فكيف قرأها ( ) إذا جاء بعدها حرف من الحروف الثمانية آنفة الذكر وهل اختلف عنه في شيء من ذلك ؟ هات مثلا للخلاف ؟ ج- ادغمها في الثمانية أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام وكذا خلف واختلف عن هشام في لقد ظلمك بسورة ص وادغمها ورش في الضاد والظاء المعجمتين وأظهرها عند الستة وادغمها ابن ذكوان في الذال والضاد والظاء المعجمات فقط واختلف عنه في الزاي والباقون بالإظهار وهم ابن كثير وعاصم وقالون وأبو جعفر ويعقوب ومثالها وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى (92)البقرة و فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ(108)البقرة و فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ (231)البقرة و قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ (256)البقرة و قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ (49)آل عمران و وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وَعْدَهُ (152)آل عمران و إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ (173)آل عمران و لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ (181)آل عمران و قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ (183)آل عمران و إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ (22)النساء و إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(23)النساء و فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(116)النساء و فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136)النساء و فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى (153)النساء و قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا(167)النساء و يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ (170)النساء ويَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(174)النساء و فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ(12)المائدة و قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ(15)المائدة و يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا (19)المائدة و وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا (32)المائدة و قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ (77)المائدة و قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ (102)المائدة و وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا (113)المائدة و وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ(34)الأنعام و قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُهْتَدِينَ(56)الأنعام و وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى (94)الأنعام و قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ (104)الأنعام و افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ(140)الأنعام و فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ (157)الأنعام و لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا (43)الأعراف و وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ (52)الأعراف و قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ (53)الأعراف و قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ (73)الأعراف و قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ (85)الأعراف و وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ (101)الأعراف و قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ (105)الأعراف و وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا (149)الأعراف ووَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ (179)الأعراف و إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ الْفَتْحُ (19)الأنفال و قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا (31)الأنفال و يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ (38)الأنفال و لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ (128)التوبة و يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ (57)يونس و لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ (94)يونس و قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الْحَقُّ و (108)يونس و قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا (32)هود و وَلَقَدْ جَاءَتْ (69)هود و إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ (76)هود و قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا (30)يوسف و قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ (77)يوسف و قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا (100)يوسف و وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ(16)الحجر و وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا (91)النحل و وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ (113)النحل و فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا (33)الإسراء و وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ (41)الإسراء و وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ (89)الإسراء و لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ (48)الكهف و وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ (54)الكهف و لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا(71)الكهف و لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا(74)الكهف و قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24)مريم و لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا(27)مريم و إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنْ الْعِلْمِ (43)مريم و لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا(89)مريم و قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ (47)طه و مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا(99)طه و فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا(4)الفرقان و وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا (50)الفرقان و وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ (39)العنكبوت و وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ (58)الروم و فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36)الأحزاب و وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ (20)سبأ و وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ(71)الصافات وقَدْ صَدَّقْتَ (105)الصافات و وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا (171)الصافات و قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ (24)ص و وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ (27)الزمر و بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي (59)الزمر و وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ (28)غافر و وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ (34)غافر و قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ (63)الزخرف ولَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ (78)الزخرف و وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ(13)الدخان و فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا (18)محمد ولَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا (27)الفتح و وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ الْهُدَى(23)النجم و وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ(4)القمر و وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ(38)القمر و وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ(41)القمر و قَدْ سَمِعَ اللَّهُ (1)المجادلة و فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ(1)الممتحنة و فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ (1)الطلاق و قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا(3)الطلاق و إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا (4)التحريم و وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا (5)الملك و قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ (9)الملك س2- ما حجة من أدغم دال ((قد)) في الجيم؟ ج- هي المؤاخاة التي بينهما، وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران، وأنهما شديدان، فحسن الإدغام لهذا الاشتراك، والإظهار حسن لأنهما منفصلان ، ولأن الإظهار هو الأصل، ولأن الجيم لا تدغم فيها لام التعريف، كما تدغم في الدال فتباينا بذلك، فأظهرا ولأن أهل الحرمين وعاصما ويعقوب وابن ذكوان على الإظهار وذلك حجة. س3- ما حجة من أدغم دال ((قد)) في الذال أو أظهرها؟ ج- كالحجة في الجيم سواء، وتزيد قوة الإدغام فيهما لأن لام التعريف تدغم فيهما، غير أن ابن ذكوان أدغم الدال في الذال . س4- ما حجة من أدغم دال ((قد)) في الزاي؟ ج- إنهما اشتركا في المخرج من الفم، وفي أن لام المعرفة تدغم فيهما، وأنهما مجهوران ، وزاد الإدغام قوة أن الزاي فيها قوة بالصفير الذي فيها، فإذا أدغمت الدال فيها أبدلت منها زاي، وهي أقوى من الدال ، فنقلت الدال إلى حرف هو أقوى منها بالإدغام ، فقوي ذلك وحسن، والإظهار حسن أيضا لأنه الأصل، ولأنهما قد اختلفا في الشدة والرخاوة ، الدال شديدة والزاي رخوة ولأنهما اختلفا في الصفير ، الزاي فيها صفير ، ولا صفير في الدال، فتباينا بذلك، فحسن الإظهار وبالإظهار قرأ الحرميون وعاصما ويعقوب وابن ذكوان بالخلف عنه وذلك حجة. س5- ما حجة من أدغم دال ((قد)) في الصاد؟ ج- أنهما اشتركا في المخرج من الفم، لأن لام المعرفة تدغم فيهما، ولأن الدال فيها قوة بالجهر الذي فيها، ولأن الصاد فيها قوة مكررة بالإطباق والصفير والاستعلاء اللواتي فيها، فحصل للدال بإدغامها في الصاد قوة زائدة، لأنك تبدل منها صادا، والصاد أقوى من الدال لما ذكر، وهذا مما يحسن جواز الإدغام ويقويه. والإظهار حسن لأنه الأصل ، ولأن الصاد مهموسة رخوة، وذلك ضعف متكرر بها، فقد حصل للدال مزيتان على الصاد وهما: الجهر والشدة اللذان في الدال، فحسن الإظهار لذلك ، لأنك إذا أدغمته أبدلت الدال حرفا مهموسا رخوا، وقد كانت مجهورة شديدة فعكستها إلى ضعف, ولولا أن الإطباق والصفير الذين في الصاد يقويانها ما جاز الإدغام، وعلى الإظهار الحرميون وعاصم ويعقوب وابن ذكوان، وذلك حجة. وكذلك الحجة في إدغام دال (قد) في الطاء والضاد وإظهارها غير أن الطاء والضاد لا صفير فيهما، وفيهما الجهر كالدال، فحسن الإدغام ، لأنك تنقل الدال بالإدغام إلى حرف هو أقوى منها. وعلى الإظهار عندهما أهل الحرمين وعاصما ويعقوب وابن ذكوان غير ورش. س6- ما حجة من أدغم دال ((قد)) في السين والشين؟ ج- المؤاخاة التي بينهما في المخرج، وفي إدغام لام التعريف فيهن، وأن السين قوية بالصفير الذي فيها، فهي وإن كانت غير مجهورة، فالصفير الذي يوازي الهمس والرخاوة اللذين في السين، التي فيها قوة التفشي، أو يقرب من ذلك، فجاز الإدغام في السين. وفيه بعض البعد، لأنك تبدل من الدال ، وهي مجهورة، حرفا ضعيفا بالهمس الذي فيه والرخاوة، فإدغام الدال في السين أقوى من إدغامها في الشين ، لأن السين فيها صفير يقويها، ولا صفير في الشين. وإنما جاز إدغامها في الشين لما في الشين من التفشي الذي يقويها، والجهر الذي يزول من الدال عند الإدغام أقوى من التفشي الذي في الشين، فالإظهار عندهما أحسن لما ذكر ولأنه الأصل ولأنهن منفصلات بعضهن من بعض، ولأنهن قد اختلفن في القوة ولأن الإدغام يحدث في الأول ضعفا بعد قوة إذا أدغمت في الشين ، وعلى الإظهار عندهما أهل الحرمين وعاصما ويعقوب وابن ذكوان وذلك حجة. تـاء التأنيــث س1- اختلف القراء في إدغامها وإظهارها عند الجيم والظاء والثاء والسين والصاد والزاي فكيف قرأها ( ) إذا جاء بعدها حرف من هذه الستة وهل اختلف عنه في شيء منها ، مثل للخلاف ؟ ج-أدغمها في الستة أبو عمرو وحمزة والكسائي وأدغمها في الظاء فقط ورش من طريق الأزرق وأظهرها خلف في الثاء فقط وأدغمها ابن عامر في الظاء والصاد وأدغمها هشام في الثاء واختلف عنه في السين والجيم والزاي فالإدغام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني واختلف عن الحلواني عن هشام في (لهدمت صوامع) وأظهرها ابن ذكوان عند السين والجيم والزاي واختلف عنه في الثاء واختلف عنه أيضا في انبتت سبع سنابل . ومثالها كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ (261)البقرة و كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ا(56)النساء و أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (90)النساء و وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا (138)الأنعام و إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا (146)الأنعام و حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا (57)الأعراف و فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ(38)الأنفال و بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ(25)التوبة ووَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا (86)التوبة و وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ (124)التوبة ووَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ (127)التوبة و كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ(95)هود و وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ (19)يوسف و وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ(13)الحجر و وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ (19)ق و كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا(97)الإسراء و كَانَتْ ظَالِمَةً (11)الأنبياء و وَجَبَتْ جُنُوبُهَا (36)الحج و لَهُدِّمَتْ (40)الحج وكَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ(141)الشعراء وكَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ(23)القمر و كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ(4)الحاقة وكَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا(11)الشمس و نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ (20) محمد ووَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا(20)النبأ س2- ما علة من أدغم تاء التأنيث في الجيم والطاء والصاد والزاي؟ ج-أنهن اشتركن في المخرج، واشتركن في إدغام لام التعريف فيهن، سوى الجيم، ولأن هذه الحروف أقوى من التاء ، لأن التاء حرف مهموس، وهذه الحروف مجهورة سواء والصاد أقوى من التاء ، لأن التاء حرف مهموس ، وهذه الحروف مجهورة سواء ، والصاد والطاء قويتان بالإطباق الذي فيهما والاستعلاء ، والزاي حرف قوي، للصفير الذي فيه والجهر، مع ما في التاء من المؤاخاة بينها وبين الصاد من الهمس، لكن الصاد تقوى، فالصفير والإطباق والاستعلاء، على التاء، فحسن الإدغام لذلك، لأنك تبدل من التاء عند الإدغام حرفا أقوى منها، فتنقلها بالإدغام إلى القوة، وذلك حسن. والإظهار حسن أيضا لأنه الأصل، ولأنه من كلمتين منفصلتين. س3- ما علة من أدغم التاء في الثاء؟ ج- إن الثاء حرف فيه بعض الشدة، والرخاوة أغلب عليه، والتاء حرف مهموس، والهمس ضعف في الحرف، فكأنما تقاربا لاشتراكهما في الهمس والمخرج، ويجوز إدغام لام التعريف فيهما، فجاز لذلك الإدغام، والإظهار في هذا أحسن وأقوى، لأن التاء أقوى من الثاء لما في التاء من الشدة، ولما في الثاء من الهمس والرخاوة فهما وإن اشتركا في الهمس فإن الثاء تنقص عن قوة التاء لما فيها من الرخاوة التي تضعفها، ولما في التاء من الشدة التي تقويها. س4- ما علة من أدغم التاء في السين؟ ج- إن السين فيها صفير يقويها، وهي مؤاخية للتاء في المخرج من الفم، ومؤاخية لها في الهمس ، ومؤاخية لها في إدغام لام التعريف فيهما، لكن التاء حرف فيه شدة، تقوم الشدة في القوة مقام الصفير الذي في السين، فقد تساويا فحسن الإدغام لأنك لا تنقل الأول إلى ضعف بل تنقله إلى مثل حاله من القوة والضعف، على أن الصفير أقوى من الشدة فحسن الإدغام. والإظهار حسن لأنهما منفصلان ولأنه الأصل. س5- ما حجة حمزة في إدغامه تاء التأنيث في الجمع عند الصاد والزاي والذال؟ ج- إن هذه الحروف أقوى من التاء، لما في الصاد من الإطباق والصفير والاستعلاء، مع مؤاخاتها التاء في المخرج والهمس، ولما في الزاي من الجهر والصفير، ولما في الذال من الجهر، فكلهن أقوى من الأول، لأنه يبدل بأقوى منه، ولاشتراكهن في إدغام لام التعريف فيهن. والإظهار حسن، لأنه الأصل، ولأن الأول في هذا متحرك بخلاف ما تقدم ، فإذا أنت أدغمت وأسكنت المتحرك تغيرت حركته ثم غيرته مرة ثانية بالإدغام فأبدلت منه حرفا من جنس الثاني، وذلك تغير بعد تغير، فضعف الإدغام ، وقوي الإظهار لذلك ، ولأن عليه جماعة من القراء ، غير حمزة وأبي عمرو في الإدغام الكبير، فذلك حجة.
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 22 | ||
|
|
لام هــل وبــل
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 23 | ||
|
|
الفتـح والإمالـة وبيـن اللفظيـــن
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 24 | ||
|
|
س51- ما هي مذاهب الأزرق في الألفات ذوات الراء وهل اختلف عنه في شئ وما هو؟
|
||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ما الحكمة من تسمية سورة " النحل " , " النمل " و " العنكبوت " بلفظ الجمع ؟ | أميرة يسن | ملتقى علوم القرآن الكريم | 6 | 05-21-2011 01:15 PM |
| حمل رسالة ماجستير " مدرسة القراءات بالأندلس نشأتها وآثارها وتطورها " | ابو مريم الجزائري | مكتبة أهل التأويل العامّة | 8 | 07-07-2010 06:54 AM |
| كــلمات حرفتها العامية "متجدد بإذن الله" | المطر الخفيف | الملتقى اللغوي العام | 25 | 05-28-2010 05:46 PM |
| من أعلام الفقه "متجدد" | جمال شرباتي | ركن الفقه العام | 0 | 03-09-2009 01:55 AM |
| حمل منظومة : "حجر المخلاة في مسائل المحاجاة " في القراءات -وورد - | ابو مريم الجزائري | مكتبة أهل التأويل العامّة | 0 | 08-02-2007 08:40 PM |