<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>أهل التأويل</title>
		<link>http://attaweel.com/vb/</link>
		<description>أهل التأويل ،تفسير القران,علوم القرآن,علم القراءات,التلاوات القرآنية,أصول الفقه وقواعده,بصائر في الحديث,التاريخ الإسلامي,البلاغة العربية,لطائف نحوية,</description>
		<language>en</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 00:26:03 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.attaweel.com/vb/nass/nass221/misc/rss.jpg</url>
			<title>أهل التأويل</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22368&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:25:56 GMT</pubDate>
			<description>يترك شودكيفِتش في هذا الفصل مهمة ختم الولاية ووظيفته، ويهتم بشخص هذا  الختم. فإن كان ختم الولاية العامة تحدَّد قطعًا في نصوص ابن عربي بشخص  عيسى (ع)،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يترك شودكيفِتش في هذا الفصل مهمة ختم الولاية ووظيفته، ويهتم بشخص هذا  الختم. فإن كان ختم الولاية العامة تحدَّد قطعًا في نصوص ابن عربي بشخص  عيسى (ع)، فإن شخص ختم الولاية المحمدية وردت الإشارةُ إليه مرارًا؛ ولكن  في كلِّ مرة كان يذهب التعيين إلى شخص مختلف، مما أوقع المتتبِّع للنصِّ في  حيرة! فأحيانًا يقول ابن عربي إنه التقى بشخص في فاس، هو ختم الولاية  المحمدية؛ وأحيانًا أخرى يقول عن نفسه إنه هو ختم الولاية المحمدية، ويورد  مبشِّرات تهادتْ إليه في رؤية منامية، ويؤكِّد، بعد وصوله إلى المشرق، أنه  هو ختم الولاية المحمدية.<br />
<br />
ثم يستعرض الأستاذ شودكيفِتش مؤلَّفات الصوفية، وخاصة مؤلَّفات مؤيِّدي ابن  عربي وتلامذته، فيرى أن الشعراني في الطبقات يشير، عند ترجمته للصوفي  الكبير محمد وفا (ت 801 هـ)، أن ابنه علي وفا يقول عن والده إنه ختم  الأولياء. وهذا ما حدث في معظم الطُرُق الصوفية: إذ كانت تُظهِر رجالاتها  الكبار على أنهم &quot;ختم الأولياء&quot;. فكلُّ جمعٍ تجمَّع حول وليٍّ كبير من  أولياء الصوفية المتأخِّرين رأى فيه ملامح الختم المحمدي. وتلامذة ابن عربي  كذلك يؤكدون أنه هو نفسه خاتم الولاية المحمدية. ويكثر الجدال حول شخص  الختم. ويخرج الأستاذ شودكيفِتش من هذا المأزق بالالتفات إلى مفهوم  &quot;النيابة&quot; عند ابن عربي، ويُثبِت أن شخص خاتم الولاية المحمدية هو ابن  عربي، بما يحويه من وظائف الختم، وأن كلَّ طائفة ادَّعتْ لوليِّها مقام  الختم فهي إنما ترى فيه &quot;نائب&quot; الختم المحمدي، ترى على صفحة ولايته  &quot;القمرية&quot; انعكاس صفات ولاية الختم &quot;الشمسية&quot;.<br />
<br />
الفصل العاشر، وهو الأخير: &quot;السلَّم المزدوج&quot; (ص 181-221)<br />
<br />
يلخِّص شودكيفِتش في مطلع هذا الفصل، وفي فقرة واحدة، خلاصة نظرة ابن عربي  إلى الولاية، ويرى أنها انتظمت على مفاهيم ثلاثة: الوراثة، النيابة،  القُرْبة. فالوراثة لأحد الأنماط النبوية في معرفة الله – عزَّ وجلَّ –  تفسِّر أشكال الولاية وسبب وجودها على أنماط متنوعة؛ والنيابة، التي هي  نيابة الولي في وظيفة، ترجع في الواقع إلى الحقيقة المحمدية وتفسِّر مهمات  الولاية ووظائفها؛ وأخيرًا القُرْبة، وهي حقيقة الولاية ومعناها. وهذه  القُرْبة، التي سبق الكلام عليها عند كلامنا على الدرجة العليا للولاية،  سوف تظهر لنا هنا في كامل تفتُّحها.<br />
<br />
ونلاحظ نحن هنا أن الأستاذ شودكيفِتش، بعد أن شرح في الفصول التسعة  المتقدمة من كتابه معنى الولاية لغويًّا، ثم بيَّن طبيعتها وأشكالها  ووظيفتها، ثم بحث في منازل الأولياء وتوزُّعهم على أبعاد الأرض والسماء،  يصل هنا إلى نهاية المطاف، ليرسم للقارئ طريق الولاية: إن الولاية، التي  انتشأت صورُها من فقرات فصوله، وإن كانت واديًا مقدَّسًا، إلا أن هذا  الوادي ليس محظورًا على السالكين؛ فالطريق مفتوح لمَن أراد أن يحمل زادَه  ويرحل: يرحل عن الكون إلى الله؛ وبعد أن يقطع مسافات في أرض الوجدان، يعرف  أن الولي هو القريب من الله، القريب من الإنسان. وهذا ما سينتهي إليه  شودكيفِتش في تتبُّعه لنصوص الشيخ الأكبر.<br />
<br />
كيف نصبح أولياء؟ الولاية، قبل كلِّ شيء، هي تجربة فردية ومجهود شخصي؛ وهي  دائمًا غير مسبوقة بمثال. وهذا ما يؤكد عليه ابن عربي دائمًا: فلا تتكرر  تجربة أبدًا، ولا يسلك سالكٌ أبدًا طريق سالكٍ آخر، ولا يمر سالكان بطريق  واحد. غير أن هذه الفردية في الطُرُق الموصلة إلى القُرب والولاية لا تمنع  من وجود أنماط طرائقية، يجمع كلَّ نمط منها مقاماتُه ومخاطره. وهذا ما  يبرِّر وجود الشيخ المرشد المربِّي، أي &quot;المعلِّم الروحي&quot; الخبير بأنماط  طرائق المجاهدات. ومن ناحية ثانية، يظهر المعراج النبوي على أنه القدوة  والمثال لكلِّ طريق؛ وكلُّ عروج وترقٍّ يطمح إلى تقرُّب وولاية يرقى في هذه  المعارج. وهذا ما سيتَّضح، كما يقول شودكيفِتش، عند بحث مقامات القُرب عند  ابن عربي.<br />
<br />
يأخذ شودكيفِتش كتاب ابن عربي رسالة الأنوار ويحاول، استنادًا إليه وإلى  كتاب الإسرا إلى المقام الأسرى وإلى فصل من الفتوحات، أن يخطَّ طريقًا  للولاية. ويؤكِّد شودكيفِتش على ضرورة أن يصل الولي إلى تمام الولاية: فهو  يرى – استنادًا إلى النصوص – أن الولي الكامل هو الذي سلك إلى ربِّ العزة،  ووصل إلى حضرته تعالى، ورجع به من عنده إلى خلقه من غير مفارقته. بكلام  آخر: الولي الكامل هو الواصل إلى الحق، الراجع إلى الخلق.<br />
<br />
يبدأ شودكيفِتش ببيان الطريق للسالك، منذ بداياته، كما فصَّله ابن عربي في رسالة الأنوار، حيث يقول لسائله:<br />
<br />
فأول ما أبيِّنه لك كيفية السلوك إلى الله، ثم كيفية الوصول والوقوف بين  يديه والجلوس في بساط مشاهدته، وما يقوله لك، وكيفية الرجوع من عنده إلى  حضرة أفعاله به وإليه، والاستهلاك فيه، وهو مقام دون الرجوع.<br />
<br />
ثم يقول:<br />
<br />
واعلم، أيها الأخ الكريم، أن الطرق شتى، والطريق الموصل إلى الحقِّ هو  مفرد، وأفراد هم الذين يسلكون طريق الحق. ومع أن طريق الحقِّ واحد فإن  وجوهه تختلف بحسب اختلاف سالكيه من اعتدال المزاج أو انحرافه، ومن قوة  الروحانية وضعفها، أو استقامة الهمة وميلها. فمن السالكين من تجتمع له هذه  الأوصاف، ومنهم من يكون له بعضها؛ فقد يكون مطلب الروحانية شريفًا، ولكن لا  يساعده المزاج – وهكذا في كلِّ ما بقي.<br />
<br />
وأول ما يبدأ به ابن عربي هو تعريف السالك بأمَّهات المَواطن، أي يعرِّفه  من أين جاء، وأين هو، وإلى أين يذهب، حتى يعرف السالك ما يقتضيه كلُّ موطن،  فيستعد لمعاملة الموطن الذي هو فيه بما يتناسب ويليق. ويقول ابن عربي  للسالك منبِّهًا:<br />
<br />
ينبغي لك أن تعرف ما يريده الحقُّ منك في ذلك الموطن، فتُبادِر إليه من غير  تثبيط ولا كلفة. والمَواطن ترجع إلى ستة: الأول هو موطن &quot;ألست بربكم&quot;؛  والموطن الثاني هو الدنيا التي نحن الآن فيها؛ والثالث هو عالم البرزخ الذي  نصير إليه بعد الموت الأصغر، أي الموت السلوكي، والموت الأكبر، أي موت  البدن وانتقاله؛ والموطن الرابع هو أرض الحشر؛ والموطن الخامس هو الجنة  والنار؛ والسادس هو موطن الكثيب خارج الجنة، وهو تلٌّ من مسك أبيض تكون  الخلائق عليه عند رؤية الحقِّ سبحانه وتعالى.<br />
<br />
وبيان ابن عربي لهذه المَواطن الستة التي ينزلها كلُّ كائن تسهم – على ما  يقول شودكيفِتش – في تنبيه السالك إلى مخاطر الطريق الصوفي. فكلُّ عاقل،  كما يقول ابن عربي، عليه أن يعلم أن السفر مبني على المشقة والمحن والبلايا  والأخطار والأهوال، وأنه من المحال أن يتنعَّم المسافر أو يستريح أو يلتذ،  وأن عليه أيضًا أن لا يستعجل المشاهدة والفتح، بل يعمل على تحصيل العلم،  لأن الوقت في هذه الدنيا يجب أن يخصَّص لتحصيل العلوم الروحية، استعدادًا  ليوم البعث، حيث يتجلَّى الله – عزَّ وجلَّ – فيه لكلِّ إنسان في صورة  عقيدته.<br />
<br />
وبعد أن يشرح ابن عربي للسالك المَواطن، وينبِّهه على المخاطر وعدم طلب  المشاهدة، ويدعوه للالتفات إلى العلم، يعطيه بعض القواعد التطبيقية التي  تساعده في طريقه إلى الله. يقول له:<br />
<br />
لا بدَّ لك من العزلة عن الناس وإيثار الخلوة على الصحبة. فإنه على قَدْر  بُعدك من الخلق يكون قربك من الحقِّ، ظاهرًا وباطنًا. وأول ما يجب عليك  طلبُ العلم الذي تقيم به طهارتك وصلاتك وصيامك وتقواك، وما يفرض عليك طلبُه  خاصة، لا تزيد على ذلك شيئًا – وهذا هو أول باب الطريق والسلوك. ويأتي  بعده العمل به، ثم الورع، ثم الزهد، ثم التوكل. وفي أول حال من أحوال  التوكل يصبح يحصل لك أربع كرامات، هي الدليل على حصولك أول درجة في التوكل،  وهي: طي الأرض، والمشي على الماء، واختراق الهواء، والأكل من الكون. ثم،  بعد ذلك، تتوالى عليك المقامات والأحوال والكرامات والتنزُّلات إلى الموت.<br />
<br />
ويرافق ابن عربي السالك معه على طريق الحضرة: فإن حقَّق شروط الخلوة،  وتحفَّظ من الخيالات الفاسدة، واشتغل بذكر الله، وراعى اعتدال المزاج،  وفرَّق بين الواردات الروحانية الملكية والواردات الروحانية النارية  الشيطانية، وحفظ عقيدته في الله عند دخوله الخلوة بأن الله &quot;ليس كمثله  شيء&quot;، ولم يطلب في الخلوة من الله سواه، ولم يعلق وَلَهُ الهمَّة بغيره –  إذا حقق السالك ذلك كلَّه فإن الله – عزَّ وجلَّ – يبتليه بأشياء يفتنه  فيها؛ فعليه أن لا يقف مع شيء. ومن الأشياء التي يعرضها الله على السالك  ابتلاء أن يكشف له عن العالم الحسِّي الغائب عنه، فلا تحجبه الجدران  والظلمات عمَّا يفعله الخلق في بيوتهم؛ ثم ينتقل من الكشف الحسِّي إلى  الكشف الخيالي، وتتنزَّل عليه المعاني العقلية بالصور الحسِّية؛ ثم تُكشَف  له أسرار الأحجار المعدنية، فيعرف سرَّ كلِّ حجر وخاصيَّته في المضارِّ  والمنافع؛ ويُكشَف له عن النباتات، وتناديه كلُّ عشبة بما تحمله من خواص  المضارِّ والمنافع؛ ويُرفَع له عن الحيوانات، فتسلِّم عليه وتعرِّفه بما  تحمله من الخواص. وهكذا كلُّ عالَم يعرِّف السالك بحمده وتسبيحه.<br />
<br />
ثم يُداخِل شودكيفِتش بين رسالة الأنوار وبين الفتوحات المكية، ليخرج منهما  برؤية مكتملة للطريق الصوفي: فالسالك، حين يقطع هذه الممالك الأربعة من  العالم الحسِّي – مملكة المعادن والنبات والحيوان والإنسان، المتمثِّل  بالسالك نفسه – يوازي المرحلة الأولى من المعراج – هذه المرحلة التي توصل  إلى السماء الأولى. وهكذا كلُّ مرحلة من مراحل رسالة الأنوار يمكن  مقارنتُها ومقابلتُها بمراحل السموات السبع التي يرقاها السالك في المعراج  الوارد في الفتوحات المكية. فالعارج في الفتوحات لا يصل إلى السماء الأولى  إلا بعد أن يتحلَّل ويترك مركبات تكوينه: يترك ماءه وترابه وناره وهواءه.  كذلك هنا، أول ما يُكشَف له عن عوالم المعادن والنبات والحيوان؛ فإن لم  يجتزْها، ووقف مع أيِّ عالَم منها، فإنه يُقطَع عليه الطريق. فاجتياز  العوالم ومفاتنها في رسالة الأنوار يقابل تحلُّل السالك من مركبات تكوينه  في الفتوحات. ويتابع شودكيفِتش المداخلة بين الفتوحات وبين رسالة الأنوار،  كشفًا بكشف، وسماء بسماء، حتى ينتهي إلى نهاية العروج الإنساني. وهنا  الإنسان، في نهاية معراجه، لا يبقى منه إلا السرُّ الإلهي الذي لا يتحلَّل  ولا ينقسم – هذا السرُّ المنفوخ منذ بداية الخليقة في طينة آدم.<br />
<br />
وإذا كان الوصول إلى الله هو نقطة النهاية في سلَّم العروج، فهو ليس نهاية  الطريق، بل الوصول الكامل يتجسَّد في سلَّم مزدوج: عندما يصل الولي إلى  القمة، عليه أن يرجع درجة درجة؛ ولكن هنا لا يرجع على نفس الدرجات التي صعد  عليها. فالسالك أو الولي يصعد وهو يرى بعين نفسه، ويرجع وهو يرى بعين  ربِّه.<br />
<br />
وكما تحلَّل السالك من أثوابه كافة قبل عروجه، فترك ماءه وترابه وناره  وهواءه، حتى بقي سرًّا إلهيًّا صرفًا غير ممزوج، نراه، عند رجوعه، يلبس  أثوابه، واحدًا واحدًا، &quot;يتركَّب&quot; حتى يعود إلى العالم المركَّب. ولكن  التحليل والتركيب هما سلَّم مزدوج، يصعد فيه السالك بدرجات وينزل بدرجات  مقابلة، كأنها هي وليست هي. ويعود السالك، يرجع الولي، من الوصول كأنه هو.<br />
<br />
فالولاية، على حدِّ ما يعرِّف بها شودكيفِتش مرارًا في هذا الكتاب، هي  قُرْب، ولكنه قرب مزدوج: قرب من الله، وقرب من الناس. فإذا كان &quot;الإنسان  الكامل&quot; شجرة أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء، والحقيقة المحمدية  &quot;برزخًا&quot; بين الحقِّ والخلق، فالولي وريث يجمع الأعلى والأسفل. ويُنهي  شودكيفِتش كتابه بأن الولاية، وإن حملها الولي معه إلى ما بعد الدنيا، إلا  أنه لها نهاية وختم في هذه الدنيا. فمع مجيء الختم الأول، أصبحت أشكالها  العليا والكاملة ممنوعة إلى الأبد؛ ومع مجيء الختم الثاني أُقفِلَ نهائيًّا  مقام القُربَة، وهو أعلى مقامات القرب؛ وعندما يقبض الله روحَ الختم  الثالث، الذي هو آخر مولود من الجنس البشري، وتصير الناس كالبهائم، ويُمحى  القرآن والعلم من القلوب، يصبح عالمنا فارغًا من كلِّ ما يربط الأرض  بالسماء، عالمًا باردًا يغرق في الموت: نهاية الأولياء ليست إلا اسم آخر  لنهاية العالم.<br />
<br />
***<br />
<br />
وقبل أن نطوي صفحات الولاية، أقول إن الولاية مسؤولية: يرث الولي هموم  الناس، واقع أمة ومجتمع وبيئة؛ يقتلع وجدانه من أماكن القرب ويصبِّرها في  أرض الوقت، ليكون وجهُه في كلِّ زمن شاهدًا على الكمال المتروك. الولي قبضة  تنوَّرتْ من أثر الرسول، وارتدَّتْ إلينا، فتعلَّقتْ بذرَّاتها أرواحُنا  المسوَّاة.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22368</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22367&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:25:21 GMT</pubDate>
			<description>وبعد الكلام على الأوتاد الأربعة التي سَبَقَ تفصيلُها في الفصل السابق،  يتابع شودكيفِتش ابن عربي في الكلام على الأبدال، وهم سبعة، لا يزيدون ولا ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>وبعد الكلام على الأوتاد الأربعة التي سَبَقَ تفصيلُها في الفصل السابق،  يتابع شودكيفِتش ابن عربي في الكلام على الأبدال، وهم سبعة، لا يزيدون ولا  ينقصون، يحفظ الله تعالى بهم الأقاليم السبعة (= الأقاليم المناخية  السبعة)؛ وكلُّ بدل &quot;على قدم&quot; نبي: الأول على قدم إبراهيم، والثاني على قدم  موسى، والثالث على قدم هارون، والرابع على قدم إدريس، والخامس على قدم  يوسف، والسادس على قدم عيسى، والسابع على قدم آدم، على الكلِّ السلام.  وتتأكد هنا، مرة جديدة، علاقة التبعية التي بين الأولياء والأنبياء. هناك،  كلُّ ولي من الأوتاد الأربعة ينوب عن النبي الحيِّ بجسمه؛ وهنا، كلُّ بدل  من الأبدال السبعة على قدم نبي من الأنبياء السبعة، سكان السموات السبع.<br />
<br />
ثم يأتي بعد الأبدال، النقباء، وهم اثنا عشر نقيبًا في كلِّ زمان، لا  يزيدون ولا ينقصون، على عدد بروج الفلك، كلُّ نقيب بخاصية كلِّ برج. وبعد  النقباء يأتي النجباء، وهم ثمانية؛ ثم الحواريون، وهو واحد في كلِّ زمان؛  ثم الرجبيون، وهم أربعون شخصًا في كلِّ زمان. ثم يتكلَّم على الأفراد،  المساوين للقطب في المرتبة والخارجين عن نظره؛ ثم على الملامية؛ حتى يصل  إلى أعلى درجات الولاية، وهي مقام القُربة عند ابن عربي. وهنا يؤكد  شودكيفِتش على معنى الولاية الصوفية، وأنها تعني وتُرادِف القرب. فالولاية  هي القرب. وهذا التعريف للولاية، الذي استقاه من كتابات ابن عربي واستوحاه  من أعلى مقامات الولاية، يتردد أكثر من مرة في هذا الكتاب.<br />
<br />
الفصل الثامن: &quot;الأختام الثلاثة&quot; (ص 146-158)<br />
<br />
بعد أن تتبَّع شودكيفِتش نصوص ابن عربي، وبيَّن معنى الولاية وهويتها  والأنماط الروحية لشخصياتها، من جهة، ثم تكلَّم، من جهة ثانية، على مهام  الأولياء الروحية، وبيَّن ارتباط الأولياء في مهامهم بالأنبياء، ثم بيَّن  توزيع الأولياء على منازل، تتبَّع الأرض وجغرافيتها في الجهات والأقاليم،  كما وردت عند الجغرافيين العرب، أمثال الاصطخري وابن حوقل، وتتبَّع السماء  وجغرافيتها في الأبراج، كما وَرَدَتْ عند المؤلِّفين العرب، كاليعقوبي  والبيروني – بعد تلك الفصول السبعة السالفة التي رسمت كرة الولاية، بخطوط  طولها وعرضها، يصل ليبحث موضوع ختم الولاية، أو &quot;أختام الولاية&quot;، على صيغة  الجمع، ويرى أن الولاية، بحسب نصوص ابن عربي، وبعد المتابعة التاريخية،  مثلَّثة الختم.<br />
<br />
إن عبارة &quot;ختم الولاية&quot; لم تَرِدْ في قرآن أو حديث؛ ولكن لما كان العلماء  هم الأولياء عند ابن عربي، وهم ورثة الأنبياء، ولما كانت النبوة خُتِمَتْ  بشخص سيدنا محمد (ص)، ينشأ عن ذلك أن تُختَم الولاية بشخص الختم. والترمذي  (القرن الثالث الهجري) هو أول من وصل إلى هذه النتيجة؛ ولكن نصوصه تشير ولا  توضح، يطرح السؤال ولا يجيب. والسؤال رقم 13 في أسئلة الترمذي، يقول: ومَن  الذي يستحق خاتم الأولياء كما يستحق محمد (ص) خاتم النبوة؟ يقول ابن عربي  في الجواب:<br />
<br />
الختم ختمان: ختم يختم الله به الولاية، وختم يختم الله به الولاية  المحمدية. فأما ختم الولاية على الإطلاق فهو عيسى عليه السلام؛ فهو الولي  بالنبوة المطلقة في زمان هذه الأمة. وقد حيل بينه وبين نبوة التشريع  والرسالة، فينزل في آخر الزمان وارثًا خاتمًا، لا ولي بعده بنبوة مطلقة.  [...]<br />
<br />
أما ختم الولاية المحمدية فهي لرجل من العرب، موجود في زمان ابن عربي. ويتابع الشيخ الأكبر:<br />
<br />
وكما ختم الله – عزَّ وجلَّ – بمحمد (ص) نبوة الشرائع، كذلك ختم الله  بالختم المحمدي الولاية التي تحصل من الوارث المحمدي، لا التي تحصل من سائر  الأنبياء، وذلك لأنه من الأولياء مَن يرث إبراهيم أو عيسى أو موسى؛ فهؤلاء  يوجدون بعد هذا الختم المحمدي، ولكن لا يوجد بعده ولي على قلب أو على قدم  محمد (ص).<br />
<br />
بمعنى لا يوجد ولي يرث كامل الإرث المحمدي.<br />
<br />
وهكذا تتضح الرؤية: فختم الولاية المحمدية هو شخص لم يتحدَّد بشكل قاطع عند  ابن عربي – وهو الذي لا يوجد بعده ولي على قلب محمد (ص)؛ وختم الولاية  العامة، الذي هو عيسى، والذي لا يوجد بعده ولي مطلقًا.<br />
<br />
ثم يتابع شودكيفِتش خُطى ابن عربي، مستوضحًا العلاقة بين ختم الولاية  العامة وبين ختم الولاية المحمدية، من ناحية، ثم بين خاتم الأنبياء وبين  ختم الولاية المحمدية، من ناحية ثانية، ليخلص إلى القول بأن محمد (ص) هو –  ظاهرًا – &quot;خاتم الأنبياء&quot;، وهو أيضًا، من حيث الباطن، خاتم الولاية العامة  والولاية المحمدية؛ وظهور ختمية نبوَّته وبُطون ختمية ولايته تجد تفسيرها  في أن نبوَّته (ص) ظاهرة؛ فظهرت بالتالي ختميته لها، وأن ولايته (ص) باطنة،  فبَطُنَتْ، بالتالي، ختميته للولاية.<br />
<br />
ثم ينتقل شودكيفِتش للكلام على ختم ثالث يشارك ختمي الولاية المحمدية  والولاية العامة في عنوان هذا الفصل: &quot;الأختام الثلاثة&quot;. والخاتم أو  &quot;الختم&quot; الثالث لم يذكره ابن عربي إلا مرة واحدة، وهو &quot;ختم الأولاد&quot;. يقول  ابن عربي:<br />
<br />
على قدم شيث يكون آخر مولود من هذا النوع الإنساني، وهو حامل أسراره، وليس  بعده ولد في هذا النوع. فهو خاتم الأولاد. وتولد معه أخت له فتخرج قبله،  ويخرج بعدها، يكون رأسه عند رجليها. ويكون مولده بالصين، ولغته لغة أهل  بلده. ويسري العقم في الرجال والنساء، ويكثر النكاح من غير ولادة. هذا  الخاتم يدعو الناس إلى الله فلا يُجاب. فإذا قَبَضَه الله تعالى وقَبَضَ  مؤمني زمانه، بقي من بقي مثل البهائم؛ ولا يُحِلُّون حلالاً، ولا يحرِّمون  حرامًا، يتصرفون بحكم الطبيعة شهوة مجردة عن العقل والشرع. وعلى هؤلاء  الناس تقوم الساعة.<br />
<br />
ويعلق شودكيفِتش بأن عبارة &quot;على قدم شيث&quot;&quot; التي تميِّز خلق &quot;خاتم الأولاد&quot;  تشير، بما نفهمه من لغة ابن عربي، إلى أن خاتم الأولاد هو من الأولياء، وهو  أيضًا ولي &quot;شيثي&quot;، ولن يُخلَق بعده أيُّ رجل، وبالتالي أيُّ ولي، فيختم  إذن، هو أيضًا، الولاية. ويتساءل شودكيفِتش: كيف نستطيع هاهنا أن نوفِّق  بينه وبين عيسى الذي يختم الولاية العامة؟ وتظل القضية معلَّقة، يرجع إليها  عند بحثه لختم الولاية المحمدية الذي يُفرِدُ له الفصل التالي. ولكن  شودكيفِتش لا يعطينا جوابًا عن هوية خاتم الأولاد، كما لم تعطنا أيَّ جواب  كلُّ النصوص القديمة والشروح التي تناولت فصوص الحكم بالبحث والدراسة،  وكلُّ الأسماء الكبيرة، أمثال القونوي، بالي أفندي، القاشاني، النابلسي،  القيصري.<br />
<br />
وأرى هنا، استنادًا إلى هذا النصَّ الوحيد الذي نمتلكه عن &quot;خاتم الأولاد&quot;  والذي تضاربت حوله الشروح، فرأى بعضهم أنه هو خاتم الولاية العامة، الذي  قيل عنه إنه عيسى، ورأى بعضهم الآخر أنه مجرد ولد يولد في آخر الزمان، ورأى  بعضهم الثالث أن العبارة بجملتها رمزية، وأن خاتم الأولاد هو القلب وأخته  هي النفس، وهكذا – أرى أنه، على الرغم من أن ابن عربي لم يوضِّح ماهية هذا  الختم ويبيِّنها، أسوة بالأختام الثلاثة – ختم النبوة، وختم الولاية  العامة، وختم الولاية المحمدية – إلا أنه يمكنني، استنادًا إلى النصوص، أن  أرى بوضوح في عالم ابن عربي مَن هو هذا الختم.<br />
<br />
أبدأ بمقدمة أولى وهي: أن ابن عربي يرى (الفتوحات 2: 50) أن لكلِّ شيء من  الدنيا ختمًا، وذلك لأنه لما كان للدنيا بدء ونهاية، وهو ختمها، فقد قضى  الله – سبحانه – أن يكون جميع ما فيها، بحسب نفسها، له بدء وختام. وكان من  جملة ما فيها تنزيل الشرائع؛ فختم الله هذا التنزيل بشرع محمد (ص)، وكان من  جملة ما فيها الولاية العامة، وهكذا. ثم في مقدمة ثانية، يرى ابن عربي أن  بيت النوع الإنساني هو الدين، وأن أركان بيت الدين أربعة، وهي: الرسالة  والنبوة والولاية والإيمان. وقد كشف ابن عربي عن أوتاد أربعة، هم أركان  الدين، وهم الأنبياء الأحياء بأجسامهم بعد انتقال نبينا محمد (ص)، وهم:  إدريس وعيسى والياس والخضر (وقد سبق الكلام على هذا الموضوع عند عرض الفصل  السابع من هذا الكتاب).<br />
<br />
من هاتين المقدمتين، أستطيع أن أخلص إلى نتائج واضحة توصلنا لتحديد هوية &quot;ختم الأولاد&quot;:<br />
<br />
-       النتيجة الأولى: حيث إن لكلِّ شيء في الدنيا ختمًا، وأن &quot;الإيمان&quot;  من جملة ما فيها، لذلك يُختَتَم الإيمان بختم، تمامًا كالنبوة والولاية.<br />
<br />
-       النتيجة الثانية: أركان بيت الدين الأربعة، وهي: الرسالة والنبوة  والولاية والإيمان، وإن كانت تُحفَظ في الدنيا بأركانها الأربعة وهم  الأوتاد الأربعة، إلا أن ذلك لم يمنع ابن عربي من أن يرى ختمًا لكلِّ ركن.  فالنبي – عليه الصلاة والسلام – هو خاتم الركنين الأولين، أي خاتم الرسالة  والنبوة. والركن الثالث، أي الولاية، له ختمان: تُختَم الولاية العامة  بعيسى (عليه السلام)، وتُختَم الولاية المحمدية بشخص لم تقطع فيه النصوص،  ويكون آخر الورثة المحمديين الكاملين.<br />
<br />
ونلاحظ أن الركن الرابع لبيت الدين – وهو الإيمان – قد ظلَّ دون ختم. فأين  &quot;خاتم الإيمان&quot; الذي أشار إليه ابن عربي؟ وإذا دقَّقنا النظر في صفات &quot;خاتم  الأولاد&quot; الذي أشار إليه ابن عربي، نرى أنه ينطبق تمامًا ليكون رابع  الأختام، وتكتمل به فكرة الختمية، لأن كمال التكوين في كلِّ شيء يقوم على  التربيع عند ابن عربي. فخاتم الأولاد، بنصِّ ابن عربي، يدعو إلى الإيمان،  وما من مُهتَدٍ ولا مؤمن بعده. فارتباط اسمه باسم الإيمان، ثم كلمة &quot;خاتم&quot;  أمام اسمه – كل ذلك يدعو لأن أملأ به مكان &quot;ختم الإيمان&quot; الذي ظلَّ شاغرًا  في بنية ابن عربي وفي رؤيته للولاية وأختامها. أما عبارة &quot;على قدم شيث&quot;،  فيفسِّرها كونُ شيث ابن آدم هو أول أولاد الجنس البشري الموجود عن التزاوج؛  وبخاتم الأولاد يُختَم الجنس البشري الموجود عن التزاوج، لأنه بعد هذا  الخاتم يسري العقم في الرجال والنساء، ويكثر النكاح من غير ولادة.<br />
<br />
يبقى أن نسأل أنفسنا: هل خاتم الأولاد هو وليٌّ من الأولياء؟ فإن كان  وليًّا، فكيف يولد ولي وقد خُتِمَت الولاية بعيسى، وعيسى (ع) يظهر قبله في  الزمان؟ ومن ثمَّ فقد طَرَحَ هذا مشكلةً عند مفسِّري الفصوص، وحاول الجميع  أن يجد علاقة ونسبة بين عيسى (ع) وبين خاتم الأولاد. وأرى هنا أن الحلَّ  يأتينا من القرآن الكريم، ومن الفصل الأول الذي طرح فيه شودكيفِتش أن  الولاية &quot;اسم مشترك&quot;، فنقول إن الولي اسم مشترك يُطلَق على النخبة الروحية  التي طهَّرها الله – عزَّ وجلَّ – وأنزلها في منازل قربه، وحمَّلها  الأمانات. فخاتم الأولاد هو خاتم الإيمان: فلا مؤمن بعده؛ وهو ولي، ولكن  بالمعنى العام للولاية، أي الإيمان.<br />
<br />
الفصل التاسع: &quot;ختم الولاية المحمدية&quot; (ص 159-179)<br />
<br />
يترك شودكيفِتش في هذا الفصل مهمة ختم الولاية ووظيفته، ويهتم بشخص هذا  الختم. فإن كان ختم الولاية العامة تحدَّد قطعًا في نصوص ابن عربي بشخص  عيسى (ع)، فإن شخص ختم الولاية المحمدية وردت الإشارةُ إليه مرارًا؛ ولكن  في كلِّ مرة كان يذهب التعيين إلى شخص مختلف، مما أوقع المتتبِّع للنصِّ في  حيرة! فأحيانًا يقول ابن عربي إنه التقى بشخص في فاس، هو ختم الولاية  المحمدية؛ وأحيانًا أخرى يقول عن نفسه إنه هو ختم الولاية المحمدية، ويورد  مبشِّرات تهادتْ إليه في رؤية منامية، و</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22367</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22366&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:24:40 GMT</pubDate>
			<description>بعد أن درس شودكيفِتش في الفصول السابقة طبيعة الولاية وهوية الولي وأنماط  شخصيات الأولياء، ينتقل هنا من الطرح النمطي للولاية إلى الطرح الجغرافي،  حيث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بعد أن درس شودكيفِتش في الفصول السابقة طبيعة الولاية وهوية الولي وأنماط  شخصيات الأولياء، ينتقل هنا من الطرح النمطي للولاية إلى الطرح الجغرافي،  حيث يحتل كلُّ ولي مركزًا جغرافيًّا من الأرض، بحسب مرتبته من الولاية:  لكلِّ وليٍّ منزل، مركز جغرافي يحتله، ومنه يباشر وظيفته وولايته. ويبدأ  شودكيفِتش بتلمُّس منازل الأولياء في النصوص السابقة لابن عربي، ويجد  حديثًا شريفًا عند السيوطي، عن أبي هريرة، يشير إلى سبعة يحفظ الله بهم  سكان الأرض. وفي الأدب الصوفي كذلك تتلامح إشارات إلى &quot;ديوان الأولياء&quot;،  إشارات لا تزال تنمو إلى يومنا هذا، وتغلب عليها صفة السَّتْر؛ فالولي هنا  هو مستور، لا تظهر مكانتُه للناس.<br />
<br />
ويروي خادم الشيخ عبد القادر الجيلاني قصة طويلة، يخرج فيها الشيخ عبد  القادر من المدرسة في بغداد إلى نهاوند، ويصل دون مسافة تُذكَر، ليحضر وفاة  أحمد الأبدال السبعة. وهكذا يتابع شودكيفِتش إشارات، تظهر وتختفي سريعًا،  عن أولياء مستورين لهم مهام كونية عالية، ويشغلون منازلهم الجغرافية، كلُّ  ولي يحتل منزلة بحسب رتبته.<br />
<br />
وكما في تحديد مفهوم الولاية وطبيعتها، كان علينا أن ننتظر في التاريخ  الصوفي ظهور ابن عربي، كذلك هنا، لتحديد منازل الأولياء، ومواقعهم في  الأرض. وبعد ابن عربي يصبح لكلِّ الإشارات السابقة في التاريخ الصوفي معنى،  وتأخذ موقعها من نظرية الولاية ككل. وابن عربي لا يفصل هذه المنازل  نظريًّا، ململمًا النصوص الشرعية أو المرويَّات الشعبية، ولكنه يصف هذه  المنازل ويصف نازليها وصف الرائي لها، العارف بها، المشاهد لأهلها. ففي  العام 593 هـ، مثلاً، التقى &quot;قطب الوقت&quot; في فاس. والإشارة إلى هذا اللقاء  تكثر في كتبه، مما يؤيِّد أن كلام ابن عربي في الولاية ليس نظرية، بل يقين  عياني، يرتكز على رؤية مباشرة وتجربة حميمة.<br />
<br />
وفيما يتعلق بموضوع مراكز الأولياء الذين يمثلون قوى &quot;الكون الفاعل&quot;، لعل  النصَّ الأكمل هو ما نجده في بداية الجزء الثاني من الفتوحات؛ وهذا النص هو  ما سيتخذه شودكيفِتش دليله في طريق تحديد عالم الأولياء. يبدأ ابن عربي  الفصل بتحديد أفضلية مقام الرسول على النوع الإنساني عامة. ثم يمثل الدين  بالبيت القائم بقيام أركانه الأربعة؛ وأركان البيت الأربعة هي: &quot;الرسالة&quot;  و&quot;النبوة&quot; و&quot;الولاية&quot; و&quot;الإيمان&quot;. والرسالة هي الركن الجامع؛ وتحوي الأركان  الثلاثة الأخرى. لذلك لا يخلو العالِم من رسول حي بجسمه يكون قطب العالم  الإنساني.<br />
<br />
يقول ابن عربي بأنه بعد وفاة محمد (ص) أبقى الله – عزَّ وجلَّ – من الرسل  أحياء بأجسادهم في هذه الدار الدنيا ثلاثة وهم: إدريس والياس وعيسى (عليهم  السلام). إدريس (ع) بقي حيًّا بجسده، وأسكنه الله السماء الرابعة؛ والسموات  السبع هنَّ من الدار الدنيا، تبقى ببقائها وتفنى صورتُها بفنائها، لأن  الدار الأخرى تُبدَّل فيها السموات والأرض. أما الياس وعيسى (عليهما  السلام) فقد بقيا في الأرض. وهذه الشخصيات الثلاث مُجْمَع على رسالتهم. أما  الخضر (ع) – وهو الرابع – فهو &quot;من المختلَف فيه&quot;، كما يقول ابن عربي،<br />
<br />
عند غيرنا لا عندنا. فهؤلاء الرسل الأربعة باقون بأجسامهم في الدار الدنيا.  فكلُّهم الأوتاد، واثنان منهم الإمامان، وواحد منهم القطب، الذي هو موضع  نظر الحقِّ من العالم. إذن واحد من هؤلاء الأربعة، الذين هم إدريس وعيسى  والياس والخضر، هو القطب، وهو أحد أركان بيت الدين، وهو ركن الحجر الأسود؛  واثنان منهم هما الإمامان، وأربعتهم هم الأوتاد. فبالواحد يحفظ الله  الإيمان، وبالثاني يحفظ الله الولاية، وبالثالث يحفظ الله النبوة، وبالرابع  يحفظ الله الرسالة، وبالمجموع يحفظ الله الدين الحنيف. ولكلِّ واحد من  هؤلاء الأربعة من هذه الأمة في كلِّ زمان شخص ولي على قلبه مع وجوده، هو  نائبه.<br />
<br />
ويعقِّب شودكيفِتش بقوله إن كانت هذه الشخصيات الأربع التي ذكرها ابن عربي –  اثنتان منها، أي إدريس وعيسى، في السموات، واثنتان، هما الياس والخضر، في  الأرض – تعيش مستورة عن أعين العامة، إلا أنه – للمرة الأولى – يُشار إلى  الوظائف العليا لهذه الشخصيات. وهكذا يُعلِمنا ابن عربي بوجود الأنبياء  الأحياء بأجسامهم في الدنيا، وأنه بهم يحفظ الله أركان بيت الدين الحنيف.  ثم أعلمنا كذلك بوجود نوَّاب من الأولياء لهؤلاء الأنبياء. ذلك كلُّه يؤكد  علاقة النبوة بالولاية، وأن دائرة الولاية ليست مستقلة، ولكنها تابعة إلى  آخر الزمان لسلطة الأنبياء الأحياء بعد موت محمد (ص).<br />
<br />
ثم يتابع شودكيفِتش ابن عربي في تصويره لجغرافية العالم الروحي، ويتتبَّع  توزيع الأدوار بين هؤلاء الأنبياء الأربعة: فإدريس (ع) هو القطب، والإمامان  هما عيسى والياس (عليهما السلام)، والوتد الرابع هو الخضر (ع). القطب عليه  يدور الوجود، ويجمع في شخصه كلَّ الأحوال، وكلَّ المقامات، وهو &quot;وجه بلا  قفا&quot;، لا يغيب عن نظره شيء، لا تُطوى له الأرض، ولا يمشي في الهواء أو على  الماء، ولا يستخدم إلا نادرًا، وبناءً على أمر إلهي فقط، القوى الخارقة.  والإمامان، أحدهما أعلى من الثاني، وهما: إمام الشمال الذي يلقَّب بـ&quot;عبد  الرب&quot;، وهو يسهر على &quot;صلاح العالم&quot;؛ وإمام اليمين يلقَّب بـ&quot;عبد الملك&quot;،  وهو يسهر على &quot;عالم الأرواح&quot;.<br />
<br />
وهؤلاء الأوتاد الأربعة – القطب والإمامان ورابعهم الوتد – هم كالجبال  للأرض: فكما الجبل يُسكِن الأرض، فلا تميد، كذلك هؤلاء الأربعة يحفظ الله  بهم الجهات الأربع: الشرق، الغرب، الجنوب، الشمال.<br />
<br />
ويُنهي شودكيفِتش هذا الفصل بلفتة ابن عربي التحذيرية. فكلُّ ما يذكره هنا  من مقامات الرجال تحت اسم &quot;الرجال&quot; قد يكون منهم النساء. ويقول في مكان  آخر: &quot;لا توجد صفة روحية يمتلكها الرجل وليس للمرأة فيها مشرب.&quot; ويقول:  &quot;النساء لها نصيب في كلِّ الدرجات التي ينالها الرجل، حتى في القطبية.&quot;<br />
<br />
الفصل السابع: &quot;الدرجة العليا من الولاية&quot; (ص 129-143)<br />
<br />
في هذا الفصل يتابع شودكيفِتش تفصيل الرجال ومنازلهم ومراتبهم عند ابن  عربي، منطلقًا من الباب الثالث والسبعين من الفتوحات. ففي هذا الباب يعدِّد  ابن عربي حوالى ثمانين مرتبة من مراتب الرجال الروحانيين، من بينها ثلاثون  محفوظة برجال يتقيَّدون في كلِّ زمان بعدد مخصوص. وحيث إن الكاتب لا يمكن  أن يفصِّل كلَّ ما أوْرَدَ ابن عربي، لذلك اختار من هذه المراتب وهؤلاء  الرجال الأهم والذين يساهمون في توضيح كلِّية صورة الولاية.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22366</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22365&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:24:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لفصل الثالث: "دائرة الولاية" (ص 65-78) 
 
في هذا الفصل سوف يحدِّد شودكيفِتش تدريجيًّا طبيعة الولاية عند ابن عربي  ودورها وأشكالها. ويبدأ بأن يلفت...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لفصل الثالث: &quot;دائرة الولاية&quot; (ص 65-78)<br />
<br />
في هذا الفصل سوف يحدِّد شودكيفِتش تدريجيًّا طبيعة الولاية عند ابن عربي  ودورها وأشكالها. ويبدأ بأن يلفت النظر إلى أن مذهب ابن عربي في الولاية  مضمَّن تحت أسماء كثيرة – إلى جانب اسم الولي – أهمها: &quot;العارف&quot;،  &quot;المحقِّق&quot;، &quot;الملامي&quot;، &quot;الوريث&quot;، &quot;الصوفي&quot;، &quot;العبد&quot;، &quot;الرجل&quot;. لذلك سوف  يستفيد، أولاً، من نصوص الولاية والأولياء، ويُكمِل صورته من النصوص التي  وردت تحت أسماء أخرى. وأهم نصٍّ في الولاية هو كتاب فصوص الحكم الذي يتألف  من مقدمة وسبعة وعشرين فصلاً، كلُّ فصل فيها مخصَّص لنبي من الأنبياء:  الأول هو آدم، والآخر هو محمد (ص). ويلحظ شودكيفِتش أن ترتيب الفصول  المتعلقة بالأنبياء لا يتبع التوالي التاريخي: فالفصل المخصَّص لعيسى يسبق  المخصَّص لسليمان الذي، بدوره، يسبق الفصل المخصَّص لداود (عليهم السلام).  ويلحظ أيضًا أن شخصيتين من هذه الشخصيات السبع والعشرين – وهما شيث وخالد  بن سنان – لم ترِدا في القرآن؛ على حين أن نبيين مذكورين في القرآن – هما  ذو الكفل وأليسع – غائبان عن كتاب ابن عربي. ويلحظ أيضًا أن لقمان، الذي  يعطي اسمه لأحد فصول الفصوص، هو في الواقع – قرآنيًّا – حكيم أكثر منه نبي.<br />
<br />
ويفيدنا كتاب فصوص الحكم أيضًا في استخلاص بنية الولاية الصوفية ومعرفة  تنوع شخصيات الأولياء، وذلك من خلال الأنماط الروحية التي يُبرِزُها كلُّ  فصٍّ من الفصوص. ففي كلٍّ فصٍّ من الفصوص نجد نمطًا روحيًّا يتحدَّد  بالتقاء وجه من وجوه الحكمة الإلهية مع القابل الإنساني الذي يحويها ويفرض  عليها، بالتالي، شروطه الإنسانية. كلُّ نمط روحي هو التقاء المطلق الإلهي،  أي الحكمة الإلهية، بالمقيَّد الإنساني، أي بالكلمة.<br />
<br />
ثم ينتقل شودكيفِتش إلى بيان الظروف التي دفعت ابن عربي إلى نشر فصوص  الحكم. فابن عربي، مع أنه ليس برسول ولا بنبي، إلا أنه &quot;وارث&quot; يكتب إملاء  إلهيًّا.<br />
<br />
وفي الفصل المتعلق بعُزَير، يعطي ابن عربي نصوصًا وإشارات هامة إلى علاقة النبوة بالولاية، يقول:<br />
<br />
اعلم أن الولاية هي الفلك المحيط العام؛ ولهذا لم تنقطع. أما نبوة التشريع  والرسالة فمنقطعة. وفي محمد (ص) قد انقطعت؛ فلا نبي بعده: يعني مشترعًا أو  مشرِّعًا له، ولا رسول، وهو المشرِّع. وهذا الحديث قَصَمَ ظهور أولياء الله  لأنه يتضمَّن انقطاع ذوق العبودية الكاملة التامة.<br />
<br />
وهكذا، بعد انقطاع النبوة، امتنعت العبودية الكاملة التامة على الأولياء،  وبقي لهم أن يقتسموا إرث العلوم والأفعال والأحوال. وهكذا فإن العلماء  المشار إليهم في الحديث: &quot;العلماء ورثة الأنبياء&quot; ينطبق بالأصالة على  الأولياء: فالأولياء هم ورثة الأنبياء.<br />
<br />
ثم يقارب ابن عربي موضوعًا طرحه الترمذي قبله، ويتلخَّص بأن ولاية النبي أو الرسول أعلى من نبوَّته أو رسالته. يقول ابن عربي:<br />
<br />
فإذا رأيت النبي يتكلَّم خارج عن التشريع فمن حيث هو وليٌّ عارف؛ ولهذا  مقامه من حيث هو عالم أتم من حيث هو رسول أو ذو تشريع وشرع. فإذا سمعت  أحدًا من أهل الله يقول أو يُنقَل إليك عنه أنه قال: &quot;الولاية أعلى من  النبوة&quot;، فليس يريد ذلك القائل إلا ما ذكرناه، لا أن الولي التابع له [أي  النبي] أعلى منه. فإن التابع لا يدرك المتبوع أبدًا فيما هو تابع له فيه.  فرجع الرسول والنبي المشرِّع إلى الولاية والعلم. (فصوص 1: 134-135)<br />
<br />
ينتج مما تقدَّم عدة نتائج، يرى شودكيفِتش أنه من الصعب التوفيق بينها  ظاهريًّا، ويتركها دون تعليق. فمن جهة، تظهر الولاية شاملةً للنبوَّة  وللرسالة، وهي أعلى في الشخص الذي يجمع هذه الصفات الثلاث؛ ومن جهة ثانية،  نرى الأولياء تابعين للأنبياء، وارثين لهم، وبالتالي، فالنبوة أعلى من  الولاية. وإن لم نستطع أن نوفِّق بين النتائج المتقدمة، إلا أنه تقرَّر  الآن أن الولاية هي الإرث النبوي، أو أن الولي هو الوارث لنبي، مع ملاحظة  أنه لا ينال أحد كمال الإرث، وإلا لأصبح نبيًّا. فالنبوة والولاية تشتركان  في ثلاثة أشياء: العلم، والفعل بالهمة، ورؤية عالم الخيال بالحس؛ وتختلفان  في الخطاب الإلهي. ولعله من أهم نصوص ابن عربي في هذا المجال هو عشرة فصول  متتابعة من الفتوحات (152-162)، حيث يرسم دوائر الولاية والنبوة والرسالة،  ويبيِّن العلاقة فيما بينها، ويُنهي هذا المبحث بفصل عن &quot;مقام القُربة&quot;  الذي يمثل كمال الولاية وأعلى مراتبها.<br />
<br />
وهكذا تتحدد طبيعة الولاية عند ابن عربي على أنها &quot;قُربة&quot;؛ ويتحدد شكلها  بفعل الوراثة الموجود بين الولي الوارث والنبي الموروث. ولكن كلَّ وليٍّ  وارثٍ لنبي فإنه لا يرثه مباشرة، وإنما من حيث الحقيقة المحمدية. لذلك كلُّ  ولي هو ولي محمدي في شكل من الأشكال. وهذا ما دفع شودكيفِتش إلى التوقف  عند &quot;الحقيقة المحمدية&quot; ومكانتها الوجودية في الفصل التالي.<br />
<br />
الفصل الرابع: &quot;الحقيقة المحمدية&quot; (ص 79-94)<br />
<br />
كلُّ وارث من نبي من الأنبياء هو دائمًا وارث من محمد (ص). ويقول ابن عربي في الفتوحات إن<br />
<br />
كل الأنبياء الذين تقدموا في الزمان على محمد (ص) هم نوَّابه في عالم  الخلق، وهو لا يزال روحًا مجردًا ونورًا مسوَّى. قيل له: &quot;متى كنتَ  نبيًّا؟&quot; فقال: &quot;كنت نبيًّا وآدم بين الماء والطين.&quot; إلى أن وصل زمانُ ظهور  جسده المطهَّر (ص)، فلم يبقَ حكمٌ لنائب من نوابه.<br />
<br />
يقول شودكيفِتش إن نصَّ ابن عربي هذا، مع كثير غيره، يحدِّد طبيعة الحقيقة  المحمدية ودورها. وعلى الرغم من أن الحديث الوارد في النصِّ قد تعرَّض  لكثير من الهجوم واتُّهِمَ بالبدعة، إلا أن جمهور المحدِّثين انقسموا فيه  بين مؤيِّدين ومعارضين. وابن عربي نفسه – وهو دارس للحديث – يقول في عدة  مناسبات أن &quot;الكشف&quot; وحده فقط هو القادر على القطع بصحة الحديث.<br />
<br />
ثم يبيِّن شودكيفِتش أن عبارة &quot;الحقيقة المحمدية&quot; تجد جذورها القرآنية في  عبارة النور المحمدي، المستوحاة من قوله تعالى: &quot;سراجًا منيرًا&quot; (33: 46).  وإن فكرة &quot;النور المحمدي&quot; لها أصول في كتب السيرة، نجدها فيما يُروى عن  النور الذي كان بين عيني والده عبد الله، ورأتْه سيدةٌ عشية زواجه بآمنة،  وفارقه عندما رأتْه ثانية صبيحة اليوم التالي. إنه نور النبوَّة المنتقل في  الأصلاب والأرحام.<br />
<br />
ويشير شودكيفِتش إلى الصوفيين الذين أكدوا أسبقية النور المحمدي في الظهور  على كافة المخلوقات، كجعفر الصادق وسهل التستري والحكيم الترمذي والحلاج،  وإلى ارتباط الحقيقة المحمدية بعبارة مفهوم الإنسان الكامل، الذي هو هدف  كلِّ حياة روحية وغاية كلِّ تعريف للولاية. وينتج عن كلِّ ما يورده  شودكيفِتش أن ولاية الولي ليست إلا انتسابه إلى ولاية النبي.<br />
<br />
وهذه الوراثة عن محمد (ص) يمكن أن تكون مباشرة أو غير مباشرة، كما رأينا.  والورثة المحمديون بالطريق المباشر تظهر عليهم صفاتٌ تميِّزهم عن غيرهم من  الأولياء، أي عن الأولياء الذين لا ينتسبون للوراثة من النبي إلا بواسطة  غيره من الأنبياء. فالوارث غير المحمدي يرى الناسُ ولايتَه بما يظهر على  ظاهره من علاماتها، كالكرامات والخوارق. وعلى العكس، فإن الوارث المحمدي  يجهله الناس، ولا يعرفه إلا النخبة، لأن خوارق الطبيعة لا تظهر على ظاهره،  وإنما تتنزَّل في قلبه على هيئة علوم وأحوال روحية. وهذا التمييز بين ورثة  النبي بالطريق غير المباشر وورثته بالطريق المباشر تفيدنا في تحديد صور  الأولياء وملامح شخصياتهم.<br />
<br />
الفصل الخامس: &quot;ورثة الأنبياء&quot; (ص 95-110)<br />
<br />
ينطلق ابن عربي من أن محمدًا (ص) يحوي كلِّية الصور النبوية، ويحوي شخصه،  بالتالي، كلَّ المزايا الخصوصية التي لكلِّ واحد من الأنبياء. ففي شخص  النبي (ص) تجتمع صفاتُ الأنبياء كافة، وفي طاقته ما تحلُّوا به جميعًا من  علوم وتصريف. والولي، الذي هو الوريث الروحي لنبيٍّ من الأنبياء، يرث من  الحقيقة المحمدية الوجه الخاص بالنبي الموروث. فمن الأولياء من يرث وجه  عيسى من الحقيقة المحمدية، فيُطلَق عليه اسم &quot;عيسوي&quot;، ومنهم من يرث وجه  موسى من الحقيقة المحمدية، ويطلق عليه اسم &quot;موسوي&quot;، وهذا &quot;إبراهيمي&quot;، وذاك  &quot;هودي&quot;، وغيرهم.<br />
<br />
وابن عربي نفسه يروي أن أستاذه أبا العباس العريبي أصبح عيسويًّا في آخر  حياته، وأنه هو نفسه – ابن عربي – على العكس، كان عيسويًّا في بداياته، ثم  أضحى موسويًّا، ثم أمسى هوديًّا، ثم ورث على التوالي من كلِّ الأنبياء، وفي  آخر مقام من محمد (ص) بنفسه.<br />
<br />
وهكذا يتكون من مزايا كلِّ نبي ومعجزاته نمطُ شخصيته، تظهر صورتُها على  الولي الوارث. فالولي العيسوي، مثلاً، تأتي كراماتُه على صورة معجزات عيسى  (ع)، فتراه يمشي على الماء، ويشفي المريض، ويُبرئ الأعمى. ويشير شودكيفِتش  إلى شخصيات معروفة في الوسط الصوفي، ويؤكد أنها كانت عيسوية الولاية،  كالحلاج وعين القضاة الحمداني، مريد أحمد الغزالي، وعبد الله أحرار والشيخ  العلوي، كما يشير إلى أن أحمد البدوي موسوي. هذا وفي استطاعة العارف، إن  تمرَّس في أحوال الولي، أن يكتشف الطابع النبوي الذي يطبع ظاهره. ولا تتعدد  الأنماط الروحية للولاية الموروثة عن النبوة إلى ما لانهاية، بل يحصر ابن  عربي صورها الرئيسة في كتاب فصوص الحكم بفصوله السبعة والعشرين.<br />
<br />
وهكذا اختُتمت النبوة، واكتملت التشريعات، ولم يبقَ إلا الوراثة عن  الأنبياء. يقطع السالك طريق الجهد، عسى يولِّيه الله – عزَّ وجلَّ – ويورثه  علمًا نبويًّا، فيرث عن نبي أو عن أكثر من نبي.<br />
<br />
الفصل السادس: &quot;الأوتاد الأربعة&quot; (ص 111-127)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22365</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22364&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:23:15 GMT</pubDate>
			<description>يبدأ بابن تيمية، الذي يرى أن الأولياء هم المقرَّبون فقط، أي ينظر إلى  الولاية بالمعنى الأول: فالولي عنده هو الذي تقدَّم في الصلاح، حتى أصبح من  أوائل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يبدأ بابن تيمية، الذي يرى أن الأولياء هم المقرَّبون فقط، أي ينظر إلى  الولاية بالمعنى الأول: فالولي عنده هو الذي تقدَّم في الصلاح، حتى أصبح من  أوائل الصالحين. والقرآن يسمِّيهم بـ&quot;السابقين&quot;، الذين هم أعلى من أهل  اليمين وأهل الشمال. والجرجاني في التعريفات يعرِّف الولاية بأنها &quot;القرب  من الله&quot;، ويميِّز بين وَلاية (بالفتح) ووِلاية (بالكسر)، وأنهما يقابلان  حال الولي ووظيفة الولي. أما ابن عجيبة (القرن الثامن عشر الميلادي)، فيجعل  الولاية تقابِل &quot;الأنس بالله&quot;. وكثيرًا ما كان ابن عربي يؤكِّد على قضية  النصرة في الولاية، ويرى أن الولي والأولياء هم الذين تولاَّهم الله  بنصرتهم، تولاَّهم في محاربتهم أعداءهم الأربعة: النفس، والهوى، والدنيا،  والشيطان.<br />
<br />
ولكن بعد هذه اللمحة السريعة مع ابن تيمية والجرجاني وابن عجيبة وابن عربي،  يقف شودكيفِتش ليقول إن هذه النصوص كلَّها متأخرة. فماذا كانت البداية في  بدايات الإسلام؟ كما حدث مع مفرد &quot;صوفي&quot;، إذ سبق وجود الصوفي وجود اسمه،  كذلك في الولاية سبق وجودُ الولي وجودَ اسم الولاية. وبحسب الهجويري، يرجع  وجود الولي والولاية في اللغة الصوفية إلى الحكيم الترمذي (القرن التاسع  الميلادي) الذي توالت كتبُه حاملة اسمها: علم الأولياء، ختم الأولياء، سيرة  الأولياء. فالترمذي يُعَدُّ أول صوفي بيَّن معالم الولاية وطرح مشاكلها  ومسائلها. وهذا يفسر المكانة التي احتلَّتْها مؤلَّفاته في كتابات ابن عربي  في الموضوع نفسه. ثم يتناول شودكيفِتش كتاب ختم الولاية، مشيرًا إلى أن  الترمذي في هذا النصِّ كتب تجربته الروحية، على الرغم من تستُّره وراء حجب  اللغة الموضوعية واللهجة اللاشخصية.<br />
<br />
يفرِّق الترمذي بين طريقين للولاية: طريق الصدق والجهد والعبادة، وطريق  المنَّة والوَهْب والعبودية؛ وهذان الطريقان، على تداخُلهما، يشيران إلى  مرتبتين من مراتب الحياة الروحية، أي مرتبتين من مراتب الولاية: مرتبة &quot;ولي  حقِّ الله&quot; ومرتبة &quot;ولي الله حقًّا&quot;. الولاية الأولى يحصِّلها السالك  بسيره في الطريق الأول، وهو ممارسة الصدق؛ فالصدق أول خطوة في الولاية، وهو  يفرض الأداء الكامل لكلِّ الفروض الداخلية والخارجية المترتبة عن العهود  الإلهية، صدق العهود مع الله، وباختصار، صدق العبادة. والولاية الثانية  ينالها المؤمن بالوَهْب والمنَّة الإلهية؛ وتتصف بصدق العبودية.<br />
<br />
إن عبارة &quot;حقِّ الله&quot; على المخلوقات توهِم بحقِّ المخلوقات على الخالق.  لذلك فإن &quot;ولي حقِّ الله&quot; هو الذي تظهر ولايتُه في خدمته للحقوق الإلهية،  وهي: أداء الفروض، حفظ الجوارح، الصبر على الشهوات، التوكل في الرزق. يعطي  ليأخذ: يعطي صدق العبادة، فيمنُّ الله عليه ويعطيه طريقًا أعلى في الولاية،  ويرقى إلى أن يكون &quot;ولي الله حقًّا&quot;؛ يجاهد المؤمن نفسه في عبادة الله،  فتتوالى عليه أنوار العطاءات الربانية. فإن لم يقف عندها خلَّصَه الله –  عزَّ وجلَّ – لعبوديته، وحرَّره من كلِّ شيء،أ ورقَّاه في درجات الولاية،  وأنزله محلَّ قُربه. وهذا الولي، وإن كان لا يطلب المعاوضة بالخدمة، إلا أن  عبوديته المطلقة هي مساحة أعماقه التي تحررت من كلِّ شيء وامتلأت بالحضور  الإلهي. لذلك نجد أن أهمَّ صفات الولاية الصادقة عند الترمذي هي تنزُّل  السكينة على الولي، أي الحضور الإلهي. فالولي الفارغ من كلِّ شيء، الممتلئ  بالحضور الإلهي، ينعكس هذا الحضور من باطنه إلى ظاهره، ويصبح أحد المظاهر  الخارجية التي يُعْرف الأولياءُ بها، وهي المُشار إليها في الحديث الشريف  بأن الأولياء هم الذين تذكِّرنا رؤيتهم بالله (راجع: السيوطي، الفتح  الكبير، 1: 214).<br />
<br />
وينتقل شودكيفِتش إلى السؤال الذي يُطرَح في كلِّ نظرية روحية في الإسلام:  ما هي العلاقة بين الولي وبين النبي أو الرسول؟ هذا الموضوع بالذات – وقد  أشار إليه الترمذي في رسالة بدء الشأن – هو الذي أثار عليه ثورة الفقهاء.  يرى الترمذي أن نبوَّة الأنبياء ورسالة الرسل لهما نهاية وحدٌّ في هذه  الدنيا؛ وتتوافق نهايتهما مع نهاية العالم ورجوع مخلوقاته إلى خالقها في  يوم الفصل العظيم. وعلى العكس من ذلك، تستمر صفة الولاية أبدية. وهذا ما  يفسر أن &quot;الولي&quot; هو أحد الأسماء الإلهية. وهذا الكلام لا يعني أن الولي  &quot;أفضل&quot; من النبي أو الرسول؛ ولكن صفة الولاية في شخص الرسول أو النبي نفسه  تستمر أبدية، على حين أن فعل رسالته أو نبوَّته ينتهيان بانتهاء العالم.<br />
<br />
وبعد أن عَرَضَ شودكيفِتش للولاية عند الحكيم الترمذي، يتساءل عن معنى &quot;ختم  الأولياء&quot; الذي عَنْوَنَ به الترمذي كتابه. هنا – يقول شودكيفِتش – كان  علينا أن ننتظر ابن عربي حتى نعرف ماهية الختم وهويَّته ونفهمهما. ذلك أن  الإشارات التي تلامحت عند الترمذي، أمثال قوله إن ختم الأولياء هو &quot;حجة  الله على الأولياء&quot; أو أنه &quot;سيد الأولياء&quot; و&quot;حكيم الحكماء&quot;، لا توضح شيئًا.  ويبقى أن الحكيم الترمذي أوْرَدَ مجموعة أسئلة كانت تحديًا للمدَّعين،  تحديًا لمن يتكلَّم كالأولياء وليس منهم. هذه الأسئلة المائة والسبعة  والخمسون ظلت تنتظر دون جواب زمن ابن عربي الذي واجه التحدي وأجاب في  الفتوحات عن الأسئلة جميعها (ف 2: 40-138). وأهم هذه الأسئلة: كم عدد منازل  الأولياء؟ أين منازل أهل القُربة؟ من الذي يستحق خاتم الأولياء كما يستحق  محمد (ص) خاتم النبوة؟ ما سبب الخاتم وما معناه؟ أين مقام الأنبياء من  الأولياء؟ ما سكينة الأولياء؟ إلخ.<br />
<br />
وكان من نتيجة طرح الترمذي للولاية وختمها وللعلاقة بين النبوة والرسالة  والولاية بشخص الرسول أو النبي أن تناول كلُّ الباحثين بعده مفهوم الولاية  بالحذر الشديد. وها هو الباقلاني (القرن العاشر الميلادي) الذي، وإن كان  خصَّص كتابًا للبحث في الفرق بين معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء، إلا  أنه اكتفى بأن يقف من الولاية عند حدود التأكيد على إمكانية الكرامات  والخوارق في مقابل المعتزلة، وعرَّف الأولياء بأنهم الصالحون فقط.<br />
<br />
وإن التفتنا ناحية الصوفية، نكاد لا نجدهم يخصِّصون بحثًا يتناول صراحة  الولاية والأولياء، بل يستترون بأسماء كـ&quot;العارف&quot; أو &quot;الصوفي&quot;. وإن ظهرت  أبحاثٌ في الولاية لا تلبث أن تختفي بسرعة، كما لاحظ الهجويري. وإذا  قلَّبنا صفحات الكتب الكبرى في التصوف التي ألَّفها كُتَّاب يُعرَفون على  أنهم أولياء لا نراها أكثر إفصاحًا. ويعرض شودكيفِتش أهمَّ هذه الكتب  ومؤلِّفيها:<br />
<br />
-       أبو طالب المكي (ت 390 هـ)، في فصل من كتابه قوت القلوب، يتكلَّم  على أهل المقامات من المقرَّبين، ويفرِّق بين ثلاثة أنواع من الأولياء:  &quot;أهل العلم بالله&quot;، &quot;أهل الحب&quot;، &quot;أهل الخوف&quot;.<br />
<br />
-       أبو نصر السرَّاج (ت 377 هـ)، في كتابه اللُّمع، وعلى الرغم من أنه  يخصِّص فصلاً يحذِّر فيه القارئ ممَّن يضع الأولياء في مرتبة أعلى من  الأنبياء، وفصلاً آخر لكرامات الأولياء، إلا أننا نحاول عبثًا أن نستشف  عرضًا أكثر عمقًا لمفهوم الولاية.<br />
<br />
-       الكلاباذي (ت 385 هـ)، في كتابه التعرُّف، يُفرِد فصلاً للكرامات،  ويدافع عن إمكانيتها وشرعيَّتها، ويرى أن ظهور الكرامة هو تأييد للنبوَّة.  وعلى السؤال الذي طُرِحَ على الترمذي من أحد تلامذته: هل يعرف الولي أنه  ولي؟ يجيب بالإيجاب. وهو يفرِّق بين نوعين من الولاية: الولاية في معناها  العام، وتشمل كلَّ المؤمنين؛ وفي معناها الخاص الذي تأخذه في الاصطلاح  الصوفي، هي عطاء مخصوص، من أُعْطِيَه كان محفوظًا من النظر إلى نفسه ومن  آفات البشرية.<br />
<br />
ويتابع شودكيفِتش، مع كتَّاب متأخرين نوعًا ما عن الذين ذكرهم: السُّلَمي  (ت 412 هـ)، في مقدمة كتابه طبقات الصوفية، يرى أن الأولياء هم أتباع  الأنبياء، يخلفونهم في سُنَنِهم. ولكننا لا نجد السُّلَمي، عند بحثه  لشخصياته، يتابع هذه اللمحة، بل العكس؛ فإننا نكاد لا نجد هذه الشخصيات  تخرج عن الأسئلة التقليدية: الكرامة، هل يعرف الولي أنه ولي، إلخ.<br />
<br />
وبعد طبقات السُلَمي، يأخذ شودكيفِتش كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم  الأصبهاني (ت 430 هـ)، ويرى أنه يتركنا على جوعنا، وعطشى لا نرتوي، على  الرغم من عنوانه وأجزائه التي تبلغ العشرة، وتضم أكثر من ستمائة وتسع  وثمانين ترجمة. ولكننا نستطيع، من خلال إشاراته، قليلاً قليلاً، أن نرسم  صورة للولي، وأن نقارب نمطية الأولياء. ولكن جوهر الولاية ينفلت من كلِّ  تعريف؛ وحصيلة ما يبقى لدينا بعد قراءة الحلية ينتظم تحت مقولات: الأولياء  يذكِّرون بالله، الأولياء محفوظون من الفتنة، الأولياء فقراء، زُهَّاد، قوم  خالط القرآن لحومهم ودماءهم، بحسب قول ذي النون المصري. ثم إن الولاية  ليست استعراضية، بل العكس؛ فإن الولي يتحاشى الظهور.<br />
<br />
وبعد الحلية يأخذ شودكيفِتش رسالة القشيري (ت 465 هـ)، حيث تستغرق الولاية  فصلاً كاملاً: &quot;باب الولاية&quot;. ولكن نجد أننا نقف أمام نفس السدود، نفس  الحذر. ويشير القشيري إلى أن اسم &quot;ولي&quot; له معنيان: أحدهما سلبي، فعيل بمعنى  مفعول، وهو من يتولَّى الله – سبحانه – أمرَه (قال الله تعالى: &quot;وهو  يتولَّى الصالحين&quot;)، فلا يَكِلْه إلى نفسه لحظة، بل يتولَّى الحقُّ –  سبحانه – رعايتَه؛ والمعنى الثاني إيجابي، فعيل مبالغة من الفاعل، وهو الذي  يتولَّى عبادة الله تعالى وطاعته؛ فعبادته تجري على التوالي من غير أن  يتخلَّلها عصيان. وكلا الوصفين واجب حتى يكون الولي وليًّا. ومن شرط  الولاية أن يكون الولي محفوظًا، كما أنه من شرط النبي أن يكون معصومًا.  ويتابع القشيري مع الحوار الصوفي حول معرفة الولي بأنه ولي. ويعقِّب  القشيري على معنى الولاية بأقوال، أهمها ما ينقله عن السُّلَمي: &quot;نهايات  الأولياء بدايات الأنبياء&quot;، وقول أبي على الجوزجاني: &quot;الولي هو الفاني في  حاله&quot;. ويخلص القشيري إلى القول بأن الولي هو &quot;ابن وقته&quot;، ليس له مستقبل  فيخاف شيئًا؛ وكما لا خوف له فلا رجاء له، لأن الرجاء انتظار؛ وكذلك لا حزن  له. ثم يُفرِد القشيري بابًا خاصًّا للكلام على كرامات الأولياء، دون أن  يقدِّم جديدًا يُذكَر.<br />
<br />
أما إذا اتجهنا إلى تفسير القشيري للقرآن لطائف الإشارات، فنرى أن القشيري  يفرق بين &quot;معصوم&quot; و&quot;محفوظ&quot;: عصمة النبي تكمن في أنه لا يجد في نفسه الرغبة  في معصية؛ أما الولي فإنه ليس في ملجأ من الإغراء، ويمكن أن يضعف أحيانًا  أمام الغواية، ولكن المنَّة الإلهية تحفظه من الإصرار على الخطأ.<br />
<br />
وبعد القشيري، يرى شودكيفِتش أن عبد الله الأنصاري (ت 481 هـ) لم يقدِّم  جديدًا في كتبه المعروفة لدينا؛ والأمر كذلك بالنسبة للغزالي (ت 505 هـ)  الذي انتقد في الإحياء من ينكر كرامات الأولياء. وهكذا يظل معنى الولاية  مستورًا خلف صورها ومظاهرها وعلاماتها. وهذا ما سنجده أيضًا عند نجم الدين  كُبرى (ت 617 هـ) في كتابه فوائح الجمال: من علامات الولي أن يكون محفوظًا،  مقبول الدعوة من الله – عزَّ وجلَّ، وأن يعرف اسم الله الأعظم وأسماء  الجنِّ والملائكة، إلخ. والولاية عند كُبرى هي الدرجة الثالثة والأخيرة من  الحياة الروحية؛ إذ تتوالى عنده الثلاثيات المرتبة تدريجيًّا:<br />
<br />
العبودة<br />
	<br />
<br />
العبودية<br />
	<br />
<br />
العبادة<br />
<br />
عين اليقين<br />
<br />
(فناء العارف في المعروف)<br />
	<br />
<br />
حق اليقين<br />
<br />
(حال مستمرة)<br />
	<br />
<br />
علم اليقين<br />
<br />
(مكتسب)<br />
<br />
التكوين<br />
	<br />
<br />
التمكين<br />
	<br />
<br />
التلوين<br />
<br />
والتكوين يعطى لِمَن فنيت إرادتُه الذاتية فناءً كاملاً في الإرادة  الإلهية. ويرى كُبرى أن مسلك السالك لا يصل إلى الولاية إلا عندما يُعطى  &quot;كن&quot;، وهي كلمة التكوين.<br />
<br />
ويرى شودكيفِتش أنه، وإن كان كُبرى لا يعطينا المنطق العقلي لكلِّ المقولات  التي يطرحها في الولاية، إلا أننا تقدَّمنا معه قليلاً في معرفة الولاية.  وكان يمكن أن تكون المعرفة أكبر لو أراد أن يفصح؛ إذ إن المشاهدات التي  يرويها في كتبه تكشف عن علمه الوافي بهذا الموضوع.<br />
<br />
وهكذا تظل الولاية إشكالية وسؤالاً يُطرَح على كلِّ عالم أو ولي يظهر ويلمع  أمام العامة أو الخاصة؛ ولكن جاءت إجاباتهم غامضة، مبهمة المعاني، لم يفك  خزائن رموزها إلا نصوص ابن عربي. ومن أبرز وجوه تلك الفترة عبد القادر  الجيلاني، المتوفى في بغداد في العام 561 هـ، وهو نفس الوقت الذي ولد فيه  ابن عربي في الأندلس. ويكتفي الجيلاني بالقول بأن الولاية هي &quot;ظل النبوة&quot;.<br />
<br />
ويُنهي شودكيفِتش هذا الفصل بالكلام على نظرية الولاية عند معلِّم روحي  كبير، هو روزبهان بقلي، المتوفى في العام 606 هـ، أي بعد وصول ابن عربي إلى  المشرق. وروزبهان، في كتابه مشرب الأرواح، المستوحى من كتاب الأنصاري  منازل السائرين، يُفرِدُ فصلاً عن الولاية، يرى فيه أن أول الطريق إرادة،  وهي مصحوبة بالمجاهدات، ووسط الطريق محبة، وهي مصحوبة بالكرامات، وآخر  الطريق معرفة، وهي مصحوبة بالمشاهدات. وعندما يكون المرء متمكِّنًا من هذه  الدرجات الثلاث، لا يجري عليه تلوين، ويسبح في بحار التوحيد وأسرار  التفريد. عندها يكون وليًّا، نائب الأنبياء، صادقًا بين الطاهرين. ويورد  شودكيفِتش من كتاب روزبهان كشف الأسرار بعض المقاطع التي تروي تجربة  الولاية عنده، مقاطع يخاطب فيها الحقُّ روزبهان، نصوص تروي توليته واختياره  للولاية وللمحبة. ويروي روزبهان أنه كان ذات مرة يجلس ليلاً قرب ابنه أحمد  الذي يشكو حمَّى، وقلبه يكاد يذوب قلقًا؛ ثم فجأة شهد الجمال الإلهي، فقال  له: &quot;ربِّي، لم لا تكلِّمني كما كلَّمت موسى؟&quot; فأجابه: &quot;ألا يكفيك أن مَن  يحبك فقد أحبني، وأن مَن يراك يراني؟&quot;<br />
<br />
وهكذا، في هذا الفصل، رَدَمَ شودكيفِتش المسافة بين بداية الكلام على  الولاية مع الترمذي وبين نهايته، وختمه مع ابن عربي. قرون ثلاثة في الأبحاث  الموضوعية والمشاهدات الذاتية؛ وكلُّها يدور حول الولاية. وقد تناولها  شودكيفِتش بالدراسة والتحليل، محاولاً الوصول إلى تعريف للولاية، لحدودها  وبنيتها، قبل ابن عربي، ولكن دون جدوى. لذلك يرى أن مفهوم الولاية كان عليه  أن ينتظر ابن عربي حتى يتحدَّد.<br />
<br />
الفصل الثالث: &quot;دائرة الولاية&quot; (ص 65-78)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22364</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22363&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:22:24 GMT</pubDate>
			<description>أخيرًا، نقول، إن كتاب خاتم الأولياء يعرِّف العالم الغربي على وجه من  الإسلام تغيِّبه وسائلُ الإعلام والأغراض، وإن الروح تحقِّق لقاءً كونيًّا  فوق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أخيرًا، نقول، إن كتاب خاتم الأولياء يعرِّف العالم الغربي على وجه من  الإسلام تغيِّبه وسائلُ الإعلام والأغراض، وإن الروح تحقِّق لقاءً كونيًّا  فوق مصالح المادة وتنازُع السياسة. ومن المفيد جدًّا أن يطَّلع قرَّاءُ  العربية على نتاج الغرب في الإسلاميات، وخاصة على الدراسات الموثوقة  والموضوعية، التي تشهد كلَّ يوم أكثر على كمال الإسلام ومقدرته على تلبيته  التحديات الحياتية.<br />
<br />
***<br />
<br />
عرض الكتاب<br />
<br />
قسَّم الأستاذ شودكيفِتش كتابه إلى مقدمة وعشرة فصول؛ نتناول كلَّ قسم بما يتناسب من التفصيل:<br />
<br />
المقدمة (ص 13-27)<br />
<br />
بدأ شودكيفِتش مقدمته مع مطالع ابن عربي على العالم الغربي. وكانت البداية  مع كتابه اصطلاحات الصوفية، بترجمة غوستاف فلوغِل. وبعدها ترجم له نيكلسون  ديوان ترجمان الأشواق. وتوالت بعد ذلك أعمال نيبرغ وآسين بالاثيوس. ثم جاءت  سنوات ما بعد الحرب حاملة المزيد من النشر والترجمة والدراسة. وبرزت أسماء  أمثال هنري كوربان وتوشِهيكو إيزوتسو. ويشير شودكيفِتش إلى التضارُب الذي  برز حول شخصية ابن عربي في العالم الغربي، وذلك كما ورد في كتابات ماسينيون  وكليمان هُوار وكارَّا دُهْ فو.<br />
<br />
ولكن ابن عربي، الذي جمع في شخصه الولاية إلى العبقرية، وجمع في مؤلَّفاته  العلوم المتنوعة إلى ضروب أشكالها، يفوق في نتاجه وشخصه ما كُتِبَ عنه. وقد  ظلت الدراسات كلُّها جزئية وغير قادرة على الإحاطة به؛ فلم يحصره كاتب،  ولم يعرف حقيقةَ وجهه باحث.<br />
<br />
ثم ينتقل شودكيفِتش إلى الكلام على حياة ابن عربي، وعلى أهميته الشخصية  كصوفي، وعلى أهمية صوفيَّته كذلك وأثرها على الأعمال التي وضعها، وخاصة  الفتوحات. ثم تكلَّم على موقف العالم الإسلامي من الولاية والأولياء، ومن  مظاهر تقديس العوام لهم، ليخلص إلى أن التصوف والولاية لا يفترقان: فالتصوف  يوجد ويتغذى ويستمر في حياة الناس من مفهوم الولاية ومن وجود الأولياء؛ بل  وظيفة التصوف تكمن في أنه يساعد على ظهور الأولياء، وأنه السماء التي  يرتفع فيها نجمُ هداية الأولياء. والصوفي يشعر بأن عليه أن يعطي صورة  الولي، ويعكس جميع كمالات التُّقى للناس. ومن جهة ثانية، فإن بنية المجتمع  الإسلامي، أو بالأحرى التجمُّع الديني، تقوم على &quot;خاصة&quot;، هم الأولياء  العلماء الحقيقيون، وعلى &quot;عامة&quot;، هم شعب يستقطبهم قطبُ الولي.<br />
<br />
وعلى الرغم من أن ابن عربي كان مسبوقًا بكتَّاب وصوفية تناولوا موضوع  الولاية، فهو أول من قدَّم فيها نظرية شاملة، وتتبَّع صورها الموروثة من  شخصيات أنبياء الأديان كافة: ولي موسوي، ولي عيسوي، ولي إبراهيمي، إلخ.<br />
<br />
وحيث إن العمل في ابن عربي شامل وصعب، يرى شودكيفِتش أنه من الأفضل أن  يرتكز على نصوصه خطوة خطوة، وبطريقة مخلصة، حتى يصل إلى توضيح رؤيته.<br />
<br />
الفصل الأول: &quot;اسم مشترك&quot; (ص 29-39)<br />
<br />
يبدأ الأستاذ شودكيفِتش الفصل الأول بإيراد بعض رؤى منامية لابن عربي، يرى  فيها الأنبياء (ع) بمفردهم أو هم وأتباعهم. ومن هذه الرؤى تظهر مكانة ابن  عربي الروحية؛ ويظهر له كذلك أن ابن عربي يرى، منذ البداية، أن الأولياء لا  ينفصلون عن الأنبياء مطلقًا، وأن الولاية لا تستقل أبدًا عن النبوة، بل  تتبعها دائمًا. فالولي هو &quot;على قَدَم&quot; نبي، يتبعه في العلم والعمل والحال.  وهذه الرؤى يؤيِّدها كلامُ تلميذه صدر الدين القونوي، الذي كان يقول إنه في  طاقة أستاذه أن يجتمع بروح من يشاء من الأولياء السابقين الراحلين: وهذا  كتاب التجلِّيات لابن عربي شاهدٌ على مثل هذه اللقاءات.<br />
<br />
ينتج من كلِّ ما تقدَّم أن رؤية ابن عربي ليست نظرية تقوم على عدم التناقض  الفكري، وليست أيضًا مستقاة من النصوص الإسلامية، كأية نظرية دينية أخرى،  بل هي تدوين لواقع معيش، يجد مصدره في تجربة شخصية وذوق وعيان.<br />
<br />
هذه &quot;الفتوحات الربانية&quot; التي ألهمت ابن عربي مباشرةٌ وغير مباشرة: الإملاء  الإلهي، وتَوالي شهادات الغيب على صفحة كتبه، ثم صعوبة التقاط مذهبه بكلِّ  تدرُّجاته وشموله – ذلك كلُّه يفسِّر جزئيًّا الهجوم العنيف الذي تعرَّض  له ابن عربي ونظريته في الولاية؛ والباقي أكمله الظنُّ السيئ والفهم  المغلوط.<br />
<br />
يخصِّص شودكيفِتش هذا الفصل لبحث معنى &quot;ولي&quot;، كما وَرَدَتْ في معاجم اللغة:  يرجع إلى الجذر، ويرى أن &quot;ولي&quot; تُطلَق على معنيين: الولي هو الصديق  والقريب والتابع والمحب، والموالاة ضد المعاداة؛ والولي أيضًا هو المدبِّر  والنصير من الإدارة والإمارة والحكم والخلافة. فبالمعنى الأول، الولاية هي  الولاء لله؛ وبالمعنى الثاني، الولي هو الذي يتولَّى أمورًا، ويأخذ على  عاتقه شريعة. مثلاً، الولي المحمدي لا يعطي شريعة، ولكن يأخذ على عاتقه  الشريعة المحمدية، وهكذا دواليك.<br />
<br />
ثم يبيِّن شودكيفِتش أن الأصل العربي &quot;ولي&quot; لا يمكن ترجمته بكلمة مناسبة في  الديانات الأخرى، وبالتالي، في اللغات الأخرى، لأن شكل القداسة في كلِّ  ديانة يباين شكلَها في الفكر الإسلامي – واللغة تدوين للفكر ليس إلا.  فالقديس le Saint، مثلاً، من الأصل العربي قدَسَ، يعبِّر عن فكرة  &quot;الطهارة&quot;، ولا يعطى معنى الولاية، وهكذا.<br />
<br />
ومن حيث الوزن، تُقرأ &quot;ولاية&quot; بفتح الواو وبكسرها. الولاية بالكسر، على وزن  فِعالة، وِلاية، بمعنى عمل الولي أي إمارته (وكل ما كان من جنس الصناعة  فهو مكسور، كخِياطة وقِصارة)، وعلى وزن فَعالة بالفتح، وَلاية، وهي حال  الولي، ولاؤه لله. ولكن كثيرًا من الكتابات الصوفية تتردد بين وَلاية  بالفتح ووِلاية بالكسر؛ واللغة المحكية تجنح إلى الكسر، وِلاية. أما الكاتب  فيتابع ابن عربي في تفضيل وَلاية (بالفتح)، لانسجامها مع اللغة القرآنية.  وهكذا يتقرَّر لديه أن الولاية هي اسم مشترك بين مسمَّيين: بين مَن له حال  الولاية، وبين من له وظيفة الولاية.<br />
<br />
والولي كذلك هو اسم مشترك بين الله وبين الإنسان: فـ&quot;الولي&quot; هو أحد الأسماء  الإلهية؛ وهو أيضًا اسم يُطلَق على الإنسان: &quot;الله ولي المؤمنين&quot; (آل  عمران 68)، &quot;الله ولي الذين آمنوا يُخرِجهم من الظلمات إلى النور&quot; (البقرة  257)، &quot;ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون&quot; (يونس 62). ويحصر  اللغويون المسلمون أمر هذا الاشتراك بوجهين: &quot;اسم مفعول&quot;، يتبع مفهوم النسب  والولاء، و&quot;اسم فاعل&quot; يتبع مفهوم الخلافة والإمارة.<br />
<br />
هذا وينبِّه شودكيفِتش إلى أن كلَّ مفردات الولي والولاية ومعانيهما تنبع  من القرآن وترجع إليه، وأنها تجد بيانها في أحاديث مشهورة، لعل أهمها: &quot;من  آذى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب. وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أفضل من أداء  ما افترضتُ عليه. وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه. فإذا  أحببتُه كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصره به، ويده التي يبطش بها&quot;  و&quot;رُبَّ أشعث أغبر ذي طمرين، لو أقسم على الله لأبرَّه&quot;.<br />
<br />
ولعل من المفيد هنا أن أعقِّب على هذا الاشتقاق الاسمي بأفضل ما سمعت في  هذا الموضوع؛ وهو، على إيجازه الصوفي، يرضي اللغويين. سألت مرة سيدي الفضل  بن العباس، أمير الأسرة الدندراوية: &quot;من هو الولي؟&quot; فقال: &quot;اسمٌ يُطلَق على  من تولاَّه الله، وعلى من ولاَّه الله.&quot;<br />
<br />
الفصل الثاني: &quot;من يراك يراني&quot; (ص 41-64)<br />
<br />
في هذا الفصل يرجع شودكيفِتش إلى بدايات ظهور الولاية كمفرد وكمفهوم في  النصوص الصوفية، ويتتبَّع تاريخ هذه الفكرة وتطوُّرها عند المسلمين، وصولاً  إلى ابن عربي: متى ظهر مفرد &quot;ولي&quot;؛ كيف تحدَّد معنى &quot;الولاية&quot; عند  المؤيِّدين والمعارضين؛ ما حدود الإضافة التي شارك بها كلُّ مفكر أو باحث  أو ولي في صورة الولاية. ويتأكد لديه أن مسمَّى &quot;الولي&quot; الذي يتشاطره  الاشتراكُ المبيَّن في الفصل الأول أدى إلى شطر تاريخ الولاية بأكمله  نصفين، كلُّ نصف قيَّد معنى الولاية بمفهوم وحصره فيه: فبعض الدارسين  الإسلاميين – ومن بينهم أئمة – حصروا معنى الولاية في المسمَّى الأول: أي  أن الولي هو المؤمن عامة، وكلُّ مؤمن ولي، ولم يرتضوا معنى &quot;التولية&quot; – وإن  لم يحاربوا أو يناهضوا الكرامات وخرق العادة والعلوم الإلهامية؛ والبعض  الثاني، وإن قبل معنى الولاية في المسمَّى الأول، إلا أنه اعتبر أن صفة  الإيمان التي تعمُّ كلَّ المؤمنين لا ينطبق عليها التخصيصُ المراد بالولاية  والمشار إليه في الأحاديث المشهورة من نحو &quot;من آذى لي وليًّا...&quot; و&quot;ربَّ  أشعث أغبر...&quot;. وهكذا يستعرض شودكيفِتش تاريخ فكرة الولاية، وقبلةُ أنظاره  هذا الانقسام. وأنا أسمِّيها مجازًا: الولاية السلفية والولاية الصوفية.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22363</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة بسم الله الرح</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22362&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 00:21:20 GMT</pubDate>
			<description>*5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة* 			 			 			 		 		 		 		بسم الله الرحمن الرحيم  
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>5.نظرات في أذواق ابن عربي قدس الله سره النورانية : في الولاية و النبوة</b> 			 			 			 		 		 		 		بسم الله الرحمن الرحيم <br />
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه،<br />
وقبل أن نستعرض كتاب الأستاذ شودكيفِتش فصلاً فصلاً، نقف على امتداد فصوله  العشرة، لنلقي عليها نظرة واحدة شاملة جامعة – نظرة ترى المخطَّط غير  المكتوب الذي اتَّبعه المؤلِّف.<br />
<br />
لقد بدأ في الفصل الأول بدراسة مفرد &quot;ولي&quot; و&quot;ولاية&quot; لغويًّا، ليرى، أولاً،  أنه اسم مشترك بين مسمَّيين: أحدهما سلبي، بمعنى الولاء لله، وثانيهما  إيجابي، بمعنى الإدارة والإمارة؛ وليرى، ثانيًا، أن اسم &quot;ولي&quot; هو أيضًا  مشترك بين الإنسان وبين الله: فالإنسان ولي، والله ولي.<br />
<br />
ثم في الفصول الثاني والثالث والرابع والخامس، بيَّن شودكيفِتش أن الولاية  معناها القُرْب. ولكن هؤلاء المقرَّبين، أي الأولياء، ليسوا على مظهر واحد،  وليست لهم شخصية واحدة؛ بل، على العكس، نرى أن كلَّ وليٍّ يظهر بشخصية  وعلم وعمل وحال تختلف عن غيره من الأولياء. ويرجع سبب اختلاف شخصيات  الأولياء إلى اختلاف شخصيات الأنبياء: فالولي هو في الحقيقة وارث لنبي من  الأنبياء، يَرِثُ عنه نمط العلم والعمل والحال.<br />
<br />
ثم في الفصلين السادس والسابع يبيِّن شودكيفِتش أن هؤلاء المقرَّبين  الأولياء، الذين ورثوا شخصيتهم في الولاية عن نبي من الأنبياء، لا يعيشون  على هامش الكون، بل يأخذ كلٌّ منهم مكانه ومنزله ويباشر منه مهامه. ويعدِّد  شودكيفِتش في هذين الفصلين منازل الأولياء وتوزُّعهم على أركان الأرض  وأبراج السماء.<br />
<br />
وفي الفصلين الثامن والتاسع يبيِّن شودكيفِتش أنه يتبع عن ختم النبوة أن  تُختَم الولاية أيضًا، لأنها إرث نبوي. ثم يرسم دوائر الولاية وأختامها:  فالولاية المحمدية قد خُتِمَتْ بشخص لم تقطع النصوص في هويته؛ وبقي أن  تُختَم الولاية العامة بشخص عيسى (عليه السلام) الذي يظهر في آخر الزمان؛  ويليه ختم ثالث هو خاتم الأولاد، يولد في الصين، وبعده يرتفع الإيمان  والعلم من قلوب الناس، وتسرع الدنيا نحو الزوال.<br />
<br />
ثم في الفصل العاشر والأخير بيَّن شودكيفِتش للناس طريق الولاية المفتوح:  ولاية يحفُّها التعب والمخاطر، بشهادة الواصلين والسالكين. ونقول إنه مهما  كان التعب كبيرًا فالولاية هي إنسانية الإنسان، هي استمرار جنسه الراقي  واستمرار الدنيا. لذلك نشعر من كتاب شودكيفِتش بأن الولاية هي الأمانة التي  على الجنس البشري أن يحملها، طوعًا أو كرهًا، وأن الصوفية هم الذين  تقدَّموا ليحملوا أمانة الدنيا واستمرارها.<br />
<br />
*<br />
<br />
وأحب هنا، قبل أن أبدأ عرضي لكتاب الأستاذ شودكيفِتش، أن أقف عند بعض الملاحظات حول الكاتب والكتاب.<br />
<br />
ملاحظات حول الكاتب والكتاب:<br />
<br />
1. نبدأ بأن نلفت النظر إلى كمية النصوص الصوفية العربية المترجمة إلى  الفرنسية – وهي نصوص تصعب حتى على قارئ العربية؛ فلا نملك إلا أن نعجب  بغربي يدخل إلى روح اللغة العربية، يترجم نصوصها ترجمة توضِّح النص الأصلي،  المبهم أحيانًا، ويظل أمينًا على النصوص. وليس هذا بمستغرب من إنسان  متصوِّف، تثقَّفتْ أعماقُه وارتقتْ مداركُه مع معلِّم كبير هو الشيخ محيي  الدين بن عربي.<br />
<br />
2. سيطر على طرح الولاية عند الأقدمين والمحدثين بعض المواضيع التي أخذت  تتكرر في كلِّ بحث عن الولاية. فكلُّ من أراد أن يؤلِّف في الولاية يبدأ  بفصل عن الولي وقواه الخارقة؛ ثم يثنِّي بالدفاع عن إمكانية وجود وليٍّ،  شرعًا ثم عقلاً؛ ويرجع إلى القرآن والحديث والصحابة، ليبيِّن أن الولاية  موجودة منذ البدايات، وأن الكرامات غير مستبعَدة، شرعًا وعقلاً. باختصار،  كلُّ الدراسات التي اهتمت بالولاية انحصرت تقريبًا في الدفاع عنها أو في  مهاجمتها، وفي كلِّ الأحوال، ظلت تنظر إلى الولاية من خارج، تعتبرها مظاهر  تظهر في علم لدُنِّي وفي كرامات وخوارق. لذلك فهذه هي المرة الأولى التي  نجد فيها بحثًا في الولاية يفارق هذا الطرح الذي أضحى تقليدًا، ويدخل إلى  عمق هذا المفهوم: يحلِّل معناه، يبيِّن هوية الولي ودوره في الكون، ويرتِّب  عالم الروح والفعل. ونسجِّل هنا إكبارنا لإنسان خرج بطرح الولاية عن  التقليد الذي سيطر عليه قرونًا طويلة. قد يقول الأستاذ شودكيفِتش –  تواضُعًا – إنه ليس هو الذي خرج بطرح الولاية عن التقليد المتَّبع، بل ابن  عربي هو الذي خرج عن التقليد. نعم، قد يكون هذا صحيحًا؛ ولكن قرونًا سبعة  تفصلنا عن ابن عربي، ولم يرَ أحدٌ الولاية عنده على هذا الكمال، ولم يفكِّر  باحث أن يخرج بنظرته إلى ابن عربي عن التقليد المتَّبع في طرح الولاية.<br />
<br />
3. تتبَّع الأستاذ شودكيفِتش مفهوم الولاية عبر تحقُّقه في الأولياء، وحاول  أن يخلِّص معنى الولاية من تجربة الأولياء الشخصية، فرجع إلى النصوص  الأصلية التي سجَّلت مشاهداتهم وأحوالهم وعلومهم – كلُّ ذلك يجعل الكتاب  جديدًا في نمطه. إذ جرى التقليد أن يتبع الباحث مفهوم الولاية عبر التنظير  السابق؛ ولكن شودكيفِتش هنا ترك التنظير وما كُتِبَ عن الولاية، ليتلمَّس  نظرية يؤلِّفها بنفسه ويستقيها من حياة الأولياء. فتجربة الولي الشخصية،  وإن كانت لا تتكرر أبدًا، إلا أنها تضيف ملامح جديدة إلى صورة الولي – هذه  الصورة التي كانت تتحدد تقاطيعُها مع نصوص الأولياء.<br />
<br />
4. إن كان الولي عند الكلاباذي في التعرُّف &quot;محفوظًا من النظر إلى نفسه،  ومن آفات البشرية&quot;، فقد توسَّع الباحثون في دائرة هذا &quot;الحفظ&quot;، وتفنَّنوا  في إخراج الولي ليس من آفات البشرية، بل من البشرية نفسها! وكانت النتيجة  أنه كلما انقطع الولي عن علائقه الدنيوية وفارق دائرة عواطفه البشرية  تكرَّس وليًّا في نظر الباحثين والناس. والولي – في نظر السوى – هو إنسان  بدنُه أرضي وروحُه سماوية، أباح جسمَه لِمَن أراد مجالسته، وحبيبُ قلبه في  الفؤاد أنيسه؛ إنسان يعيش دون عواطف إنسانية ودون مشاعر بشرية، لأن عواطفه  ومشاعره كلَّها مستلَبة بالحبِّ الإلهي؛ إنسان فوق الحبِّ الإنساني، فوق  مشاعر الأبوَّة والحنان. ولعلنا هنا – ولأول مرة – نقف متعاطفين مع صورة  الولي كما ترسمها النصوص التي اختارها شودكيفِتش، ووظَّفها أحسن توظيف:  فالولي هو إنسان، أولاً وآخرًا، إنسان يشعر، يحب؛ وهو في أعلى درجات القرب  يتقطَّع قلبه على طفله المحموم. وشودكيفِتش هو أول من ألقى الضوء على  إنسانية الولي؛ إذ كلُّ من سبقه من الدارسين اهتم بخوارق الولي وبمظاهر  الألوهية المتجلِّية فيه، وجعله مفارقًا لعالم البشرية، وكأن كلَّ شعور  بشري هو نقص وعلائق وسقوط يجرح علوَّه ومقامه. ونحن هنا نتابع شودكيفِتش في  نظرته إلى إنسانية الولي: فالفرق كبير بين أن يرقى الإنسان بمشاعره  وعواطفه من آفات البشرية إلى آفاق الإنسانية، وبين أن يفارقها بالكلِّية.  فالولي، كما يؤكد شودكيفِتش بحق في آخر كتابه، هو القريب من الله، القريب  من الناس.<br />
<br />
إن الولي هو القريب من الله، القريب من الناس. وهذا القرب من الناس هو  امتداد لقرب الأنبياء من الناس، على علوِّ مكانتهم عند الله. فالأنبياء –  وهم السلالة المختارة من الجنس البشري – عاشت مع الناس، وظلت قريبة منهم،  تحقِّق الوصل بين الأرض والسماء. وليس للنبي وللولي، من بعد أن يعتزل قومه،  أن يفارق الجمع، لما له من دور ووظيفة. فموسى (ع)، حين خلَّف قومه وراءه،  وترك فيهم أخاه هارون، وعَجِل إلى ربِّه ليرضى، أضلَّ السامريُّ قومَه.  فالنبي يكون من الناس قريبًا، والولي يتابع هذا الدور، لأنه الوريث  والنائب، يحمل أعباء شريعة النبي، ويعيش مع الناس قريبًا منهم، ليحقِّق  اتصال الأرض بالسماء، واتصال التابعين بالمتبوع. ويبيِّن شودكيفِتش أن  الولي يؤكِّد النبوة، ويتابع دوره في البنية الدينية للمجتمع المؤمن.<br />
<br />
5. نحن في زمن يتعرَّض فيه وجهُ الإسلام للكثير من التحريف والتشويه. لقد  أمسك أعداء الإسلام بمرآة مقعَّرة الأعماق والجوانب، تعكس الوجه على أبشع  صورة. وتتوالى التُّهم: الإسلام دموي، إرهابي، صِدامي، تطرُّف، تعصب، إلخ.  شودكيفِتش هنا يصحِّح الرؤية، ويكشف عن انفتاح الدين الإسلامي على الأديان  الأخرى، مؤكدًا أن الدين الإسلامي هو الشريعة الكاملة والنهائية التي أفسحت  فيها مكانًا لكلِّ الشرائع السابقة، وأن النبي (ص) هو النموذج الإنساني  الكامل، صاحب الرسالة العامة، أُرسِلَ رحمةً للعالمين، وجمع في شخصه كلَّ  ما يطلبه إنسانٌ من نبي.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=153">ركن الزهد والسلوك</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22362</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بشرى سارة:موسوعة كتب عقيدة أهل السنة والجماعة للشاملة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22361&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 23:19:45 GMT</pubDate>
			<description>فيها 249 كتاباً في العقيدة والتصوف وبعض المسائل الفقهية التي يثيرها المبتدعة  
 
رجاء الدعاء  
 
أبو النعمان النجار 
 
ساهموا في نشرها  
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">فيها 249 كتاباً في العقيدة والتصوف وبعض المسائل الفقهية التي يثيرها المبتدعة <br />
<br />
رجاء الدعاء <br />
<br />
أبو النعمان النجار<br />
<br />
ساهموا في نشرها <br />
<br />
<br />
</font><a href="http://www.4shared.com/file/H8Fdo1ho/____249.html" target="_blank"><font size="5"><font color="#003333">http://www.4shared.com/file/H8Fdo1ho/____249.html</font></font></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=16">مكتبة الملتقى</category>
			<dc:creator>العلامة الجويني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22361</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل , صيام ,6 من,شوال</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22360&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 20:09:30 GMT</pubDate>
			<description>*مطوية فضل صيام 6 من شوال * 
*شوال من إنتاج وذكر* 
 
صورة: http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/top_right.jpg صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="5"><font color="red">مطوية فضل صيام 6 من شوال </font></font></font></b></div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="5"><font color="red">شوال من إنتاج وذكر</font></font></font></b></div></div><img src="http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/top_right.jpg" border="0" alt="" /><img src="http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/left.jpg" border="0" alt="" /><a href="http://http://www.wathakker.net/matwyat/view.php?id=1513" target="_blank"><img src="http://www.wathakker.net/matwyat/images/5_1.jpg" border="0" alt="" /></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=19">ملتقى علم القراءات العام</category>
			<dc:creator>داعي الي الخير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22360</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عيدكم مبارك</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22359&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 20:07:28 GMT</pubDate>
			<description>*عيد الفطر المبارك* 
*مطوية العيد من إنتاج وذكر...تقبل الله منا ومنكم* 
 
صورة: http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/top_left.jpg صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="6"><font color="red"><b><font face="Arial">عيد الفطر المبارك</font></b></font></font></div><div align="center"><b><font face="Arial"><font size="6"><font color="red">مطوية العيد من إنتاج وذكر...تقبل الله منا ومنكم</font></font></font></b></div></div><img src="http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/top_left.jpg" border="0" alt="" /><img src="http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/top_right.jpg" border="0" alt="" /><img src="http://www.wathakker.net/images/matwyat_box/left.jpg" border="0" alt="" /><a href="http://http://www.wathakker.net/matwyat/view.php?id=1511" target="_blank"><img src="http://www.wathakker.net/matwyat/images/1_90.jpg" border="0" alt="" /></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=19">ملتقى علم القراءات العام</category>
			<dc:creator>داعي الي الخير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22359</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Why ,Do ,Priests & Preachers, Enter, ISLAM?]]></title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22358&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 20:03:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[Why Do Priests & Preachers Enter ISLAM? 
Why Do Priests & Preachers Enter ISLAM? 
  
Yusuf Estes Islam Story 
To know the answer:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><font color="#053a62"><font face="Arial">Why Do Priests &amp; Preachers Enter ISLAM?</font></font></font><br />
<font color="darkblue"><font face="Tahoma">Why Do Priests &amp; Preachers Enter ISLAM?</font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font color="indigo">Yusuf Estes Islam Story</font></font><br />
<font size="3"><font face="Calibri">To know the answer:</font></font><br />
<a href="http://http://en.wathakker.net/articles/view.php?id=83" target="_blank">http://http://en.wathakker.net/articles/view.php?id=83</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=205">English forum</category>
			<dc:creator>داعي الي الخير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22358</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيديو مظاهرات مسجد عمرو بن العاص لأجل كاميليا</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22357&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 17:14:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[http://www.youtube.com/watch?v=_IKXll2JTok&feature=player_embedded]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><object width="425" height="350"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/_IKXll2JTok"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/_IKXll2JTok" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="350"></embed></object></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=248">ملتقى  رصد ونقض النصرانيّة والتنصير</category>
			<dc:creator>جمال شرباتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22357</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مجلة المورد: م15 - ع3 - 1986</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22356&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 08:11:49 GMT</pubDate>
			<description>مجلة     المورد  
 
 المجلد:  الخامس عشر 
 العدد:     الثالث 
 العام: 1986 
         الصفحات: 241 
 الحجم: 11.8 MB 
 الرابط: أرشيف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="right"><div align="center"><font face="Arial"><font size="7"><font color="Red">مجلة     المورد </font></font></font><font size="7"><br />
</font></div><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> المجلد:  الخامس عشر</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> العدد:     الثالث</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> العام: 1986</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6">         الصفحات: 241</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> الحجم: 11.8 MB</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> الرابط: </font></font></font></font><a href="http://www.archive.org/details/ALMAWRED15-3-1986" target="_blank"><font size="6"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial">أرشيف</font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></a><font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> ، <a href="http://www.archive.org/download/ALMAWRED15-3-1986/ALMAWRED15-3-1986.pdf" target="_blank">مباشر</a></font></font></font></font><a href="http://www.archive.org/download/ALMAWRED13-2-1984/ALMAWRED13-2-1984.pdf" target="_blank"><br />
</a>  <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="5">العدد من         تنسيق الأخ العزيز الدكتور محمود الشويحي حفظه الله<br />
<br />
</font></font></font></font> <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="5"> <a href="http://www.attaweel.com/vb/showthread.php?t=16131" target="_blank">تابعوا جميع الأعداد المرفوعة على صفحة المجلة في مكتبة الملتقى</a></font></font></font></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=16">مكتبة الملتقى</category>
			<dc:creator>أسد الدين محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22356</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء ليلة القدر 1431  للدكتور  ضاري العاصي</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22355&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 04:29:02 GMT</pubDate>
			<description>دعاء ليلة القدر للدكتور ضاري ابراهيم العاصي   راجين الدعاء للعراق بلد الرشيد بلد الرافدين  ان يكشف الله هذه الغمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>دعاء ليلة القدر للدكتور ضاري ابراهيم العاصي   راجين الدعاء للعراق بلد الرشيد بلد الرافدين  ان يكشف الله هذه الغمة <object width="425" height="350"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/Ar4bxao5sOM"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/Ar4bxao5sOM" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="350"></embed></object> مجده  قولوا معي امين , والله اكبر.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=257">تلاوات من الشام والعراق والجزيرة</category>
			<dc:creator>الدكتور ضاري العاصي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22355</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماليزيا وزواج المراهقين</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22354&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 02:06:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ماليزيا.. حلّت المشكلة! ـ 
  
  
*سحر المصري* | *06-09-2010 01:42*  
  
"ماليزيا تشجّع زواج المراهقين".. خبر بالخط العريض لفت انتباهي فتوقفت عنده...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ماليزيا.. حلّت المشكلة! ـ<br />
 <br />
 <br />
<font color="#cc3300"><b>سحر المصري</b></font> | <font color="#cc3300"><b>06-09-2010 01:42</b></font> <br />
 <br />
&quot;ماليزيا تشجّع زواج المراهقين&quot;.. خبر بالخط العريض لفت انتباهي فتوقفت عنده متلهفة لمعرفة تفاصيله.. ومفاد الخبر أن &quot;السلطات الماليزية تبذل مجهوداً كبيراً لتشجيع المراهقين على الزواج، بهدف الحدّ من الأمراض الاجتماعية المرتبطة بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج خاصة في سن المراهقة.&quot; وهذا البند هو من ضمن جملة بنود تعمل عليها الحكومة الماليزية للحدّ من مظاهر الانحلال الخُلُقي والجنسي في ماليزيا ومن ضمن المقترحات سيكون &quot;تدريس مواد حول الثقافة الجنسية في الإسلام، وتقديم إعلام بديل يتوافق مع عادات وتقاليد المسلمين، ووضع برامج عملية للحد من الظواهر الغريبة التي أصبحت تجتاح المجتمع.&quot;<br />
 <br />
واعتبرت رئاسة وزراء ماليزيا أن هذا التشجيع من شأنه أن يقضي على حالات الإنجاب غير الشرعي والإجهاض المحرّم شرعاً وقانوناً والعمل في الدعارة وتزايد الإنحلال.. وكخطوات عملية لهذا التشجيع ستقدّم الحكومة حوافز مالية للمراهقين المقبلين على الزواج وستيسّر تمليك البيت بالإضافة إلى مساعدات شهريّة للزوجين.. واعتمدت كشرط لهذا الزواج قبول أولياء الأمور والمجالس الدينية واستكمال العروسين لسنّ البلوغ.. <br />
 <br />
وطبعاً لم يهنأ دعاة تحرير المرأة والقيِّمون على حقوقها بهذا التشجيع واعتبروه مجحفاً بحق المراهق والأهل.. فالمراهق غير قادر على تحمل مسؤولية تبِعات الزواج والأهل سيُحرمون حقهم في التنمية! <br />
 <br />
لله دره من بلدٍ استطاع في غضون سنوات قليلة لم تتجاوز الثلاثين أن ينقلب من حال مزرٍ إلى حال متقدّم اقتصادياً وسياحياً وصناعياً وزراعياً واجتماعياً.. على يد رجل – مهاتير محمد - آمن بالله جل وعلا ثم بقدرة شعبه وبعقول وسواعد مواطنيه ليصل بهم إلى نهضة شاملة!<br />
 <br />
وقد أدرك القيِّمون على هذه النهضة أهمية التربية والتعليم فابتدأوا بهما.. وأدركوا حجم الخطر الداهم على حياتهم الاجتماعية فعملوا على تفاديه.. وسعوا بخطىً حثيثة إلى وقاية المجتمع من السقوط في جبّ الانحلال والتفكك الأسري وغيرها.. فكانوا أول من ابتدع فكرة إجراء دورات للمقبلين على الزواج لتعليمهم مبادئ الحياة الزوجية السعيدة.. ومنعوا إجراء عقد القران حتى يجتاز العروسان الدورة بنجاح فانخفضت نسبة الطلاق التي كانت اثنين وثلاثين بالمئة إلى سبعة بالمئة فقط خلال عقد من الزمن بحيث أصبحت ماليزيا تعتبر من أقل الدول في نسبة الطلاق! وها هم يخطون خطوات جبارة في طريق حماية المجتمع وإحاطته بسياج منيع يكفل له الاستقرار والأمان..<br />
 <br />
وبالعودة إلى موضوع تشجيع المراهقين على الزواج.. فلا نستطيع أن ننكر اختلاف الأزمنة والطبائع والتربية ومتطلبات الزواج وتكاليفه.. فقد شجّع الأوّلون الزواج المبكّر ولكن مجتمعهم ومعيشتهم وتربيتهم كانت تختلف تماماً عما نحن عليه اليوم.. وبالرغم من ذلك إلا أنني أؤكّد على أمر مهم.. وهو أن تغير الزمان وطبيعة الحياة والتغريب الذي أصاب كل نواحي حياتنا ليس هو الأصل وقد أوردنا المهالك وزاد من عبء التكاليف والضغط النفسي والانفلات الأخلاقي والانحلال الجنسي.. فلا بد من العودة للأصول والعمل على تغيير ما نحن فيه شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى نصل لمجتمع آمن.. ولن يصلح حالنا إلا بما صلح به حال السلف.. قد يستغرق الأمر وقتاً وجهداً عظيمين ولكن ما آلت إليه الأوضاع في مجتمعاتنا يستدعي قيام ثورة في العقول والمفاهيم والأنظمة لتفادي التدهور الحاصل.. ولتأمين مجتمع نظيف وآمن لأبنائنا.. ولتحقيق هذا الهدف السامي لا بد من تضافر الجهود بين جميع الشرائح وجميع الأفراد والمؤسسات في الدولة.. فهي منظومة متكاملة لن يخرج اللحن راقياً إلا إن تساعدت وعملت بتناغم وتعاضد..<br />
 <br />
ورد في ميثاق الأسرة في الإسلام: &quot;والأمّة الراشدة هي التي تُعنى بوضع الخطط والمناهج الصالحة لتشجيع الزواج والتبكير به حرصاً على ارتقائها وقوتها الذاتية وسداً لأبواب الرذيلة&quot;..<br />
 <br />
ويؤكد الميثاق على ضرورة تذليل العقبات الصارفة عن الزواج كحل المشكلات المادية والتأكيد على عدم المغالاة في المهور والإسراف في متطلبات الزواج.. كما تلفت إلى ضرورة زيادة الوعي لدى الأمّة حول أهمية الزواج في الإسلام والالتزام بالضوابط الشرعية للاختلاط وغيرها.. <br />
 <br />
وما تقوم به الحكومة الماليزية الراشدة في هذا الصدد لا شك عظيم خاصة من جهة تسهيل زواج المراهقين من الناحية المادية.. وما يتبجح به دعاة التحرير لا وزن له.. فقد عموا عن كل ما يثقل كاهل هذا المراهق من إعلام فاسد وغزو فكري وسهولة الوقوع في الزنا والعلاقات المحرمة ما ينتج عنه كوارث اجتماعية ونفسية ولم يستفزهم إلا الطريق الحلال لتفريغ هذه الطاقات الكامنة في نفوس المراهقين.. ولعل الأمم المتحدة قد لعبت أدواراً خبيثة في الترويج لمقرراتها بما يخص الأسرة.. فقد ساءها أن تكون وحدها الأسرة الغربية منهارة فأتت حصوننا لتدكها.. واستباحت عقول وأجساد أبنائنا وبناتنا وهي تعمل جاهدة على أن تُلزِمنا بقراراتها المجحفة في حق الإنسانية.. فكان تحريم زواج الفتاة المبكر ثم تعليم المراهقين &quot;الجنس الآمن&quot; هو أرقى ما توصلت إليه وانتهجته وتريد فرضه على الأمّة..<br />
 <br />
لفترةٍ قريبة كنت أحمل نفس تفكير مَن يعتقد أن المراهق لا يستطيع تحمّل المسؤولية.. وكنت أشدِّد على ضرورة إكمال التعليم حتى تستطيع الفتاة الاعتماد على نفسها –بعد الله جل وعلا- إن مات زوجها أو وقع الطلاق.. فبدون شهادة عليا لا تستطيع تأمين عمل كريم.. ولكنني أدركتُ بعد تمعن أن صفات المراهق ليست العشوائية واللامبالاة إن أحسنّا التربية وزرعنا فيهم حب الإنتاج والعمل وتحمّل أعباء الحياة منذ نعومة أظفارهم.. وأن الفتاة يمكنها استكمال تعليمها الجامعي بعد الزواج فلا شيء يمنع إن ملكت الإصرار والعزيمة..<br />
 <br />
وبعد اجتياح العولمة والغزو الفكري والإعلام الفاسد وبعد انفتاح العالم على بعضه بشكل مذهل عبر الانترنت وسهولة إقامة العلاقات بين الجنسين بتّ أؤمن أن الزواج المبكّر هو الحل المناسب لسلامة المجتمع من الانحلال وطهارة العلاقات والقلوب..<br />
 <br />
وأيّ مشكلة قد تنتج عن هذا الزواج المبكّر يمكن أن نجد لها حلاً.. وستكون بلا أدنى شك أسهل من الكوارث المتفشية في مجتمعاتنا الاسلامية والناتجة عن الانحلال الأخلاقي والجنسي.. <br />
 <br />
وقفة للتفكر في التجربة الماليزية فهي تستحق ولا شك الوقوف عندها طويلاً!..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=211">ملتقى التنمية البشرية والأسرية</category>
			<dc:creator>جمال شرباتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22354</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وفاء وأخواتها</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22353&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 01:42:43 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[وفاء وأخواتها" من لهن ؟!  
صورة: http://www.attaweel.com/vb/../images/السيد-عسكر.jpg   
*الشيخ / السيد عسكر*   |  *06-09-2010 01:19*  
 
السابقون من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>وفاء وأخواتها&quot; من لهن ؟! <br />
<img src="http://www.attaweel.com/vb/../images/السيد-عسكر.jpg" border="0" alt="" /> <br />
<font color="#cc3300"><b>الشيخ / السيد عسكر</b></font>   |  <font color="#cc3300"><b>06-09-2010 01:19</b></font> <br />
<br />
السابقون من العلماء يعرفون كل شيء عن ( كان وأخواتها ) كما يعرفون كل ما له علاقة عن (إن وأخواتها وظن وأخواتها ) ولو كانت حكاية (( وفاء وأخواتها )) حدثت فى زمانهم لما أهملوا شأنها أو تغافلوا عن حقها كما هو الشأن فى زماننا ..والتاريخ خير شاهد <br />
<br />
ولكى نفيق من غفلتنا ونصحو من غفوتنا فأنى أنبه كل غيور إلى حكاية وفاء قسطنطين وأخواتها . وهن كثيرات لا يحصيهن عد <br />
<br />
أما وفاء فهى أختنا فى الله السيدة (( وفاء قسطنطين )) زوجة أخد القساوسة الكبار هداها الله إلى الإسلام بعد أن درست ووعت واقتنعت فأعلنت أسلامها وهى تظن أنها وسط أخوه مسلمين وأخوات مسلمات سيرحبون بأختهم ويحيطونها برعايتهم وحمايتهم . وكانت تظن –كذلك – أنها فى دوله إسلاميه كما لا يزال دستورها ينص على ذلك . وديمقراطيه تضمن الحرية لكل مواطن . كما يعلن زعماؤنا صباح ومساء .<br />
<br />
ولكن أختنا العزيزة خاب ظنها فى كل ذلك ووجدت نفسها وحيده تواجه الطغيان بمفردها ولم تجد نصيرا ولا معينا فى دولة يقال أنها إسلامية هى ( مصر المحروسة) ويبدو أنها محروسة بالأمن الذى يكبل شعبها<br />
<br />
ويعتقد البعض أن اختنا وفاء قد رزقها الله الشهادة فى سبيله أو إنها الآن حبيسة فى أوكار الفتنة والتعذيب صابرة محتسبة.<br />
<br />
ولا يجرؤ أحد من الأشاوس المدججين بالسلاح أن يسأل عن مصيرها أو يمد لها يد العون تطبيقا للقانون . فيالضيعة القانون فى دولة لا تعرف له قدراً ولا تقيم له وزنا .<br />
<br />
أما أختها الثانية فهى أختنا فى الله السيدة (( مارى)) وهى بالمناسبة امرأة مثقفه وزوجه لقسيس كبيرا أيضا . قرأت وبحثت واطلعت واقتنعت وهداها الله إلى الإسلام وكانت تظن كل الظنون التى ظنتها أختها (( وفاء )) ولكنها خاب ظنها ولقيت نفس المصير الذى تعرضت له أختها . ولم يهتم بأمرها أحد – مسئول أو غير مسئول – ولا أى لجنه من لجان حقوق الإنسان التى تصدع رؤوسنا بالشعارات الخداعة التى تبين أنها فارغة من أى مضمون وأنها لمجرد الاستهلاك وفاء لمن يدفع ولا حقوق إنسان ولا مبادئ ولا يحزنون ؟! <br />
<br />
كما لم يهتم بمصيرها أى منظمه نسائيه تدعى أنها تعمل لحصول المرأة على حقها <br />
<br />
أما أخت وفاء الثالثة فهى أختنا فى الله السيدة ((كاميليا شحاتة )) وهى بالمناسبة أيضا امرأة مثقفه وزوجة لكاهن قرأت واطلعت وبحثت واقتنعت بأن الإسلام هو الدين الحق الذى بعث الله به جميع أنبيائه ورسله إلى جميع خلقه فدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .<br />
<br />
وأصرت على الذهاب إلى أكبر مؤسسه إسلامية فى العالم . هى مؤسسة الأزهر الشريف صاحب التاريخ المجيد فى حماية الإسلام ومواجهة من يعتدى عليه . وموطن الأبطال الذين ثاروا ضد المستعمرين وأذنابهم .<br />
<br />
ذهبت أختنا (( كاميليا )) إلى مؤسسة الأزهر وهى تعتقد أنه الملاذ فخذلها الأزهر وتواطأ مع المتعصبين الحاقدين الذين صاروا يخيفون نظامنا الذى يحكمنا بالحديد والنار حتى صدق فيه قول الشاعر <br />
<br />
أسد على وفى الحروب نعامة *** شتان بين فعاله وفعالي <br />
<br />
وبالتواطىء بين الجميع تم القبض على أختنا (( كاميليا شحاتة )) بواسطة ما يسمى بالأمن . ولا أدرى هل أصبح مسمى الأمن من أسماء الأضداد؟ أم ماذا ؟<br />
<br />
ثم قام هذا الأخير بتسليمها الى من يسومها سوء العذاب ولعلها الآن فى عداد الشهداء . كما توقعت عند خطفها لإجبارها على الردة حيث أوصت انه إذا طالت غيبتها فيجب علينا أن نصلى عليها صلاة الغائب <br />
<br />
هؤلاء ثلاث أخوات وهناك الكثير غيرهن لم يسمع حكايتهن إلا القلائل ولكن الله ليس بغافل عما وقع عليهن من ظلم وهو سبحانه يمهل ولا يهمل<br />
<br />
إنها واقعات تقطع نياط القلوب وتستفز مشاعر أصحاب الضمائر الحية المدافعين عن الحرية الإنسانية . وللأسف فقد انقلبت هذه المعانى فى مصر فأصبحت تعنى حق الإنسان فى الكفر والإلحاد والانحلال الخلقى . أما حقه فى التدين بدين الحق والاستقامة على منهج الله فهى من المحظورات التى تسمى إرهابا . <br />
<br />
ولكى يتم شعار تجفيف المنابع تنفيذا للأوامر الصهيوأمريكية أصبحنا نمنع أو نضيق على الناس حتى لايقيموا سنة الاعتكاف فى رمضان . وأصبحنا نطارد المتدينين ونغلق المساجد عقب الصلوات بدقائق حتى لا يجتمع الناس على قرأة القرآن أو ذكر الله ووضعت كثير من العقبات التي تعطل بناء المساجد بحجج واهية رغم حاجة الناس إليها ورغم أحكام القضاء فى هذا الشأن <br />
<br />
وأصبحنا نسمع من وزير الأوقاف المسئول عن الدعوة إلى الله أن من حق أمن الدولة أن يتدخل فى شئون الأئمة والدعاة ومن حقه أن يحاسبهم ويناقشهم ويعاقبهم بما شاء من عقاب .<br />
<br />
فى ظل هذا الجو الغريب الكئيب ليس غريبا هذا الذى حدث لوفاء وأخواتها فمن لهن فى دوله تدين بالإسلام ؟<br />
<br />
أن حكاية وفاء وأخواتها تفضح كذب أولئك الأفاقين الذين يزعمون أن حالات الدخول فى الإسلام أنما تتم عن طريق الخطف والابتزاز والخداع والإكراه على الدخول فى الإسلام <br />
<br />
هذه الحكايات الكثيرة تطرح عددا من الأسئلة الهامة <br />
<br />
1- من الذى يقوم بالخطف والابتزاز والخداع والإكراه ؟ <br />
<br />
2- كيف انقلب الحال فى مصر على هذا النحو الغريب <br />
<br />
3- هل فى مصر رجل رشيد – مسئول أو غير مسئول – يفتح هذا الملف ويكشف ما فيه من فضائح وجرائم ويعاقب عليها كل مجرم مهما كانت مكانته حفاظا على أمن مصر واستقرارها ؟<br />
<br />
أخيرا ينبغى أن لا يدفع هذا الواقع البائس بعض الناس إلى اليأس والقنوط ولهذا فأنى أذكرهم بقول الله تعالى <br />
<br />
(( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون))</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=248">ملتقى  رصد ونقض النصرانيّة والتنصير</category>
			<dc:creator>جمال شرباتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22353</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كاميليا شحاتة ليست الوحيدة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22352&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 01:37:51 GMT</pubDate>
			<description>كامليا شحاتة ليست الوحيدة  
*محمود سلطان*   |  *06-09-2010 01:15*  
 
هذا المقال كتبته منذ ما يقرب من عام .. وبالتحديد يوم 28 فبراير عام 2009.. قلت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كامليا شحاتة ليست الوحيدة <br />
<font color="#cc3300"><b>محمود سلطان</b></font>   |  <font color="#cc3300"><b>06-09-2010 01:15</b></font> <br />
<br />
هذا المقال كتبته منذ ما يقرب من عام .. وبالتحديد يوم 28 فبراير عام 2009.. قلت فيه: <br />
قالت المصري اليوم، أمس 28 فبراير 2009، أن فتاة &quot;ملوي&quot; التي رغبت في إشهار إسلامها، والزواج من مسلم، قد سلمها &quot;الأمن&quot; إلى أسرتها. <br />
<br />
وقبلها بيوم.. مساء يوم 27 فبراير، قالت مواقع أقباط المهجر، إن الفتاة سلمتها الأجهزة الأمنية إلى &quot;الكنيسة&quot;! <br />
<br />
وصباح أمس نشر، إعلان المتحدث الرسمي باسم مطرانية ملوي القمص &quot;بولا أنور&quot;، والذي فجر المفاجأة، حين أعلن أن الفتاة لم تُسلم لأسرتها وإنما استلمتها الراهبة &quot;هدى حشمت&quot;، تمهيدا لإيداعها أحد الأديرة بالقاهرة! <br />
<br />
يعني.. مأساة إنسانية جديدة.. ففي حين لم يُكشف بعد عن مصير زوجة أحد القساوسة ـ السيدة وفاء قسطنطين ـ والتي قيل إنها قُتلت داخل أحد الأديرة، تحت التعذيب والإيذاء البدني والنفسي، بسبب تحولها عن المسيحية، فإن ضحية جديدة تضاف إلى سجل الضحايا الذين غُيبوا داخل أسوار الكنائس القلاعية، فيما لا يجرؤ أحد على أن يسأل عن مصيرهم بما فيهم سلطات التحقيق الرسمية! <br />
<br />
وفاء قسطنطين كانت سيدة راشدة عاقلة، ولم تكن قاصرا، كما يدعي غلاة الأقباط، في كل حادث مشابه، تخلت عنها الدولة المسئولة عنها، وسلمتها إلى رجال دين متطرفين ليفعلوا بها الأفاعيل، ثم تختفي هنااااك داخل فيافي وصحاري مصر الموحشة! ولم يتبق منها إلا الإسم وذكرى مؤلمة وجراح والتشهير بعرض زوجها المسكين.. رجل دين أرثوذكسي مريض وقعيد، من قبل زملائه من الكهنة والقساوسة، وعلى الهواء مباشرة في الفضائيات العربية. <br />
<br />
ابنة ملوي &quot;عبير&quot; الصبية التي لم تتجاوز الـ 17 ربيعا، سُلمت يوم أمس لتلقى ذات مصير وفاء قسطنطين، فيما توارى الجميع، بما فيهم &quot;رسل الليبرالية&quot; و&quot;حرية الرأي والاعتقاد&quot; والعلمانيون الذين فلقوا أدمغتنا بـ&quot;الدولة المدنية&quot; المهددة من القوى الدينية الظلامية.. ولاذت بالصمت، منظمات حقوق إنسان لم تترك مناسبة إلا وشرشحت للظلاميين الإسلاميين &quot;أعداء الحرية&quot;! <br />
<br />
اليوم.. ربما تكون &quot;عبير&quot; قد نقلتها سيارة التراحيل التابعة للكنيسة، إلى ذات الدير الذي خُضبت جدرانه باليدين النازفتين.. للضحية الأبرز وفاء قسطنطين، وتعطرت أجواءه بأنفاسها المعذبة، ولان لها حجر وشجر الأديرة.. اليوم ماذا عساها أن تفعل الصغيرة عبير؟!.. كيف يتحمل قلبها الغض، كل هذه القسوة وهذه الوحشية.. كيف نحميها من اليأس والاستسلام لجلاديها، وهي ترى أجهزة عاتية بالدولة، تتركها &quot;سبية&quot; لمن قرر من قبل إسدال الستار على حياة، من كانت أشد منها قوة، وأعز نفرا ؟! <br />
<br />
إذا كان المجتمع كله ـ بمؤسساته الرسمية والأهلية والدينية ـ قد تخاذل فيما يتعلق بمحنة وفاء قسطنطين، حتى بات مشاركا بالتواطؤ فيما آل إليه مصيرها، فإن مصير &quot;عبير&quot; سيكون في رقبة الجميع أيضا، بل الأخطر، أنه سيضفي الشرعية على عملية تسليمها للكنيسة، وسيؤصله كـ&quot;إجراء عادي&quot; ومقبول وإنساني وقانوني ودستوري وأخلاقي، مع اللاحقات من القبطيات، اللاتي ربما يعشن ذات المحنة. <br />
<br />
إن قوى التنوير الحقيقية في مصر، مدعوة اليوم للتصدي لهذه البربرية التي لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة وتريد أن يحترمها الآخرون. <br />
<a href="mailto:sultan@almesryoon.com">sultan@almesryoon.com</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=248">ملتقى  رصد ونقض النصرانيّة والتنصير</category>
			<dc:creator>جمال شرباتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22352</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شعب الإيمان</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22351&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 21:37:26 GMT</pubDate>
			<description>شعب الإيمان 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شعب الإيمان 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       سواد   جند الله لا   بد أن يكونوا   مؤمنين، لا   يكفي أن   يكونوا   مسلمين   بالمعنى   الخاص، مع   التوجه   الواجب   لمراتب   الإحسان. <br />
 رأينا   أن التجديد هو   تجديد   الإيمان بعد   بلاه، وأن   الدين الذي   أتى جبريل   ليعلمه   المؤمنين هو   الدين الذي يجدده   من يبعثهم   الله على رأس   كل مائة.   ورأينا أن   القرآن   الكريم يخاطب   المؤمنين لا   المسلمين ولا   المحسنين،   ذلك أن من   المسلمين من   يأتي للأعمال   الظاهرة من   شهادة وصلاة   وغيرهما وهو   منافق، فهذا   لا يخاطب   بالقيام على   دين الله.   ولأن الإحسان   درجة خاصة   واصطفاء،   ينبغي أن يتوق   إليهما كل   المؤمنين،   لكن تعيين   أصحابهما ليس   من اختصاص   البشر.<br />
 فبقي   المؤمنون،   ولا بد أن   تكون لهم   مواصفات بها   يعرفون،   وتربية   تهيئهم   ليحملوا   مسؤولية تنفيذ   أمر الله،   وتنظيم يجعل   منهم جندا   قادرين على   التنفيذ،   وقانون يضبط   زحفهم إلى   الجهاد.<br />
 الحديث   النبوي عن شعب   الإيمان يعطي   وسيلة التربية   القلبية لا   إله إلا الله،   ويصف ثمرة الإيمان   في خلق   الحياء،   ويتنزل إلى   تلمس دلائل الإيمان   في أسهل   الأعمال   وأبسطها   كإماطة الأذى   عن الطريق.   هذه الثلاثة   نماذج للسلوك   الرباني   النوراني: لا إله   إلا الله   ونورانيتها-وللتهذيب   الوجداني:   الحياء   والخير الذي   يأتي به-   وللمشاركة   الفعلية في   الحياة   العامة   الجماعية:   إماطة الأذى   عن طريق   المسلمين. <br />
 وقد   ألف في شعب   الإيمان   الإمام   الحافظ أبو عبد   الله   الحليمي،   والإمام الحافظ   عبد الله   البيهقي   وغيرهما   كثير، رضي الله   عن الجميع.<br />
 ورضي   الله عنا إذ   نلتمس على   أثرهم   المنهاج النبوي   للتربية   والتنظيم   والجهاد في   جمع شعب الإيمان   وترتيبها   وتنسيقها.<br />
 ألفوا   شعب الإيمان   وهم رجال   الحديث   والفقه على   نسق وافق   قصدهم من جمع   حديـث رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  وتقديمه   -كما فعل   الحليمي في   كتابه الذي   طبع أخيرا   والذي نقل عنه   علماؤنا   كثيرا عبر   الأجيال- ككل   متماسك يصور   حياة الإيمان   في قلب المؤمن   وقالبه وفي   المجتمع.<br />
 ولنا   اهتمامات   لعصرنا وما   بعده، ونواجه   جهل الناس   بإسلامهم   فنألف تأليفا   غير تأليفهم.   لا نأتي بجديد   بدعي، لكن   نرتب مراحل   التربية   والتنظيم   والجهاد، ونحسب   سبعا وسبعين   شعبة متدرجة   ما فيها حرف   واحد خارج عن   كتاب الله   وسنة رسوله  صلى الله عليه و سلم  .   أتينا   بالترتيب فقط   لمقاصد   تربوية   تنظيمية، فهي   سياسة شرعية   لا غبار   عليها. وقسمنا   السبع   والسبعين   شعبة عشر فئات   سميناها   الخصال العشر،   وجمعناها في   كتاب يضم أكثر   من ألفي حديث   نبوي يسر الله   تحقيقه وطبعه.   ونبسط هنا إن   شاء الله   محصول تدبرنا   لشعب   الإيمان،   نجعلها صلب   المنهاج النبوي   ودليله. <br />
 تتدرج   الخصال العشر   من الخطاب   القرآني للإنسان   وندبه إياه   لاقتحام   العقبة   والكينونة من   الذين آمنوا   وعملوا   الصالحات وتواصوا   بالصبر   وتواصوا   بالمرحمة.<br />
 فحصول   الإنسان في   مرحمة   الجماعة،   باكتشافه أخوتها   الدافئة   الرفيقة   الباذلة   الحنون، يحصل   الخصلة   الأولى:   الصحبة   والجماعة، ثم   يترقى من خصلة   إلى خصلة حتى   يحصل الخصلة   العاشرة وهي:   الجهاد. وبذلك   تكون تربيته   تمت، وعضويته في   تنظيم جند   الله استوثقت.   وبتحصيل جند   الله جماعة   لفضائل شعب   الإيمان يكون   التنظيم قد   استوفى خصــائص   حزب الله   المنصورين   الغالبين.<br />
 إن   شعب الإيمان،   كما يدل على   ذلك المعنى   اللغوي لشعب،   روافد يتألف   منها نهر   الإيمان. فإن   تصورناها   خيوطا   إيمانية تربط   العبد بربه   فهي تكون، إن   فتلت وأتقن   تأليف رجالها   حتى أصبح   خلقهم القرآن،   حبل الله   المتين   الممتد من   السماء رحمة إلى   الأرض، حيث   تظهر عملا   حكيما وجهادا   مجددا. وعندئذ   فالتمسك   بجماعة   المسلمين في   الأرض استمساك   بالعروة   الوثقى.<br />
 نرجع   إن شاء الله   إلى شعب   الإيمان   والخصال العشر   في الفصل   الخامس بعد   فصلين في   عموميات   التربية   والتنظيم.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22351</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإسلام والإيمان والإحسان</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22350&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 21:36:27 GMT</pubDate>
			<description>الإسلام والإيمان والإحسان 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الإسلام والإيمان والإحسان 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       لكلمة   إسلام معنى   عام يشمل في   مدرجته كل   معاني   العبودية لله   تعالى، وله   معنى خاص   عندما يطلق   على درجة من   درجات   العبودية. إنه   لا بد لنا من   تصنيف الناس   في مجتمعاتنا   الإسلامية   لنعرف أين كل   واحد من هذا   السلم   المرتقي من   إسلام لإيمان   لإحسان. ثم لا   بد لنا عند   التربية أن   ننتظر ثمرة   التربية، وهي   ارتقاء   أصحابنا من   إسلام لا   يتميز عن عامة   الناس، إلى   إيمان يتكامل   فيؤهلهم   للدخول في   الصف، ثم   يتكامل فيؤهلهم   للجهاد في   الصف، ثم ترق   ثالث يرفع ذوي   الاستعداد من   رجال الصف إلى   مرتبة   الإحسان. <br />
 أتتنا   أحاديث رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  مروية   عنه في جلساته   وخطبه ووعظه   ووصاياه. لكن   حديث جبريل   المشهور الذي   رواه الشيخان   وأصحاب السنن   عن عمر جاءنا   في حلة من   التشويق   والغرابة   والتفصيل التربوي.   جاء جبريل   فرآه الصحابة   وسمعوه وتلقوا   حواره الغريب   مع رسول الله  صلى الله عليه و سلم  ،   ما ذاك إلا   لأهمية هذا   التفصيل الذي   لا نجده في   حديث غيره.<br />
 قال   عمر: &quot;بينما   نحن جلوس عند   رسول الله  صلى الله عليه و سلم  ذات يوم   إذ طلع علينا   رجل شديد بياض   الثياب شديد   سواد الشعر،   لا يرى عليه   أثر السفر،   ولا يعرفه منا   أحد، حتى جلس   إلى النبي  صلى الله عليه و سلم  فأسند   ركبتيه إلى   ركبتيه، ووضع   كفيه على   فخديه، وقال:   يا محمد! أخبرني عن   الإســلام! فقال رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  :   الإسلام أن   تشهد أن لا   إله إلا الله   وأن محمدا   رسول الله،   وتقيم   الصلاة،   وتؤتي   الزكاة، وتصوم   رمضان، وتحج   البيت إن   استطعت إليه   سبيلا. قال:   صدقت! فعجبنا له   يسأله ويصدقه! قال فأخبرني   عن الإيمان! قال: أن تؤمن   بالله   وملائكته   وكتبه ورسله   واليوم   الآخر، وتؤمن   بالقدر خيره   وشره. قال:   صدقت! قال: فأخبرني   عن الإحسان! قال: أن تعبد   الله كأنك   تراه، فإن لم   تكن تراه فإنه   يراك، قال:   فأخبرني عن   الساعة! قال: ما   المسؤول عنها   بأعلم من   السائل! قال: فأخبرني   عن أماراتها! قال: أن تلد   الأمة ربتها،   وأن ترى   الحفاة العراة   العالة رعاء   الشاء   يتطاولون في   البنيان. ثم   انطلق. فلبث   مليـــا، ثم   قال لي (أي   رسول الله  صلى الله عليه و سلم  ): يا   عمر! أتدري من   السائل ؟ قلت:   الله ورسوله   أعلم! قال : إنه   جبريل أتاكم   يعلمكم   دينكم&quot;. <br />
 احتاج   الأمر   لأهميته أن   ينزل جبريل   على صورة رجل   ويحاور رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  حوارا   مدهشا   ليعلمهم   دينهم. الدين   إسلام وإيمان وإحسان   وترقب   للساعة،   والدين الذي   يجدده الله   للأمة بمن   يصطفيه من   خلقه هو كل   هذا، لا يتبعض.<br />
 ومن   كونه لا يتبعض   نلح هنا على   أن اقتحام   العقبة، وقد   أخذنا   العبارة من   كلام الله   تعالى، صعود   في درجات   الإسلام   والإيمان   والإحسان. <br />
 جند   الله لا بد أن   يكونوا كلهم   من المؤمنين،   لا يكفي أن   يكونوا   مسلمين بهذا   المعنى الخاص.   لكن سعي كل   واحد منهم   لاستكمال   إيمانه   فالترقي إلى   مرتبة   الإحسان أمر   أساسي بدونه   ترتخي الصلة   بالله عز وجل   وتفتر، فلا   مفر لها إن   فتر شوق العبد   إلى ربه وحب   لقائه إلا دركات   النفـاق. <br />
 القابليات   للكمال   الإحساني   متفاوتة عند   العباد،   فمنهم من لا   استعداد له   لتجاوز   الإحسان الذي   كتبه الله على   كل شيء كما   جاء في الحديث،   يتقن أعماله   العبادية   والجهادية   والمهنية حتى   يكون نموذجا.   وهذا إحسان   ينتظر من كل المؤمنين.   ومن العباد من   يكون إحسانه   مع إحسان   الإتقان   موقفا دائما   أمام الله عز   وجل، ذكرا   لجلاله   وحضورا معه   ومع أمره وشريعته،   وشوقا إلى   النظر إلى   وجهه، وحبا   للقائه والموت   في سبيله. <br />
 أولياء   الله درجات،   والولاية   الكبرى، ولاية   فتح البصائر   ونورانية   الشهادة بين   الناس بالقسط   درجة خاصة   يصطفي الله لها   من يشاء من   عباده.<br />
 لكن   الوقوف على   الباب،   والتذلل بين   يدي رب الأرباب   من كسب العبد.   فيجب وجوبا   أكيدا أن يربى   جند الله على   لزوم باب   العبودية،   امتثالا حريصا   دقيقا لأمر   الله عز وجل،   ومناجـــاة   له، وحضورا   قلبيا عند ذكر   اللسان   وخارجه، حتى   يصبح العبد   المؤمن ذاكرا   ربه، قائما   بين يديه لا   يفتر. على هذا   يتوقف نجاح   القومة   الإسلامية،   وهذا القيام   بين يدي الله   عز وجل هو لب   القومة   ومغزاها   وروحها. <br />
 نقرأ   عند بعض   علمائنا ذكرا   للكمال   والوراثة،   ويخيل لبعضنا   أن كمال   الوراثة   ينحصر في التحصيل   العلمي. كلا   والله!إنما   الكمال الاختصاصي   وراثة   لمقامات   الإحسان. وهو   اختصاص إلهي   لا يدخل كسب   العبد فيه إلا   من حيث كون   التحصيل   العلمي   الضروري   والتربية   يهيئان   للدخول على   باب دخل منه   إلى حضرة   القرب من أنعم   الله عليهم من   النبيين   والصديقين   والشهداء   والصالحين.<br />
 ينبغي   لجند الله أن   يناجوا ربهم   في الصلاة وفي   أوقات الذكر   بما علمنا   سبحانه أن   نطلب، وهو أن   يهدينا   الصراط   المستقيم،   صراط الذين   أنعم عليهم.   ومع المناجاة   القولية   إخبات في القلــب   وتذلل،   واستفتاح   لأبواب   رحمته، يختص   برحمته من   يشاء، ومن يشأ   يجعله على   صراط مستقيم   وإذا أحبك   ألهمك الطلب.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22350</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22349&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 21:35:33 GMT</pubDate>
			<description>المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا 
 
 		 			 صورة: http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fplus.gif ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا<br />
<br />
 		 			 <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,0;onexpand,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مقدمة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,1;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الأول : اقتحام العقبة إلى الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ouvert.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#00ffff"><font color="#00FFFF"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,2.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> التجديد</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,2.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الإسلام والإيمان والإحسان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,2.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> شعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,3;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثالث : التربيــــــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,4;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الرابع : التنظيم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,5;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الخامس:الخصال العشر وشعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,2,6&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> خاتمــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  		 		<br />
 لتجديد 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       كثر   من بين حكام   الجبر   المرشحون   لاسم مجدد القرن.   وبعضهم ممن لا   يمت إلى   الإيمان بصلة   ألف في   الموضوع.   الذهنية   الرعوية   الاتتظارية   التي تعتمد   على الغير أن   يدبر لها   أمرها سائدة،   فهم يرسخون   الانتظار   والقعود   بالتزوير   ورفع الشعارات. <br />
 علماؤنا   السابقون   بإيمان   تناقشوا   طويلا لمعرفة   مجددي القرون   السالفة. ونحن   يهمنا أن نعرف   معنى   التجديد، ومن   يجدد، وبم   يجدد، وكيف   يجدد لا حبا   في الاطلاع،   لكن تحريا أن   يكون جهادنا   مستمدا من   الهدي   النبوي،   منضبطا بالسنة   النبوية،   سائرا على   منهاج النبوة.<br />
 ثلاثة   أحاديث ورد   فيها ذكر   التجديد: <br />
 1.   روى الإمام   أحمد وحسنه   السيوطي أن   رسول الله صلى   الله عليه و   سلم قال: &quot;إن   الإيمان يخلق   (أي يبلى) في   القلب كما   يخلق الثوب،   فجددوا   إيمانكم&quot; وفي   رواية: &quot;إن   الإيمان   ليخلق في جوف   أحدكم كما   يخلق الثوب،   فاسألوا الله   تعالى أن يجدد   الإيمان في   قلوبكم&quot;.   ورواه   الطبراني في   الكبير   والحاكم في   المستدرك.<br />
 2.   روى أبو داود   والبيهقي   والحاكم بسند   صحيح عن أبي   هريرة أن رسول   الله صلى الله   عليه و سلم قال:   &quot;إن الله يبعث   لهذه الأمة   على رأس كل   مائة سنة من   يجدد لها   دينها&quot;.<br />
 3.   روى الإمام   أحمد   والطبراني،   ورجال أحمد   ثقات،   والحديث صححه   السيوطي، عن   أبي هريرة رضي   الله عنه أن   رسول الله صلى   الله عليه و   سلم قال:   &quot;جددوا   إيمانكم&quot;،   قيل: &quot;يا رسول   الله وكيف   نجدد   إيماننا؟&quot;   قال: &quot;أكثروا   من قول لا إله   إلا الله&quot;.<br />
 تحصل   لنا من هذه   الأحاديث   الشريفة أن   الإيمان يبلى   فيجب تجديده،   يضعف فتتعين   تقويته وأن الأمة   تكلؤها عناية   الله فيبعث   سبحانه لها من   يجدد لها   دينها، وأن   الإيمان   يعالج من بلاه   وضعفه بطب   موصوف لا لبس   في كنهه   وماهيته   ووسيلته. <br />
 جاء   في الأثر أن   الإيمان قول   باللسان   وتصديق بالجنان   (وهو القلب)   وعمل   بالأركان. لكن   موطن الإيمان   القلب، بل هو   منطلق   الإيمان. فإن   خبت بواعث   الإيمان في   القلب بطل   العمل ونطق   اللسان نفاقا.   ومتى قوي   الإيمان في   القلب   بتجديده اشتدت   بواعث العمل   الصالح.   فالتجديد   المطلوب للأمة   هو تجديد   بواعثها   لتقوم،   أفرادا تجدد   إيمانهم   بالتربية،   وجماعة تجددت   قوتها بتجدد   بواعث   أعضائها   الإيمانية،   بواجب الجهاد   واقتحام   العقبة.<br />
 ليس   التجديد   تغييرا   للثابت من شرع   الله، فإن أحكام   الكتاب   والسنة ماضية   إلى يوم القيامة،   دعاة العصرنة   يودون لو   نقصنا من الإسلام   هذه الصلاة   المستغرقة   للوقت، وهذا   الصيام   المرهق   للعمال،   وصيرناه   إيديولوجية   بلباس عصري،   لا نرتاب أن   الاجتهاد   ضروري لتكييف حياة   العصر مع شرع   الله، فهو   تسليم العصر   لا عصرنة   الإسلام.<br />
 يبعث   الله عز وجل   من يجدد للأمة   دينها. اختلف   علماؤنا منذ   قديم في تعيين   مجدد كل قرن،   واتفقوا أو   كادوا أن مجدد   القرن الأول عمر   بن عبد العزيز   رضي الله عنه.   ونحن ننظر إلى   القرن الرابع   عشر فنرى فيه   رجالا يبرز من   بينهم الشيخ   البنا   بنورانية   خاصة، وأثر في   تربية هذه   الأجيال   الصالحة، فلا   نبعد أن يكون   هو رحمه الله   مجدد القرن   الماضي. <br />
 نحن   على عتبة   القرن الخامس   عشر وليس حديث   في العالم إلا   عن صحوة   الإسلام   ويقظته. فهذا   التجديد على   رأس هذا القرن   يعلن عن نفسه   بظهور نسأل   الله أن يكون   سيره حاسما.   كما نرجوه جلت   عظمته أن   يستعملنا   لنكون من هذا   المن الذي   يجدد الله به   الدين للأمة.   فرأينا أن   &quot;مَن&quot;   المذكورة في   الحديث قد   تعني شخصا   بعينه كما   تعني جماعة يتعاونون   على إحقاق   الحق بعد   إبطال الباطل.<br />
 بقيت   الوصفة   الطبية كلمة   لا إله إلا   الله، قولها،   الإكثار من   قولها،   باللسان.   باللسان أولا.   ألا إن رسول   الله صلى الله   عليه و سلم أوتي   جوامع الحكم،   فكلامه علمي   دقيق، ووصفه هنا   للطب المجدد   للإيمان لا   أوضح ولا أبسط   منه: الإكثار   من قول لا إله   إلا الله فجند   الله زادهم لا   إله إلا الله،   كلمة مجددة   على اللسان،   يكثرون منها.   والإكثار لم   يعين حده.   ونرى أن المئــات   من المرات لا   تكفي، يلزم   حزب من لا إله   إلا الله آلاف   المرات   بالعشي   والإبكار وما   بينهما،   بالغدو   والآصـال،   آناء الليل   وأطراف   النهار. <br />
 ألا   إنه طب نبوي،   قول باللسان   أولا، ومع   الطب وبعده   فجند الله   برنامجهم   لدحض الطاغوت   وإحقاق الحق   لا إله إلا   الله، لا   معبود إلا   إياه، لا حاكم   إلا هو، لا   مشرع إلا هو،   لا مرغوبا في   رضاه ومخوفا   من غضبه إلا   هو. <br />
 إن   الله عز وجل   يقول: &quot;ألا بذكر   الله تطمئن   القلوب&quot;<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=20&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn1" target="_blank">[1]</a>. وإن رسول   الله صلى الله   عليه و سلم يقول:   &quot;أفضل الذكر   لا إله إلا   الله، وأفضل   الدعاء الحمد   لله&quot; رواه   الترمذي   والنسائي   وابن ماجة   وابن حبان   والحاكم عن   جابر بسند   صحيح. <br />
 وقد   جمعت بفضل   الله أكثر من   سبعة وعشرين   حديثا في فضل   لا إله إلا   الله، فالحمد   لله دعاء أن يجدد   إيماننا   بالإكثار من   قولها،   باللسان أولا،   بالاستغراق   فيها.   والإكثار   منها ركن أساسي   في التربية   كما سنرى إن   شاء الله.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22349</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف يؤدي جند الله مهماته</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22348&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 21:31:43 GMT</pubDate>
			<description>الأحد 25 رمضان 1431  		 			 				 					صورة: http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/ban2_05.jpg  					صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الأحد 25 رمضان 1431  		 			 				 					<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/ban2_05.jpg" border="0" alt="" /> 					<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=116&amp;ChapterID=1&amp;Lang=1256" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/mokhtarates.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=117&amp;ChapterID=1&amp;sm=17" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/rasail.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/listcategories.aspx" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/moalafates_ban.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<a href="http://www.yassine.net/photos.aspx" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/photos_ban.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<a href="http://www.yassine.net/wasait/Liqaat.aspx" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/li9aates_ban.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<a href="http://www.yassine.net/wasait/Category.aspx?Type=Video" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/mariyates_ban.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<a href="http://www.yassine.net/wasait/Category.aspx?Type=Audio" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/masmo3ates_ban.jpg" border="0" alt="" /></a> 					<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/right_ban.jpg" border="0" alt="" /> 				 				 					<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/top_frame_no_bgd.gif" border="0" alt="" /> 				 			 		 	 	 		<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/zomorrodia_interne2.jpg" border="0" alt="" /> 		<br />
	 	 		<br />
		<br />
	   													 													 														 															 															 																 																	 																		 																			 																				 																					 																						 																							 																								 																									 																										 																											 																												 																													 																														كيف يؤدي جند الله مهماتهم 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       قام   رسول الله  صلى الله عليه و سلم  بدعوته   وجهاده، وكان   مؤيدا   بالوحي، مؤيدا   بنصر الله   وبالمؤمنين   الذين ألف   الله بين   قلوبهم. لم   تكن سيرته  صلى الله عليه و سلم  وجهاده   ملتويين، بل   عمد إلى رأس   الكفر كما فعل   رسل الله من   قبله فتحداه.   ثم صبر هو وأصحابه،   وصانعوا   ظروفهم، حتى   أذن الله لهـم   بالهجرة،   وبعد الهجرة   كانت   المواجهة   والمصابرة   حتى نصر الله.<br />
 المنهاج   النبوي في   التحرك   الجهادي بين   أيدينا نقرأه   في السيرة   العطرة.   وعلينا   اتباعه في الخط   الرئيسي،   والاجتهاد في   جزئيات   الحركة،   لإنزالها على   أحكام الله   وسنة رسوله  صلى الله عليه و سلم  .<br />
 كائن   عضوي حي تألف   في مكة رباه   المعصوم   المؤيد المنصور،   هو جماعة سميت   فيما بعد   المهاجرين. وتحركت   الجماعة،   وصدقت، وتحاب   أعضاؤها في الله،   وتوالوا فيه،   وسمعوا ،   وأطاعوا،   وتشاوروا في   الأمر، ثم جاء   أنصار الله من   يثرب فبايعوا،   وآووا ونصروا.   وجاهد   المؤمنون   المخاطبون   بالقرآن، من   مهاجرين   وأنصار، تحت   قيادة، وبتعبئة،   وعلى مراحل،   حتى سقطت   طواغيت الكفر.<br />
 كان   للمؤمنين وهم   يتلقون الوحي   طريا تفوق على   المشركين في   الثقة بالله   والعلم به.   فكان العشرون   منهم يغلبون   المائتين من   سواهم. كانوا رجالا   صنعتهم   التربية   النبوية   ومحصهم الله بالأذى   والشدائد.   فلما أيقنوا   أن ما عند   الله خير، غلب   سباقهم إلى   مغفرة الله   ورضوانه   وجنته عوامل   الجبن البشري.<br />
 عندما   يكون مع   المؤمنين   كتائب مما   يشبه هذه التربية   وذلك التآلف   والتنظيم،   يمكن أن يعتمد   جند الله على   موعود الله   ورسوله،   وينشبوا الزحف.   بدون كائن   عضوي حي منظم   لا يتصور عمل.   فعلى   المؤمنين أن   يقول بعضهم   لبعض :   &quot;بأيدينا   نسأل الله أن   ينزل قدره. فهات   يدك نتحاب   ونتعاهد على   نصر الله&quot;.   وللزحف محجة   لاحبة وهدف   معلن، ومرونة   ضرورية، وثمن معلوم.<br />
المحجة اللاحبة 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       لا   نكذب على حكام   الجبر ولا على   أنفسنا عندما ندعوهم   للتوبة   والسلوك مسلك   عمر بن عبد   العزيز: إنما   نتحداهم   ونتخذ مظلة   سياسية يعلم   الكل، نحن   وهم، ماذا   تعني الكلمات.   بعد هذا نقول: إن   على المؤمنين   أن يعمقوا   ثقتهم بالله   عز وجل،   ويربوا جيلا   وأجيالا،   وينظموا صفا   قطريا متينا   منتشرا في   الشعب،   يعلمه،   ويستنهضه،   ويحرضه على   الإيمان   استعدادا   ليوم نبلغ فيه   أشدنا ويبلغ   فشلهم غايته،   فيزلزل حزب   الله، من   ورائه الشعب   المسلم،   أنظمة الجبر.   لا تعوقنا   صعوبة عقبات   هذه المحجة عن   ولوجها، ولا تستخفنا   العجلة على   الصبر على   طولها. ولا   يمنعنا هذا   التهييء على   المدى الطويل   من التحرك الميداني   النشيط.<br />
 لم   تنجح حتى الآن   حركة إسلامية   في الوصول إلى   الحكم بغير   هذا المسلك   الوعر الطويل.   إيران أمامنا.   ولهذا الطريق   ثمن سنذكره   فيما يلي. أما   إيثار   العافية،   والسكوت   الأخرس عن   الحق، وهامشية   السرية، فليس   من سنة رسل   الله عليهم   الصلاة   والسلام. نوح   عليه السلام   قال لقومه : &quot;فأجمعوا   أمركم   وشركاءكم. ثم   لا يكن أمركم   عليكم غمة. ثم   اقضوا إلي ولا   تنظرون&quot;. وقال   هود عليه   السلام لقومه   : &quot;فكيدوني   جميعا ثم لا   تنظرون&quot;. وقال   شعيب لقومه : &quot;ويا   قوم اعملوا   على مكانتكم   إني عامل. سوف   تعلمون من   يأتيه عذاب   يخزيه ومن هو   كاذب. وارتقبوا   إني معكم رقيب&quot;. وقال   أنبياء الله   مثل ذلك. وقيل   لمحمد  صلى الله عليه و سلم  : &quot;قل يا قوم   اعملوا على   مكانتكم إني   عامل فسوف تعلمون   من تكون له   عاقبة الدار&quot;<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=15&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn1" target="_blank">[1]</a>. فنزل  صلى الله عليه و سلم  إلى   بطحاء مكة   وأعلن أن لا   إله إلا   الله، وسفه   الطاغوت،   وأوذي، وعزاه   الله عز وجل   بقوله: &quot;ولقد كذبت   رسل من قبلك   فصبروا على ما   كذبوا وأوذوا   حتى أتاهم   نصرنا&quot;<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=15&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn2" target="_blank">[2]</a>.<br />
 اعملوا   على مكانتكم.   اعملوا ما في   وسعكم ووسائلكم.   هذه كلمة من   وطد نفسه على   اقتحام   العقبة، ووثق   بالله وباع   نفسه وماله   لله.<br />
 قد   يكون تحدي   الطاغوت   تهورا في ظروف   لا يقدرها إلا   من يعانيها.   لكن ليتق الله   المؤمنون أن يمنعهم   من الجهر   بالحق فهم   يبرر القعود،   أو زعم أن هذا   النبات   الإسلامي   الشاب من   يربيه وينظمه   إن ذهبت أنا   وذهبنا نحن.   المهم أن نجنب   الصف تبعات   مواقفنا   السلبية   وأخطائنا.   المهم جدا ألا   نذهب هدرا، وأن   يدفع الأعداء   ثمنا باهظا   لحياتنا، وأن   يترك   استشهادنا   دويا ومثلا   لمن بعدنا.   المهم ألا   يلعب الأعداء   بحياتنا   وموتنا. فإن   الله هو الذي   أنبت، وهو   الذي يرعى،   ويبعث من   أوليائه من   يشاء لخدمة   الإسلام.<br />
 لا   نقول كلمة   الأفغاني   رحمه الله: &quot;قل   كلمتك وامش&quot;   فلم يعد الوقت   مناسبا لها،   ولا هي تقوم   بمهمة وقد   استيقظ المسلمون   بصيحات من   سبقونا   بإيمان. نقول   إن واجب   الدعاة أن   يربوا   وينظموا   ويزحفوا. ولكن   لا بد من دفع   الثمن   والتربية   بالمواقف   الناصعة. فلعل   مجاهدا مثل   سيد قطب رحمه   الله كانت   شهادته في   سبيل الله   أكبر مساهمة   في دفع قضية   المسلمين إلى   النصر بفضل   نعمة الله   عليه بذلك   الموقف   الاستشهادي.   كان يقول رحمه   الله ما معناه   : &quot;أعمالنا دمى   لا تسري فيها   الحياة إلا بدمائنا&quot;. <br />
<br />
لخط السياسي الواضح 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       لا   تجد في بلاد   المسلمين   ترددا في صفوف   الأحزاب   السياسية،   خاصة   الشيوعية   والعلمانية،   أن تعلن عزمها   على فرض   نظامها،   وتنشر خطها   السياسي   الهادف إلى   إقامة الدولة   الاشتراكية العلمانية.   أفنكون نحن   أخس همة،   وأبلد فكرا، ونحن   مسلمون،   والبلاد   مسلمة   والشعوب   مسلمة؟<br />
 لا   شك أن أنظمة   الجبر تتعاون   معهم وتركز   عداءها وحربها   علينا. لكن قد   يكون مرجع ذلك   إلى أن تلك الأحزاب   تعرف قواعد   اللعبة   السياسية   وقواعد الإستراتيجية   والتكتيك   بلسان العصر   ولا نحب نحن   أن نعرف. وقد   علمنا رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  كيف   نتصرف، إذ   استعمل   الحبيب كل   وسائل عصره.   نعم كل وسائل   عصره من   الدخول تحت   حماية كبير   مشرك، ومن عقد   معاهدات   التعايش مع   اليهود   والتصالح مع   قريش، ومن ربط   أحلاف مع   القبائل، ومن   تعبئة في   الحرب على   مثال ما عرف   في زمانه  صلى الله عليه و سلم  ،   إلى ما سوى   ذلك من خدع   الحرب، ورأي   الفطناء،   ومكائد   الزمان.<br />
 السياسة   الشرعية في   اصطلاح أئمتنا   هي التصرف في   الشؤون   العامة شؤون   الحكم والإدارة   والقضاء، بما لا   يصطدم مع   الشريعة. فأول   سؤال يطرح على   المؤمن   المتحري في   تصرفاته هو:   هل يجوز   القيام على   حكام الجور؟<br />
 قال   الله تعالى: &quot;يا   أيها الذين   آمنوا أطيعوا   الله وأطيعوا   الرسول وأولي   الأمر منكم&quot;<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=16&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn1" target="_blank">[1]</a>. نقف عند   قوله &quot;منكم&quot;   أمنا دمى   الإلحاد في   أفغانستان ؟   أمنا من سفك   دماء   المومنين في   مصر ومن   يسفكها في كل   بلاد   المسلمين ؟   أمنا أمثال من   عذب المؤمنات   الطاهرات   القانتات بما   لم يعذب به   أحد في تاريخ   البشر؟ أمنا   من يأمر   بالمنكر   وينهى عن   المعروف ؟ ويطول   التساؤل.<br />
 قال   رسول الله  صلى الله عليه و سلم  فيما   رواه الإمام   أحمد وابن   ماجة والطبراني،   وهو حديث   صحيح، عن ابن   مسعود: &quot;سيلي أموركم   رجال يطفئون   السنة   ويعملون   بالبدعة، ويؤخرون   الصلاة عن   مواقيتها&quot;   فقلت (أي ابن   مسعود): &quot;يا   رسول الله: إن   أدركتهم كيف   أفعل؟&quot; قال:   &quot;تسألني يا   ابن أم عبد   كيف تفعل! لا   طاعة لمن عصى   الله&quot;. <br />
 ونقل   الحافظ   المنذري وروى   الترمذي   والحاكم اتفاق   الصحابة على   أن من   أخر الصلاة عن   وقتها عمدا   فقد كفر. هذا   في حق عامة   الناس، فما   بالك بالحاكم !<br />
 وروى   أحمد و أبو   داود   والنسائي والترمذي   وابن ماجة   وابن حبان   والحاكم وهو   حديث صحيح عن   بريدة أن رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  قال: &quot;إن   العهد الذي   بيننا وبينهم   الصلاة، فمن   تركها فقد   كفر&quot;.<br />
 من   أخر الصلاة عن   وقتها عامدا   كفر، ومن   أخرها فقد   تركها، ومن   تركها أصبح   منهم لا منا،   ومن كان منهم   لا منا فلا   طاعة له   علينا.   &quot;وتسألني يا   ابن أم عبد ما   تفعل ؟&quot;.<br />
 قال   عبادة بن   الصامت فيما   رواه الشيخان   والنسائي:   &quot;بايعنا رسول   الله  صلى الله عليه و سلم  على   السمع   والطاعة في   العسر واليسر   والمنشط   والمكره وعلى   أثرة علينا،   وعلى ألا ننازع   الأمر أهله&quot;.   وفي رواية قال   رسول الله  صلى الله عليه و سلم  :   &quot;إلا أن تروا   كفرا بواحا   عندكم من الله   فيه برهان&quot;.<br />
 تأخير   الصلاة عمدا   كفر بواح. أين   نحن ممن يعلنون   كفرهم في كل   نطق؟ أين نحن   من حكام الجبر   العلمانيين   جهرا   الفاسقين   ليلا ونهارا،   الكافرين   الظالمين   إسرافا   وتبارا! نرى دمى   الإلحاد في   أفغانستان   وغيرها يصلون في   التلفزيون   وعلى صفحات   المجلات   ينافقون. ومن   وراء خفض   الجسوم   ورفعها قلوب   عشعش فيها   جحود الله،   ومحاربة   الله، وإحلال   ما حرم الله.<br />
 قال   الشوكاني   شرحا لحديث   نبوي يقول: &quot;لا   طاعة في معصية   الله&quot; : أي لا   تجب بل تحرم   على من كان قادرا   عن الامتناع.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22348</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تأليف جماعة المسلمين القطرية وتربية رجالها وتنظيمهم</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22347&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 21:27:00 GMT</pubDate>
			<description>تأليف جماعة المسلمين القطرية وتربية رجالها وتنظيمهم 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تأليف جماعة المسلمين القطرية وتربية رجالها وتنظيمهم 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       جماعة   المسلمين أمر   رسول الله  صلى الله عليه و سلم  الأمة   بلزومها في   أحاديث كثيرة   منها حديث أبي   ذر الذي رواه   أبو داود : &quot;من   فارق الجماعة   قيد شبر فقد   خلع ربقة   الإسلام من   عنقه&quot;. ومنها   من حديث صحيح   رواه الترمذي   عن عمر : &quot;... عليكم   بالجماعة،   وإياكم   والفرقة.. من   أراد بحبوحة   الجنة فليلزم   الجماعة&quot;.<br />
 ومنذ   انفراط عقد   الجماعة   الأولى بمقتل   الإمام علي   كرم الله وجهه   اختلفت الأمة   فأصبحت لها   جماعات. إما   واقفة مع حكام   العض والجبر   وإما عليهم.   والآن وقد   توزعت الأمة   في أقطار   مستقل بعضها   عن بعض في   دويلات   غثائية يطلب   إلى المؤمنين   أن يسعوا   لإقامة جماعة   المسلمين. لكن   البناء لا   يمكن من أعلى.   فنظرا لحصول   فئات   المؤمنين   الموزعين في   أقطار بلاد   الإسلام تحت   سيطرة حكام   حريصين على   قطع صلات   الحركة   الإسلامية   العالمية،   مسارعين لقمع   كل اتصال   تنظيمي من قطر   إلى قطر بدعوى   التعامل مع   قوات   &quot;أجنبية&quot;،   ونظرا لتعدد   التنظيمات   الإسلامية   المنتشرة في   أكثر من قطر،   ونظرا لأن   النزاع بين   بعض هذه   التنظيمات   يبعد إمكانيات   تأليف   التنظيمات   المحلية   القطرية لتعلق   الفئات   القطرية   بجانب دون   جانب، نرى أن   أنسب إطار   للتنظيم هو   القطر كما   صاغته الفتن   التاريخية   وكما تحكمه   الدويلات   القومية. ذلك   مرحلة حتى   تتحرر   الأقطار،   واحدا بعد   الآخر، وتلتقي   الدول   الإسلامية   المحررة   لتعيد وحدة   المسلمين   بتوحيد   التنظيمات   القطرية في   كيان عالمي.<br />
 فئات   من المسلمين   تزعم أنها هي   &quot;جماعة المسلمين&quot;   جهرا أو   تلميحا،   وتنسب غيرها   للبدعة وشق   عصا الطاعة.<br />
 ينبغي   أن نربي رجالا   فوق مستوى   الانتماء   التعصبي،   فغيرهم لن   يبنوا جماعة.   ولا يغتر   الدعاة بأن   تكثير العدد   وحده يكون &quot;جماعة   المسلمين&quot;   مهما كان   التنظيم في   ظاهره محكما.   لا بد من   تربية رجال   يكونون مع   الحق لا مع   الهوى. والحق   القيام   بتجميع طاقات   المسلمين لا   بتبديدها.   والهوى   الباطل أن   نستعبد الرجال   ونربطهم فكرا   وحركة   بالرجال لا   بالصواب. قال   الإمام علي   كرم الله وجهه   لابن الكواء &quot;الجماعة   والله مجامعة   أهل الحق وإن   قلوا. والفرقة   مجامعة أهل   الباطل ولو   كثروا &quot;. وقال   معاذ بن جبل   رضي الله عنه :   &quot;الجماعة ما   وافق الحق ولو   كنت وحدك&quot;.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22347</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهمات جند الله</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22346&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 19:18:35 GMT</pubDate>
			<description>مهمات جند الله 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مهمات جند الله 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       اقتحام   العقبة   بالنسبة   للفرد المؤمن   جهاد لنفسه كي   تستقيم على   طاعة الله،   وجهاد مع المؤمنين   المتواصين   الصابرين   المتراحمين   لإقامة دين   الله في   الأرض.   وبالنسبة   لجند الله المنظمين   فإن اقتحام   العقبة جهاد   تربوي وتنظيمي   وميداني   ومالي وقتالي   وسياسي حتى   تقوم دولة   الإسلام   الخليفية على   منهاج النبوة.<br />
 وبما   أن جهاد النفس   وجهاد   الأعداء   يقتضي مزاحمة   الناس   بالمناكب،   ومكايدتهم،   ومخاتلتهم،   ومواجهتهم   بما تقتضي   الأحوال، لا   الهروب من   ساحة   المكايدة   والقتال، فإن   جند الله بحاجة   لتصحيح   الاتجاه في كل   خطوة لكيلا   تفضي بهم حركاتهم   إلى مواطن   الردى. فكل   تعليم   وتربية، وكل   حركة، وكل تخطيط   وإنجاز، لا   تكون إسلامية   إلا   بموافقتها واستجابتها   لأمر الله   ورسوله.   الموافقة   والاستجابة   لنقل صحيح من   كتاب وسنة   يجتهد في إطارهما   عقل عالم،   بإرادة   جهادية.<br />
 مهمات   جند الله بدءا   من أسفل   العقبة، وهو   واقعنا كأمة   متخلفة   مقهورة،   وانتهاء إلى   قمة العقبة   بإقامة الأمة   الوارثة في   مقام الخلافة   عن الله   ورسوله، هي   بالترتيب   الذي لا يمنع   التداخل   والتزامن متى   كانا حكمة : <br />
  																														 																													 																													 																														 																															 																															 																															 																															 																															<br />
																														 																													<br />
																														 																														<img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/kitab.gif" border="0" alt="" /> 																														 																													 																											 																									 																								 																							 																						 																					 																				 																			 																		 																	 																 														 													 												 												<br />
 										 									 								 							 						 					 					 						 							 								  	 		<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/top_right_photo.jpg" border="0" alt="" /> 		 	   							 							 								<img src="http://www.yassine.net/images/right_frame.jpg" border="0" alt="" /> 								 								 									 										 	 		 													 														 															   المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا<br />
<br />
 		 			 <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,0;onexpand,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مقدمة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1;oncollapse,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ouvert.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الأول : اقتحام العقبة إلى الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> عقبات</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,1.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.1;oncollapse,1.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مهمات جند الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.1.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> تأليف جماعة المسلمين القطرية وتربية رجالها وتنظيمهم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.1.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> إقامة الدولة الإسلامية القطرية</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.1.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> توحيد الأقطار الإسلامية</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.1.3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الخلافة الوارثة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Lplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,1.2;onexpand,1.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> كيف يؤدي جند الله مهماتهم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,2;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,3;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثالث : التربيــــــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,4;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الرابع : التنظيم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,5;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الخامس:الخصال العشر وشعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.1,6&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> خاتمــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  		 		<br />
 <br />
																   															 														 													 												 	   									<br />
 								 							 							 								 	 										 											 												<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOBooksListByCategoryPage.aspx?CategoryID=1" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/ommahateS.jpg" border="0" alt="" /> </a> 												 											 											 												 													 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 													 													<br />
												 											 										 									 <br />
 							 						 					 				 				 					 						 							 								    	 	<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/footer_img.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22346</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عقبات</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22345&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 19:11:27 GMT</pubDate>
			<description>عقبات 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة: http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عقبات 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															        قال     الله تعالى : &quot;لقد     خلقنا     الإنسان في     كبد&quot;     وقال يلوم هذا     الإنسان     لميله إلى     الراحة وإخلاده     إلى الأرض،     ويحثه على     الجهاد : {فلا اقتحم     العقبة. وما     أدراك ما     العقبة. فك رقبة     أو إطعام في     يوم ذي مسغبة     يتيما ذا     مقربة أو     مسكينا ذا     متربة. ثم كان     من الذين     آمنوا وتواصوا     بالصبر وتواصوا     بالمرحمة     أولئك أصحاب     الميمنة.     والذين كفروا     بآياتنا هم     أصحاب المشأمة     عليهم نار     مؤصدة&quot;<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=7&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn1" target="_blank">[1]</a>.<br />
   الدعوة     إلى الله     تخاطب     الإنسان من     حيث كونه إنسانا     في كبد،     تستحثه     للنهوض من     الجهل بالله والقعود     عن الجهاد في     سبيل الله.     تشجعه على اقتحام     العقبة التي     يتجاوز     باقتحامها     عوائق الشح     المجبولة     عليه النفوس،     فيصبح مؤهلا     للانضمام     لجماعة     المؤمنين     المتواصين     بالصبر والمرحمة،     المصطفين     للميمنة     والسعادة عند     الله.<br />
   التربية     الإسلامية     تخاطب أعمق ما     في الإنسان وهو     شعوره     بالخواء     والعبث ما دام     بعيدا عن     الله. ثم     ترفعه في صحبة     المؤمنين     المتواصين     الصابرين     المتراحمين     إلى طلب أسمى     غاية وهي وجه     الله     والاستواء مع     أصحاب     الميمنة.     الالتزام الإسلامي     الإيماني     الإحساني ليس     كالالتزام السياسي.     فهذا لا يحتاج     إلا لتربية     الفكر. أما الدخول     مع المؤمنين     فيريد     اندماجا     عاطفيا وفكريا     وحركيا في جسم     الجماعة،     اندماجا لا     ينقطع     بانتهاء     الحياة     الدنيا بل     يمتد إلى     الحياة     الأبدية. مصير     الإنسان     الأخروي بعد     أن يسلم وينضم     للجماعة     مرتبط بمصير     الجهاد     الجماعي. فمن     اقتحم كل     العقبات التي     تحول بينه     وبين نصر الله     تعالى بالمال     والنفس كان من     أصحاب الميمنة     واستحق جزاء     المجاهدين.<br />
   السؤال     المطروح على     فقه التجديد     وعلى المنهاج     النبوي في     التربية     والتنظيم هو :     كيف نربي الإيمان     في القلوب،     وعلم الجهاد     في العقول، ودراية     التحرك بين     الناس، وطلب     الشهادة في سبيل     الله مع الصف     وبنظام الصف ؟     الكتاب     والسنة شريعة     متلوة معلومة.     أحكام     الشريعة     معطلة إلا في     بعض العبادات     عند بعض     المسلمين،     ففقه المنهاج     -وهو ثمرة اجتهاد     لهذا المكان     وهذا الزمان-     يطلب إليه أن يتناول     كليات     التربية،     وكليات     الجهاد، بما في     ذلك تنظيم حزب     الله بما يضمن     إحياء رجال ونساء،     وإحياء أمة،     وتحريك الكل     على المنهاج     النبوي -على     الطريق     الصاعد عبر     العقبة- المؤدي     للخلافة     الإسلامية     بالنسبة     للأمة ولرضى الله     في الميمنة     بالنسبة لكل     مؤمن ومؤمنة.     كتاب الله     وسنة نبيه     شريعةثابتة، ونحن أمة     وأجيال طرأنا     في الأرض     ووجدنا     أنفسنا نحمل     ثقل قلة     إيماننا،     وثقل الفتنة     بيننا، وثقل     الحرب المسعرة     علينا. فهذه     الأجيال     الطارئة لن     تتحول أمة     تحمل رسالة     الله وتنصر     دين الله في     الأرض إن     اكتفت بتكديس     العلم     بالكتاب     والسنة. المنهاج     الضروري لكي     يصبح الطارئ     أصيلا هو المنهاج     الذي يربي     الإنسان     انطلاقا من     كبده الفردي     والجماعي،     ويرفعه مع     الجماعة إلى     قمة العقبة،     إلى حيث ينال     رضى الله دنيا     وأخرى. تصعيد     الهمم     والجهود     وتعبئتها     لتكون في     مستوى الجهاد،     هما مهمة     المنهاج     النبوي     وثمرته المرجوة.<br />
   السير     الثابت الخطى     بلا فتور إلى     ساحة الشهادة     في سبيل الله     هو ما نريده     ممن نربيهم من     الناس وممن     ننظمهم من جند     الله. التربية     بداية السير،     فمتى كانت     متينة على هدى     من الله كان     الجهاد     ممكنا، وإن     أخللنا في     التربية فلا     يصح أن ننتظر     نصرا من الله.     من المسلمين     من تغلب حركيتهم     تربيتهم،     فسرعان ما     ينقلب العمل     الإسلامي في     النية عملا     حزبيا سياسيا     في الفعل.<br />
   إنها     خطوات إلى     الموت في سبيل     لله، فمهما     كانت الهمة     الفردية لدى     كل مؤمن لا     ترتفع بصاحبها     على كل     العقبات نية،     كان السبيل     إلى الموت في     سبيل الهوى.     ومتى كانت     القوة     الجماعية     لخلل في همم     الأفراد، لا     تستهدف رضى     الله كان الفشل.<br />
   على     أن التدرج     ضروري في     التربية، فلا     يتحمل كل     الناس أن     يسمعوا ولا أن     يستجيبوا     لنداء     المسيرة     الجهادية من     أول لقاء     وعاشر لقاء.     نكتفي ممن     ندعوهم بفضول     من المال     والوقت     والجهد ريثما     تنضج رجولتهم     الإيمانية     فيهبوا كل     المال وكل     الوقت وكل     الجهد والنفس     لله. ويأتي     وقت يفهم فيه     المؤمن أن     الدنيا ما خلقت     لراحة     المؤمنين،     إنما هو جهاد     شاق وعقبة تقتحم،     والمجاهد من     كان يومه أفضل     من أمسه مثابرة     ومصابرة، ومن     &quot;ينام على     أفضل     العزائم&quot; لغده     كما يقول     الإمام البنا     رحمه الله.<br />
   يجب     أن يكون الهم     الأول لكل     مؤمن ومؤمنة     نيل رضى الله،     ورضى الله     أشبه أن يناله     المجـــاهدون.     فمن ثم ينبغي     للتربية     الإيمانية     الإحسانية أن     تربط جهاد     النفس     لترويضها على     الحق بجهاد العلم     والعمل.     وينبغي     للتنظيم     المنهاجي أن يؤسس     حركته     الأفقية     اليومية     والتاريخية     على ذلك الشوق     الذي يحث     العبد على     اقتحام     العقبة إلى     الله.<br />
   عقبات     كثيرة أمام     المؤمن وأمام     جماعة الجهاد     يمكن تلخيصها     في ثلاث لكل     منها بعد نفسي     تربوي وبعد     اجتماعي     تنظيمي :<br />
   1.     الذهنية     الرعوية. وهي     ذهنية النفوس     القاعدة التي     تنتظر أن يفعل     بها ولا تفعل،     وأن يدبر غيرها     لها وهي لا     تقدر أن تدبر.     أولئك قوم يحق     عليهم قول     رسول الله  صلى الله عليه و سلم  : &quot;من مات     ولم يغز ولم     يحدث نفسه     بغزو مات على     شعبة من نفاق&quot;.<br />
   2.     الأنانية     المستعلية أو     المتمتعة.     يعوق أصحابها     عن اقتحام     العقبة     امتلاء ما هم     فيه وطلب المزيد     مما هم فيه.     قوم ظلموا     أنفسهم     وظلموا الناس !<br />
   3.     العادة     الجارفة     للمجتمعات     المسلمة في     تيار التبعية     للوضع     السائد،     المانعة لنا     أن نعرف     معروفا     بميزان     الشرع، أو     ننكر منكرا     يذمه الشرع،     فتنة! <br />
   ثلاث     تغييرات     ضروري أن     يحدثها     الدعاة بتربيتهم     وتنظيمهم في     الجو الفكري     والنفسي     والعملي في     الأمة.<br />
   ودون     التغيير     مقاومة     الحكام     واضطهادهم     للدعاة. دونه     جهل المسلمين     بالإسلام.     دونه هذه الحضارة     المادية التي     احتلت نفوسنا     وأرضنا     وحياتنا     السياسية     واليومية     ببضائعها     وأفكارها     وصنائعها     فينا ومكرها.<br />
   من     يريد تغيير     واقع الفتنة     لا بد أن يحسب     حساب الواقع،     ليربي الرجال     والنساء،     وينظم الصف القادر     على مسك     الواقع     المرذول،     بقوة وحكمة. عقول     متخلفة تحتاج     بعد نور     الإيمان إلى     نور العلم     بالله ودينه     وإلى العلم     بنواميس الله     في الكون،     عقبة ! عند الجاهلية     تقدم     تكنولوجي     يبهر النفوس     الضعيفة     فتعرض عن     الإيمان     بالله تبعية     وخنوعا. عقبة ! لا     يكفي أن نذكر     الناس     بالمؤمنين     الأولين الذين     جاهدوا تحت     لواء الإسلام     مع رسول الله  صلى الله عليه و سلم  وخلفائه     الراشدين.     أولئك أعدوا     ما استطاعوا     من قوة على     مستوى عصرهم.     ونحن يلزمنا     إعداد قوة     العلم     بالنواميس     الإلهية على     مستوى مستقبل     العالم في نفس     الوقت الذي     نقوي فيه     إيماننا. ونحن     متخلفون     حضاريا وعقليا.     عقبة! جند     الله مندوب     ليزيل الظلم     الطبقي داخل     مجتمعاتنا     المفتونة     ويصد العدوان     الجاهلي. ونحن     معزولون عن     الحكم في     بلادنا. محاربون     من خارج     بتمالؤ حكام     الجبر فينا.     عقبة ! جند     الله مندوبون     ليعيدوا بناء     الأمة على قواعد     الإيمان. فلكي     يعتمدوا على     الله في ذلك     لا يصلح أن     ينتظروا أن     يقوم غيرهم     بذلك البناء. يقول     المتواكل هنا     : أين نحن من     القدرة على     هذه المهمة     الضخمة ؟ عقبة ! ويقول     المتوكل : إذا     كان الله معنا     فلن نغلب من     قلة، ولن نفشل     إن اتخذنا كل     ما في وسعنا     من أسباب ! ونحن لها     صعودا إلى قمة     العقبة إن شاء     الله!<br />
 <br />
      <a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=7&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftnref1" target="_blank">[1] </a> سورة البلد<br />
 <br />
  																														 																													 																													 																														 																															 																															 																															 																															 																															<br />
																														 																													<br />
																														 																														<img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/kitab.gif" border="0" alt="" /> 																														 																													 																											 																									 																								 																							 																						 																					 																				 																			 																		 																	 																 														 													 												 												<br />
 										 									 								 							 						 					 					 						 							 								  	 		<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/top_right_photo.jpg" border="0" alt="" /> 		 	   							 							 								<img src="http://www.yassine.net/images/right_frame.jpg" border="0" alt="" /> 								 								 									 										 	 		 													 														 															   المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا<br />
<br />
 		 			 <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,0;onexpand,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مقدمة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,1;oncollapse,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ouvert.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الأول : اقتحام العقبة إلى الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,1.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> عقبات</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,1.1;onexpand,1.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مهمات جند الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Lplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,1.2;onexpand,1.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> كيف يؤدي جند الله مهماتهم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,2;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,3;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثالث : التربيــــــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,4;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الرابع : التنظيم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,5;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الخامس:الخصال العشر وشعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,1.0,6&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> خاتمــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  		 		<br />
 <br />
																   															 														 													 												 	   									<br />
 								 							 							 								 	 										 											 												<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOBooksListByCategoryPage.aspx?CategoryID=1" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/ommahateS.jpg" border="0" alt="" /> </a> 												 											 											 												 													 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 													 													<br />
												 											 										 									 <br />
 							 						 					 				 				 					 						 							 								    	 	<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/footer_img.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22345</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مأساة الامة اليوم وحالها الاليم</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22344&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:53:46 GMT</pubDate>
			<description>مأساة الأمة اليوم وحالها الأليم بين الإذعان والتغاظي 
 
                    بقلم/أسد الاسلام  
كثر الحديث عن تنامي قوى إقليمية في المنطقة وكل ذلك على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font color="red"><font size="7"><font size="6">مأساة الأمة اليوم وحالها الأليم بين الإذعان وال</font></font><font size="6">تغاظي</font></font></font></div></div><font face="traditional arabic"><font face="comic sans ms"><font size="6">                    <font color="darkred"><font size="5">بقلم/أسد الاسلام</font> </font></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">كثر الحديث عن تنامي قوى إقليمية في المنطقة وكل ذلك على حساب ضعف وتراجع هوان البلدان العربية التي أضحت تراوح في مكانها منذ دخلت إطار شرذمتها وتجزئتها التي أعدت خصيصا لذلك الغرض  وسيط تأييد وموافقة كل من أسهم بتلك الأجندة المريبة التي طبل لها ورعاها ونفذها غالب قادة بني الجلدة على بساط مصالحهم المريضة الذين مزقوا أمتهم بأيديهم ولم يسهموا بخطة إنقاذ خمسية ولا غيرها تولي تمرير ذلك مرحليا شريطة مساعي إنجادها والأجيال مما يتربص بها مما نشهده اليوم بواقعنا المعيب الأليم</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman"> .</font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">ما خلا بعض المساعي التحررية الفكرية اليسارية منها وحتى القومية والدينية التي سجلت فضلى وعيها المبكر بالمآل ومن المنصف ذكرها أو حتى الإشارة إليها ضمنيا كونها سبقت بالحس والوعي لما أبدرت برفع شعارات الخلاص وحذرت من مشاريع استهداف تحوم حول صالح الأمة وقد ثبت صحتها اليوم ولا نستطيع هنا وبهذا الزمن الاستفاضة في ذلك فقد بات مثل هذا يشكل سبة أو مدعاة للعزوف عن الاهتمام بأي مواضيع تتمحور حول ذلك</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman"> .</font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">إن لسان حال كثيرا من مثقفي اليوم يولي التوجه لينال ممن ليس له ذنب وجرم بما ينسب إليه فهم يتوجهون للنيل من الأمة لما يوجهون لها أسباب التراجع  وذلك فيه ظلم وحيف كبير فما جريرة أي انتماء وما الذي تستطيع أن تفعله الأمة اليوم وهي شبه محاصرة ومقيدة بكوادرها عامة إنها بلا شك ستقف لنا في ذلك كما يقف زماننا حين نعيبه وما من عيب به سوانا كما نقر ونعلم بما ألم بنا</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman"> ,,, </font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">ولكن وجب التأشير على مقصرية تلك الكوادر لما تشيح بأنظارها بعيدا عن واقع اليم وإلا فكيف لا يرى أيضا زحف وتنامي كل تلك الأعراق والملل والنحل من حول الأمة وعليها حتى أضحت تتجمع وتتنادى لبعضها لتتداعى علينا أمام أعيننا رغم كل ما يشكل عليها فهي بذلك مقصرة أي كإجماع شعوب بالتغاظي على المفسدين وارعياء تيارات هدامة لفكر التحرر القويم من ذلك الذل وبما أشكل وعلق بحراك تسبب به سفهاء وأراذل تلك الأمة</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman"> !!</font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">والتساؤل هنا لم َ لمْ يعط أحد من مفكري الأمة ممن يدعون الإصلاح والعودة للنبع  مبررا يجيز التاشير على الخلل ويشير لنشاز المتسببين بتراجع حال الأمة ليحيدوا ويتأخروا عن صالح انتمائهم لدائرة صنع القرارات وان لا يكون ذلك محل مواربة</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman"> !</font></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">ولكن من المؤلم أيضا الحراك العالمي الذي فقد الحياد بالتعامل إزاء آلية عرجاء تولي عدم الحياد والحق حول الموقف العربي والإسلامي بهذا العالم فقد بات ذلك الموقف منحازا لا يولي إلا الاستهداف وعدم التحضر بمواجهة صالح تلك الشريحة الكبرى التي تفرض نفسها على الواقع العالمي مهما حاول الأعداء التغطية على ذلك الواقع فكل التوجهات عصرية ومسالمة ومتوازنة في الطروحات التي تعالج الصراعات الدائرة بالعالم شريط أن تكون متعلقة بالأمة العربية والإسلامية وهذا ما لا يصح أبدا ولا يجوز فلا يستقيم حال هذا العالم مالم يترفع عن تلك الآلية المنحازة بالتعامل بعدم الوقوف بمسافة واحدة من الجميع وليس من الضرورة أن نعني هنا الأمم المتحدة ومؤسساتها فذلك الموقف إنسانيا قبل أن يكن إداريا موجها</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman">.</font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">والضغط لا يولي إلا الانفجار فقد أضحى الانتماء للعرب والإسلام أحيانا سبة ومحل منال لمجرد ضعفه وتزعزعه المتأتي من ضعف القائمين عليه ومن يليهم وصولا للجميع ولا يترك اصل البلاء بل يعالج</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman">.</font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">ولكن يبقى الأمل حيا وألا ليت الحس تَغيَر والأجيال استنهضت فليس الفتى من قال أبي بل الفتى من قال ها انذا وقد وصل الأسلاف من قبلنا إلى إمكانية حكم جل هذا العالم تشرفا بدين الحق وبعرينه ذلك الانتماء الطيب الذي كرمه الله بالاختيار بين عموم الأعراق من حولنا لحمل لواء لما يزل يُحارب لأجل انتزاعه من يده تزلفا بشتى الحجج وتمريرا من قبل أيادي كثيرا من بني جلدته من وراء شتى الأجندات المريبة التي نالت من ذلك الجسد</font><font face="traditional arabic"><font face="times new roman">.</font></font></font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkred"><font face="traditional arabic">ونختم هنا بأن الإنسان المسلم العربي الحق هو ذلك المتحلي بصفات قويمة نبيلة متأصلة قد زانها خلق الإسلام وبذا يستطيع أن يضع لمساته أينما حلّ وتواجد ويجعل الناس تتحرق للتشرف به لإنسانيته وخلقه وما يبديه على خطى من سار بحراك فتح الأولين تشرفا لا تكلفا وهو ليس ببعيد منال على أي جيل يرتقي بغيرته لاستنهاض قواه ليواكب خط حراك انتهجه أسلافه فتحصل لهم الصلاح بأقل كثيرا من إمكانياته الحالية والله ولي توفيق لمنجاة مصير هذه الأمة المسكينة التي ظُلِمت بين الأمم جرّاء التداعي عليها والتكالب من تحالف أعدائها اللئام . </font></font></font><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=192">التاريخ الإسلامي</category>
			<dc:creator>أسد الإسلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22344</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القومة الإسلامية</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22343&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:30:33 GMT</pubDate>
			<description>القومة الإسلامية 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>القومة الإسلامية 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															                  <font face="&amp;quot">كلمة قومة أخذناها من تاريخنا. فقد كان علماؤنا يسمون جند الله الناهضين في وجه الظلمة قائمين. عرف تاريخنا قائمين من آل البيت كالإمام الحسين بن علي، وزيد، ومحمد النفس الزكية، ويحيى، وإبراهيم. نستعمل كلمة قومة تفاديا لاستعمال كلمة ثورة. لأن &quot;ثورة&quot; فيها العنف ونحن نريد القوة. والقوة وضع يد التنفيذ في مواضعها الشرعية بينما العنف وضعها بميزان الهوى والغضب. &quot;ثورة&quot; كلمة استعملت لوصف الحركات الاجتماعية الجاهلية، فنريد أن نتميز في التعبير ليكون جهادنا نسجا على منوالنا النبوي، لا نتلوث بتقليد الكافر. على أن القومة نريدها جذرية تنقلنا من بناء الفتنة ونظامها، وأجواء الجاهلية ونطاقها، إلى مكان الأمن والقوة في ظل الإسلام، وإلى مكانة العزة بالله ورسوله، ولابد لهذا من هدم ما فسد هدما لا يظلم ولا يحيف، هدما بشريعة الله، لا عنفا أعمى على الإنسان كالعنف المعهود عندهم في ثوراتهم. </font><br />
  <font face="&amp;quot">فتربيتنا الإيمانية وتنظيمنا الجهادي ينبغي أن يرصدَا طاقاتنا ويوجهاها لقومة أعمق أصلا، وأرفع وأوسع منبسطا، من حروب التحرر من الاستعمار وثورات ما بعد التحرر، تلك &quot;الثورات&quot; التي نقلت شعوبنا المغلوبة على أمرها من نظام جاهلي يميني إلى آخر يساري، ثم عودا على بدء في حمى الاضطراب التي تعصف بنا على يد حكام الجبر فينا.</font><br />
  <font face="&amp;quot">تربيتنا وتنظيمنا ينبغي أن يعدا القوة الإسلامية الذاتية التي لا تعتمد على سند جاهلي، لتقاوم آثار الفساد في مجتمعاتنا وجند الإفساد الجاثم على صدرنا، حتى نستقيم على أقدامنا، ونكسب المناعة ضد الغزو الفكري، والغزو الفعلي، والحصار الكائد والخانق من وراء حدودنا. في بلادنا الإسلامية صنائع للجاهلية، وسدنة من بني جلدتنا لمصالحها وفكرها، يحكموننا بغير ما أنزل الله. فجهادهم لا يتأتى بوسائل على نمط وسائلهم، ولا على أرضية صنعوها وهيأوها وبثوا فيها الألغام من حيث لا ندري. لن يقوم القومة الإسلامية إلا جند الله الذين يتعين أن ننشئهم ونربيهم على نشدان الشهادة، ثم ننظمهم وننظم تغلغلهم في الشعب تعاطفا معه وتعليما وتبشيرا وتحريضا، حتى تتألف الموجة الإسلامية العارمة التي ينبغي أن نقودها لتكون قومة إسلامية لا ثورة عمياء.</font><br />
  <font face="&amp;quot"> في القومة الإسلامية ينبغي أن يعرف كل مجاهد من جند الله مهمته في الصف، يتصورها بوضوح كما يتصور المهمة الكلية للجند وخط سيره. وإن كان صناع الثورات لا يعرفون من التربية إلا التثقيف الإيديولوجي يتلوه الانضباط الحديدي في التنظيم، فإن صناعة القومة تريد من جند الله، مع الإيمان بالله والسباق إليه، مشاركة في الفهم والتنفيذ بحافز من داخل، بحافز الإيمان والبذل في الله. ولا تأتي الطاعة لنظام الصف إلا مكملا من خارج. </font><br />
  <font face="&amp;quot">أمرنا الله عز وجل أن لا نطيع أمر المفسدين. قال عز من قائل على لسان صالح عليه السلام يخاطب قومه : </font><font face="&amp;quot">&quot;</font><font face="Andalus">ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون</font><font face="&amp;quot">&quot;</font><a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=5&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn1" target="_blank"><font face="&amp;quot"><font face="&amp;quot">[1]</font></font></a><font face="&amp;quot">.</font><br />
  <font face="&amp;quot">والأمر سار فينا إلى يوم القيامة. فعندما تتألف الموجة العارمة يستطيع المؤمنون إيقاف الفساد بالعصيان الشامل، والإضراب العام، والنزول للشارع، حتى يخزي الله المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون. على أن القومة قد تشق وسط الأحداث المتموجة طريقا إلى الإسلام غير هذه المحجة الناصعة. فيربى المؤمنون على الصمود الطويل، دون رفض الفرص التاريخية والفجوات والثغرات في صف المسرفين. ويرصد الصف الإسلامي على سلوك تلك المسيرة القاصدة دون أن يمنعه ذلك عن النفاذ إلى الحكم من مسارب جانبية كلما كان التسرب حكمة. هناك خطر احتواء الموجة الإسلامية بإفساد الرجال، والكيد للحركة، والانحراف بها. ولكن متى كانت التربية إحسانية، وكان الجند وقادة الجند ربانيين، فإن لعبة الاحتواء تنفضح وتنهزم آخر الأمر.</font><br />
  <font face="&amp;quot">صمود ومرونة، خط ثابت وحركة حكيمة. لابد أن نعرف قواعد الحرب السياسية المحلية والعالمية. ولا بد أن يكون للتنظيم المجاهد أفق فكري، ومواضع أقدام على رقعة السياسة، واستعداد لمزاحمة الأعداء ومكايدتهم ما دامت الموجة العارمة لما تتألف. ولا بد أن تكون التربية إعدادا شاملا لذلك المؤمن المجاهد الذي ينبري أمام العدو، يعرض صدره للرصاص والدبابات عند الحاجة، لكنه يتجهز بكل أسباب القوة العلمية والعملية ليساهم في الصف وراء القيادة في التقدم خطوة خطوة بالقضية الإسلامية، سرا وجهرا، كرا وفرا، يوما لنا ويوما علينا، حتى النصر إن شاء الله.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22343</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22342&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:29:44 GMT</pubDate>
			<description>سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															     الذين   يستنهضون الشعوب المسلمة   حكومات   ومعارضات   ثورية وحزبية   أشكال وألوان   من يسار   الجاهلية   ويمينها.   ينافسون دعوة   الحق بدعوات   اللبرالية   والاشتراكية،   ويضربون على   أوتار   القومية   والتقدمية   والوطنية.   يدعون إلى   التعبئة   العامة من أجل   التنمية، من   أجل التحرر من   أحد جانبي   الجاهلية،   وهو تحرر لا   يتم إلا   بالانضواء   تحت لواء   الجانب الآخر.   وتدوي صيحة   العودة إلى   الله بين   المسلمين.   تدوي من أعماق   ضمير الأمة   على لسان   الدعاة،   ويصبح النداء   الإسلامي شعارا   يرفعه حكام الجبر   والأحزاب   السياسية   القومية،   مزايداتسباق إلى الاتجار   بالإسلام<br />
 لطالما   بقي الإسلام   غامضا في ذهن   الناس، لطالما   قبع الإسلام   في التقوى   الفردية، في   المسجد لا   يخرج منه، في   الكتب   الفقهية   وخلافاتها،   في الفضاء   النفسي بعيدا   عن واقع   المسلمين. والآن   قد تقدم فهم   الإسلام   وتعمق بفضل   الله على رجال   الدعوة الذين   ابتعثهم   لإعادة بناء الأمة. فأخذ يتضح   للمسلمين أن   الإيمان الذي   كان حيا في قلوب   سلفنا   الصالح،   فاعلا في   مجتمعهم وفي   العالم، يمكن   أن يصبح بديلا   للفتنة وعلى   رأسها الحكم   الجبري، يمكن   أن يعود كما   كان حركة   عالمية   منتصرة.<br />
 علينا أن   ننظر عاليا   وبعيدا لنخطط   حركة   الإسلام، ونقودها   في ساحات الجهاد،   يجب أن نصحح   المنطلق لئلا   نتشتت على سطح   الأحداث. آن   لأمتنا أن   تطمح طموحا عالميا رغم قصورنا   الحاضر   وانهزامنا   الحضاري المؤقت.   وليس لنا ما يميزنا عن   شعوب الأرض   عندما تقارن   المقومات والوسائل   إلا أننا حملة   رسالة الله   إلى العالم.   قرآننا زادنا   وسلاحنا. والله عز وجل   ولينــا،   ومحمد صلى الله   عليه وسلم نموذجنا   وإمامنا. فلكي نكون على   مستوى المهمة   التاريخية   أمامنا وهي أن   نسعى لإقامة   الخلافة   الإسلامية   على منهاج   النبوة يلزم   أن نعطي   للإنسان، لكل   إنسان، النموذج   الحي الناجح   للفرد السعيد   والأمة المهيبة. نحن المسلمين نرزح   تحت ثقل تراث   الفتنة وتراث   التخلف الحضاري،   فيخيل إلينا   أن ملاحقة   الجاهلية   لإنجاز مثل ما   أنجزت من   صناعات مشروع   كاف لو أضفنا   إلى تلك   الملاحقة   أصالتنا   وشريعتنا. لن   نقدم بذلك   للإنسان أية   رسالة،   فللناس جميعا   أصالة ونصيب   من التقدم   الحضاري يشقى   بهما الناس،   يهربون من هذا   إلى تلك سعيا   وراء معنى   للوجود والحياة.<br />
 رسالتنا لأنفسنا   وللإنسان أن   يكون الله عز   وجل غاية كل   فرد من   العباد. أن   يكون ابتغاء   رضــاه، والسباق   إلى مغفرته   وجنته،   والسير على   مدارج الإيمان   والإحسان   لمعرفته،   والوصول   إليه، والنظر   إلى وجهه   الكريم،   منطلق الإرادة،   وحادي   المصارعة   وقبلة الرجاء.   هذا معنى أن   الإسلام دعوة   إلى الله،   دعوة إلى   الاستسلام   بين يديه، نحب   لقاءه، ونطيع   أمره، ونقبل   حاكميته ،   ونجاهد   لإعلاء   كلمته، ونطلب   الاستشهاد في   سبيله. ونحن بهذا فقط نكون   قدرا من قدر   الله.<br />
 الغاية   الإحسانية   إذن هي كلمة   الإسلام،   واقتراحه،   وثمرته   الموجهة لكل   فرد. والأهداف   الجماعية   للأمة، من   تحرر عن   الجاهلية،   ونجاح في   الاقتصاد،   وظهور في   الأرض، شروط ضرورية   ليسمع   الإنسان تلك الكلمة،   ويقبل ذلك   الاقتراح،   ويجني تلك الثمرة.   فذلك السباق   الذي عرضه   الله على كل   منا إلى   مغفرته وجنته   ورضاه والنظر   إلى وجهه هو   رسالتنا   للعالم الشقي   بحضارته   المادية،   المهدد   بالعنف   الجاهلي النووي،   المتخبط   بزعامة   الجاهلية   وكيدها وجهلها   بالله في   مشاكل تؤذن   بسقوط   الحضارة   الغربية   السائرة إلى   أفول.<br />
 فالخلافة   الإسلامية   وهي جوهر   الحضارة الإسلامية   المرجو   بناؤها، ما هي   بديل لحضارة   المادة من حيث   صناعتها   وإنجازاتها الاجتماعية   والسياسية   والحياتية،   بل تكون استمرارا   على شكل جديد   لنفس الحضارة   المادية إن لم   تكن الدعوة   إلى الله،   البالغة إلى   كل إنسان،   الملحة عليه،   المتحببة   إليه بالعيش الكريم   تحت ظلها،   والإيواء   الكريم إلى   كنفها، هي روح   الحضارة   ومهمة   الخلافة. نحن   المسلمين موعودون   بالخلافة في   الأرض   لنعمرها، لكن   عمارتها ليست   مقصودة لذات   العمارة،   إنما عمارتها شرط   ليعرف العبد   ربه ويتهيأ   للقائه بعد   الموت. بهذا نحن قوة لا   تقاوم.<br />
 كثيرا ما   تقرأ لمفكرين   مسلمين، فتمر   عليك الصفحات والفصول   لا تعثر على   ذكر الله،   ومحبة الله،   والعبودية   لله، ولا على   ذكر الجنة   والنار   والآخرة   وحياة الخلود. ذلك أن   أسلوب   التفكير   ومجال   التفكير   الجاهليين لا   مكان فيهما   لكل ذلك.   فينقطع حديث   بعضنا عن تلك   المساحة   الإيمانية   الأبدية   انحسارا إلى   الأبعاد   المادية   التاريخية   المألوفة. لهذا   نضع بين يدي   هذه الصحيفة   بإلحاح ذكر الله تعالى. لأن التربية لا   تكون إسلامية   إن لم تحقق في   نفس المربي   الرغبة في   الله   والاستعداد   المتحفز للسباق   إلى مغفرته   وجنته ورضاه   ووجهه حتى الاستشهاد. ولأن التنظيم لا   يكون إسلاميا   إن لم تنتظم   محبة الله   تعالى   والتنافس في   الجهاد إليه   جماعة   المؤمنين. <br />
 نحن المسلمين ثمانمائة أو   ألف مليون على   وجهها اليوم.   وهي أعداد   غثائية   مغلوبة على   أمرها، لا   قدرة لها على   تغيير ما بها.   وإنما أتتنا   هذه الغثائية   من خوفنا   الموت. ولن   نصبح مستحقين   لخلافة الله ورسوله   في الأرض إلا   إن أصبحت غاية   كل مجاهد من   أهل الإيمان   أن يموت في   سبيل الله، وإلا   إن نهضنا   للجهاد   المستميت في   صف منتظم مرصوص   يحب الله من   يرصه وينصر   إلى جنابه   الكريم من   يقاتل فيه   ويبذل فيه   المال والنفس. ذلك المؤمن   المجاهد لن   يكون إلا نتاج   تربية، وذلك   الصف لن ينتظم   إلا إن كان   المنهاج   المنظم نبويا   وهمة ر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22342</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من الأماني المعسولة إلى الجهاد</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22341&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:28:14 GMT</pubDate>
			<description>من الأماني المعسولة إلى الجهاد 																														صورة: http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من الأماني المعسولة إلى الجهاد 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															       عاشت   هذه الأمة   زمانا طويلا   تحت وطأة   الفتنة الداخلية   ووطأة   العدوان   الصليبي   الاستعماري،   وتعيش اليوم   تحت كابوس   التآمر   الصهيوني العالمي   فما عادت تنفع   ولا تجوز   التسلية سبحا   في الأماني   المعسولة،   ولا عادت تنفع   الكلمات   المرة كلمات   الشكوى   القاعدة.<br />
 جهود   الأمة مبعثرة،   والعدو الذي   يعزم أن يسكت   صوت الإسلام،   ويضلل جهاد   المسلمين،   ويحتوي   حركتهم، منظم   معبأ متضامن   مع قادة   الفتنة فينا.   فنحتاج لوضوح   خط الجهاد   الذي   ينتظرنا،   ونحتاج   لتربية الإيمان   وتنظيم   الإرادة   الإيمانية في   الأمة. نحتاج   إلى قيادات   مؤمنة وعلم   تربوي، وحكمة   تنظيمية، لكي   لا تذهب   جهودنا في   فوضى ردود   الفعل الموقوتة   الانفجارية   أمام تحرك   الأعداء.<br />
 في   الأمة خير،   فيها غضب على   حكم الجاهلية   مكبوت، أنبت   الله بين   ظهرانيها   جيلا أشرب   قلبه محبة   الله ورسوله،   فيها طاقات   هائلة. ذلك   الغضب بحاجة   لتوجيه حتى لا   ينصرف في   انتفاضات عقيمة،   ذلك النبات   الرباني   بحاجة إلى   رعاية وتربية   حتى يشتد   ويؤتي ثمرته،   تلك الطاقات   بحاجة إلى تنظيم   قوي يهدم   الباطل ويؤسس   دولة الحق   ويبنيها. <br />
 إن   أعداءنا ما هم   إلا حطام بشري   من حيث العقيدة   والفكر   والخلق   والرجولة،   لكنهم   يحكموننا لما   لهم من انضباط   بخط فكري   يلتزمون به،   وتنظيم مصلحي   أو حديدي   إيديولوجي   يجمع قوامهم   في قبضة ضاربة   تعيث فسادا في   قيم الأمة المعنوية   والمادية.   وإنما صرنا   غثاء السيل لا   نملك من أمرنا   شيئا لأن   الوهن، وهو   خوف الموت وحب   الحياة   الدنيا، احتل   أنفسنا في   غياب التربية   الإيمانية،   ولأن الصف   المرصوص الذي   يحب الله عز   وجل أن نقاتل   وسطه في سبيله   انفرط وتشتت   لفرقة   الخلاف، و   نفرة القلوب،   وإعجاب كل ذي   رأي برأيه،   وكل ذي   رئاســة   برئاسته.<br />
 الأمة   فيها خير،   لكنها ضحية   للتضليل   والتهييج   الحكوميين   والحزبيين،   وحملات   التشكيك في   الإسلام   ودعاته عاتية.   فلكي ننازع   دعاة الجبر   والتضليل   القائمين على   أبواب جهنم   كما جاء في   الحديث لا بد   لنا من دعوة   واضحة تنير   الطريق أمام الأمة،   ولا بد من   تربية وتنظيم   صف متراص من   المؤمنين   يتوسطون   الشعب،   ويقيمون   صلبه، يتغلغلون   في بيئاته،   شاهدين،   حاضرين،   ثابتين على   خطى هادفة،   يأتم الشعب   المسلم بها،   ويتبعها،   ويساندها،   ويستلهم من   رسوخها في   الحق و دؤوبها   على السير في   جادة الجهاد   معاني   الاعتزاز بالله   ورسوله   ودينه،   ومعاني   العطاء في   سبيل الله حتى   الشهادة، على   شريعة   مستقيمة لا   تتلوى، وعلى   منهاج لا   تضطرب   بالسائرين   عليه مفاجآت   الرزايا.<br />
  																														 																													 																													 																														 																															 																															 																															 																															 																															<br />
																														 																													<br />
																														 																														<img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/kitab.gif" border="0" alt="" /> 																														 																													 																											 																									 																								 																							 																						 																					 																				 																			 																		 																	 																 														 													 												 												<br />
 										 									 								 							 						 					 					 						 							 								  	 		<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/top_right_photo.jpg" border="0" alt="" /> 		 	   							 							 								<img src="http://www.yassine.net/images/right_frame.jpg" border="0" alt="" /> 								 								 									 										 	 		 													 														 															   المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا<br />
<br />
 		 			 <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,0;oncollapse,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ouvert.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مقدمة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,0.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> منهاج النبوة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,0.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> من الأماني المعسولة إلى الجهاد</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,0.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,0.3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> القومة الإسلامية</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,1;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الأول : اقتحام العقبة إلى الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,2;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,3;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثالث : التربيــــــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,4;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الرابع : التنظيم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,5;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الخامس:الخصال العشر وشعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.1,6&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> خاتمــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  		 		<br />
 <br />
																   															 														 													 												 	   									<br />
 								 							 							 								 	 										 											 												<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOBooksListByCategoryPage.aspx?CategoryID=1" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/ommahateS.jpg" border="0" alt="" /> </a> 												 											 											 												 													 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 													 													<br />
												 											 										 									 <br />
 							 						 					 				 				 					 						 							 								    	 	<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/footer_img.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22341</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المنهاج النبوي : مقدمة</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22340&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:27:03 GMT</pubDate>
			<description>المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا 
 
 		 			 صورة: http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fminus.gif ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا<br />
<br />
 		 			 <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ouvert.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#00ffff"><font color="#00FFFF"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مقدمة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,0.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> منهاج النبوة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,0.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> من الأماني المعسولة إلى الجهاد</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,0.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,0.3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> القومة الإسلامية</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,1;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الأول : اقتحام العقبة إلى الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,2;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,3;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثالث : التربيــــــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,4;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الرابع : التنظيم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,5;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الخامس:الخصال العشر وشعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0,6&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> خاتمــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  		 		<br />
 منهاج النبوة 																														<img src="http://www.yassine.net/graphics/tiba3a_texte.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/spacer.gif" border="0" alt="" /> 																															<img src="http://www.yassine.net/graphics/irssale_texte.gif" border="0" alt="" /> 																													 																													 																														 																															  																															    																														 																													 																													 																														 																															                  <font face="&amp;quot">قال الله تعالى يخاطب رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم : &quot;وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاحكم بينهم بما أنزل الله. ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق. لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا&quot;<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=2&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftn1" target="_blank"><font face="&amp;quot">[1]</font></a>. قال ابن عباس رضي الله عنهما : &quot;الشرعة ما ورد به القرآن، والمنهاج ما وردت به السنة&quot;. أنزل الله الكتاب بالحق وبلسان عربي مبين. والشرع والشريعة والمنهاج في لغة العرب بمعنى الطريق. وبين أيدي المسلمين وفي صدورهم آيات الله يتلونها ثم لا تترجم أعمالا. بين أيديهم سنة رسول الله </font><font face="&amp;quot">صلى الله عليه و سلم </font><font face="&amp;quot">يحبونها و يقرأونها ويعجبون ويحنــون، لكن لا يسلكون كما سلك </font><font face="&amp;quot">صلى الله عليه و سلم </font><font face="&amp;quot">وصحبه مسلك الجهاد الذي سما بهم إلى ذرى الإيمان والإحسان تربية ورفعهم إلى الخلافة في الأرض تنظيما ودولة. </font><br />
  <font face="&amp;quot">المسلمون بحاجة اليوم لاكتشاف المنهاج النبوي كي يسلكوا طريق الإيمان والجهاد إلى الغاية الإحسانية التي تعني مصيرهم الفردي عند الله في دار الآخرة ، وإلى الغاية الاستخلافية التي ندبوا إليها ووعدوا بها متى سلكوا على المنهاج واستكملوا الشروط.</font><br />
  <font face="&amp;quot">إنه طريق واحد يسمو به العبد إلى الوقوف، بل السجود، بين يدي ربه متذللا مطيعا باذلا ماله ونفسه في الله، وتسمو به الأمة من كبوتها، واستعباد الأعداء لها في الأرض، و ذلتها في نفسها، وتخلفها الحضاري والاقتصادي والعسكري، إلى حيث تنال شرف وراثة من خاطبه الله في هذه الآية من سورة المائدة بأن يحقق هيمنة القرآن على كل فكر، وأمر الله على كل أمر، و حاكمية الله على كل حاكمية.</font><br />
  <font face="&amp;quot">ما هو منهاج المسلمين ؟ ما هو طريقهم على معارج الكتاب والسنة، لكي لا يبقى التعبد القابع في مساجد الركود منفصلا عن الحياة العامة للأمة، ولكي يكون الإقبال على الله عز وجل هو نفس الجهاد ولب الجهاد، لتكون كلمة الله هي العليا في الأرض ؟</font><br />
  <font face="&amp;quot">هذا كتاب الله بين أيدينا وسنة رسوله</font> <font face="&amp;quot">صلى الله عليه و سلم</font> <font face="&amp;quot">متألقة في الصحائف وفي ضمائرنا، وفيهـما الحق كــله. فكيف نفعل لنترجم الكتاب والسنة برنامجا عمليا يحيي العبد بالإيمان ويحيي الأمة المخاطبة في القرآن بياأيها الذين آمنوا حتى تلبي هذا الخطاب، وتنفذ ما يأتي بعده في آيات الله من أوامر إلهية تريد منا الطاعة لله والاتباع لرسوله لا الانهزام أمام الطاغوت، تعدنا إن أطعنا الله واتبعنا رسوله أن نكون أئمة الأرض ؟</font><br />
  <font face="&amp;quot">كلمة &quot;منهجية&quot; التي تترجم معنى أجنبيا تفيد تنظيم أفكار موجهة وطرائق عملية لاستنباط فكري أو تحليل علمي أو تطبيق في حياة الناس. ونفضل كلمة &quot;منهاج&quot; القرآنية النبوية لندل بها لا على وساطة المنهاج من حيث كونه جسرا علميا بين الحق في كتاب الله وسنة رسوله وبين حياة المسلمين فقط، بل لنربط به معاني التمسك الصارم بأمر الله في كتابه، ومعاني الاتباع لسنة رسوله </font><font face="&amp;quot">صلى الله عليه و سلم في السلوك الفردي والجماعي، الخاص والعام، النفسي والخلقي واليومي، العبادي والاجتماعي، السياسي والاقتصادي، الرباني في كلمة واحدة. ولا يعني هذا أن نربي وننظم جماعة تنظر إلى ماضينا المجيد تحت راية محمد صلى الله عليه و سلم وخلفائه المهديين الراشدين وتقعد مع الأحلام، بل يعني تهييء جيل وأجيال من بعده صالحة لخلافة الله ورسوله في الأرض على نسق التربية والجهاد النبويين، ولهدف إعادة الخلافة على منهاج النبوة بعد الحكم العاض والجبري اللذين داما قرونا طويــــلة.</font><br />
  <font face="&amp;quot">نجد كلمة منهاج مقترنة في موعود رسول الله صلى الله عليه و سلم وبشارته لنا بكلمة نبوة. فهو منهاج نبوة، وهو المنهاج النبوي، منهاج تربية وتنظيم جهادي، تعرضا واستعدادا لإقامة الخلافة الإسلامية التي يرضى الله عز وجل عن كل منا إن بذل قصارى جهده لإقامتها على المنهاج الواضح والنموذج المنير، منهاج رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي قال فيما رواه الإمام أحمد عنه بسند صحيح : &quot;تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت&quot;.</font><br />
  <font face="&amp;quot">الملك العاض الذي يعض على الأمة بالوراثة وبيعة الإكراه مضى وولى. والمسلمون اليوم تحت القهر الجبري أي الدكتاتوري بلسان العصر، ولهو أفظع من العاض، لأن الجبر إن كان يلوح بشعارات الدين كما كان يفعل الملك العاض فقد أفرغ أجهزة الحكم والإعلام والتعليم وأفرغ قوانين الحكم من كل معاني الإسلام. وإن هذه الأمة المغلوبة على أمرها بحاجة لمن يربي وينظم جيلا يحرر الأمة من ربقة الجبر الملحد أو المستتر تحت شعارات الإسلام، ويقيم للأمة دولة الخلافة الموعود بها عموما في آيات استخلاف المؤمنين المستضعفين في القرآن، المنصوص عليها في سياق تاريخي في هذا الحديث النبوي المشرق الذي نضعه بين أعيننا رجاء يقينيا، ونورا هاديا، ونداء غيبيا وتاريخيا، قد أخذت الأمة تسمع له، وتنتفض تلبية له بما يؤيد الله به عباده من نصر أخذت تباشيره تجلو عنا غسق الفتنة وظلام الجاهلية المحيط.</font><br />
  <br />
  <br />
        <a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOChapterDetailPage.aspx?BookID=3&amp;ChapterID=2&amp;Lang=1256&amp;CategoryID=1#_ftnref1" target="_blank"><font face="&amp;quot"><font face="&amp;quot">[1]</font></font></a><font face="&amp;quot"> المائدة ، 48</font><br />
  <br />
  <br />
   																														 																													 																													 																														 																															 																															 																															 																															 																															<br />
																														 																													<br />
																														 																														<img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/kitab.gif" border="0" alt="" /> 																														 																													 																											 																									 																								 																							 																						 																					 																				 																			 																		 																	 																 														 													 												 												<br />
 										 									 								 							 						 					 					 						 							 								  	 		<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/top_right_photo.jpg" border="0" alt="" /> 		 	   							 							 								<img src="http://www.yassine.net/images/right_frame.jpg" border="0" alt="" /> 								 								 									 										 	 		 													 														 															   المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا<br />
<br />
 		 			 <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;oncollapse,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Fminus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,0;oncollapse,0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ouvert.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> مقدمة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,0.0&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> منهاج النبوة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,0.1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> من الأماني المعسولة إلى الجهاد</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/T.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,0.2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/I.gif" border="0" alt="" /><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,0.3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/feuille.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> القومة الإسلامية</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,1;onexpand,1&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الأول : اقتحام العقبة إلى الله</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,2;onexpand,2&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثاني : تجديد الدين والإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,3;onexpand,3&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الثالث : التربيــــــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,4;onexpand,4&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الرابع : التنظيم</b></b></font></font></font></font></font></a>  <a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/Tplus.gif" border="0" alt="" /></a><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,5;onexpand,5&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> الفصل الخامس:الخصال العشر وشعب الإيمان</b></b></font></font></font></font></font></a>  <img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/treeimages/L.gif" border="0" alt="" /><a href="http://javascript<b></b>:__doPostBack(&#39;treeChapitre$TreeViewChapitre&#39;,&#39;onselectedindexchange,0.0,6&#39;)" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/pages/webctrl_client/1_0/Images/livre_ferme.gif" border="0" alt="" /><font face="Simplified Arabic"><font size="2"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Simplified Arabic"><b><b> خاتمــة</b></b></font></font></font></font></font></a>  		 		<br />
 <br />
																   															 														 													 												 	   									<br />
 								 							 							 								 	 										 											 												<a href="http://www.yassine.net/mishkate/pages/YOBooksListByCategoryPage.aspx?CategoryID=1" target="_blank"><img src="http://www.yassine.net/mishkate/images/ommahateS.jpg" border="0" alt="" /> </a> 												 											 											 												 													 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 														 													 													<br />
												 											 										 									 <br />
 							 						 					 				 				 					 						 							 								    	 	<img src="http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/footer_img.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=158">حوارات فكريّة ثقافيّة</category>
			<dc:creator>عمرالحسني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22340</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مجلة المورد: م15 - ع2 - 1986</title>
			<link>http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22339&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 16:50:08 GMT</pubDate>
			<description>مجلة     المورد  
 
 المجلد:  الخامس عشر 
 العدد:     الثاني 
 العام: 1986 
         الصفحات: 249 
 الحجم: 11.1 MB 
 الرابط: أرشيف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="center"> <font face="Arial"> <div align="right"><div align="center"><font face="Arial"><font size="7"><font color="Red">مجلة     المورد </font></font></font><font size="7"><br />
</font></div><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> المجلد:  الخامس عشر</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> العدد:     الثاني</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> العام: 1986</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6">         الصفحات: 249</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> الحجم: 11.1 MB</font></font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> الرابط: </font></font></font></font><a href="http://www.archive.org/details/almawred15-2-1986" target="_blank"><font size="6"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial"><font face="Arial">أرشيف</font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></font></a><font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="6"> ، <a href="http://www.archive.org/download/almawred15-2-1986/almawred15-2-1986.pdf" target="_blank">مباشر</a></font></font></font></font><a href="http://www.archive.org/download/ALMAWRED13-2-1984/ALMAWRED13-2-1984.pdf" target="_blank"><br />
</a>  <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="5">العدد من         تنسيق الأخ العزيز الدكتور محمود الشويحي حفظه الله<br />
<br />
</font></font></font></font> <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font size="7"><font size="5"> <a href="http://www.attaweel.com/vb/showthread.php?t=16131" target="_blank">تابعوا جميع الأعداد المرفوعة على صفحة المجلة في مكتبة الملتقى</a></font></font></font></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://attaweel.com/vb/forumdisplay.php?f=16">مكتبة الملتقى</category>
			<dc:creator>أسد الدين محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=22339</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
